السعودية: أنباء عن الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله | أخبار | DW | 28.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعودية: أنباء عن الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله

ذكرت بعض التغريدات أن السلطات السعودية أفرجت عن الأمير متعب بن عبد الله، الذي كان وزيرا للحرس الوطني بعد احتجازه لأكثر من ثلاثة أسابيع، هذا ولم تدل السلطات السعودية بأي تصريح ينفي أو يؤكد تلك الأنباء.

مشاهدة الفيديو 01:46
بث مباشر الآن
01:46 دقيقة

الأمير متعب.. من الحلم بالملك إلى الحلم بالحرية!

ذكرت تغريدات على تويتر لـ "أعضاء في الأسرة الحاكمة بالسعودية" اليوم الثلاثاء (28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) أنه جرى الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله بعد احتجازه لأكثر من ثلاثة أسابيع. وذكرت وكالة رويترز أنه لم يتسن لها بعد التأكد من التقارير التي تحدثت عن الإفراج عنه كما لم يتسن لها الوصول لمسؤولين للتعقيب.

وقالت عبير بنت خالد بن عبد الله على تويتر "اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا". وأضافت إلى جوار صورة أرشيفية للأمير متعب "الله يطول عمرك ويعطيك طولة العمر بالصحة والعافية ويخليك لنا". ويشار إلى أن رويترز ومعظم وسائل الإعلام الأخرى استندت على هذه التغريدة حين تحدثت عن وجود معلومات عن الإفراج عن متعب. لكن تغريدة عبير بنت خالد بن عبد الله لم تشر صراحة إلى إطلاق سراح الأمير متعب.

وفي تغريدة على تويتر أيضا قال مؤيد محجوب، الذي يعرف نفسه بأنه مدير العلاقات الخارجية للأميرة جواهر آل سعود عضو الأسرة الحاكمة إنه "تم الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله وهو الآن متواجد في منزله بالرياض".

كما نشرت الأميرة نوف بنت عبد الله وهي من أعضاء الأسرة الحاكمة رسالة مشابهة على تويتر.

ولم يتضح بعد كيف تم الإفراج عنه لكن مصادر مطلعة قالت إن السلطات السعودية تبرم اتفاقات مع بعض المحتجزين وتطلب منهم تسليم أصول وأموال مقابل حريتهم.

وكان الأمير متعب رئيسا للحرس الوطني واعتبر في وقت من الأوقات من الطامحين في الوصول إلى العرش. وهو احتجز مع عشرات من أعضاء بالأسرة الحاكمة والوزراء وكبار المسؤولين السابقين والحاليين، في حملة على الفساد يعتقد أنها تهدف في جانب منها لتوطيد سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الأمير محمد بن سلمان قوله في مقابلة مع الصحيفة قبل أيام إن معظم رجال الأعمال والمسؤولين المحتجزين وعددهم نحو 200 شخصية يوافقون على تسويات سيسلمون بموجبها أصولا للدولة.

وقبل إقالته بمرسوم ملكي في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني كان الأمير متعب يرأس الحرس الوطني السعودي الذي تأسس كقوة أمنية داخلية من قوات خاصة على أساس وحدات قبلية تقليدية أدارها والده على مدار خمسة عقود.

وكان الأمير خريج كلية ساندهيرست العسكرية هو آخر من كان يحتفظ بمنصب رفيع في هيكل السلطة السعودية من فرع شمر الذي ينتمي له والده وذلك بعد إعفاء أخويه مشعل وتركي من موقعيهما في عام 2015.

ي.ب/ أ.ح (رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع