1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعوديات يتعرضن للضغوط في حملتهن لقيادة السيارة

أكدت وزارة الداخلية السعودية أن الجهات الأمنية لن تتساهل مع النساء المخالفات لنظام منع المرأة من قيادة السيارة، مشيرا إلى أنهم مخولون بتوقيف أي متجاوزة، فيما قررت الناشطات متابعة الحملة بدون الدخول في مواجهة مع السلطات.

نقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم السبت (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) عن العقيد فواز الميمان، مساعد المتحدث الإعلامي باسم شرطة منطقة الرياض، قوله إن "الجهات الأمنية ستتعامل بحزم مع متجاوزات النظام"، مشيرا إلى أن لديهم صلاحيات بتوقيف النساء اللاتي يقدن السيارات، واستدعاء أولياء أمورهن لكتابة التعهد بعدم تكرار قيادتهن السيارة، مع تسجيل الواقعة في محاضر رسمية.

وجاء هذا التحذير وسط مطالبة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتنظيم حملة للسماح للمرأة بقيادة السيارة اليوم السبت، سواء عبر التجمع والمطالبة بذلك، أو خروج سيدات بشكل جماعي في مناطق ومدن السعودية كافة يقدن سياراتهن.

وتمركزت صباح السبت الجهات الأمنية في عدد من الشوارع المهمة في كل مدينة من مدن السعودية، ومنها الشرطة والدوريات والمرور وقوات الأمن الخاصة، إضافة إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية)، لمنع أي تجاوز في هذا الشأن.

وكان عدد من خطباء المساجد خصصوا خطب الجمعة أمس للحديث عن خطر قيادة المرأة للسيارة، مستدلين ببيان وزارة الداخلية عام 1991، الذي يشير إلى منع قيادة المرأة للسيارة منعا باتا، وفتوى هيئة كبار العلماء، وكان يترأسها حينها الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة سابقا.

الناشطات السعوديات يتعرضن للضغوط

Der Screenshot vom 25.10.2013 zeigt die Webseite der Kampagne zum Aktionstag gegen das Frauenfahrverbot in Saudi-Arabien: ein Lenkrad, über dem ein Paar schwarz umrandete Augen zu sehen sind - eine Muslimin mit Gesichtsschleier. dpa (zu dpa-Korr. «Frau am Steuer Abenteuer - Saudische Polizei ist in Alarmbereitschaft» vom 25.10.2013) ACHTUNG: Nur zur redaktionellen Verwendung im Zusammenhang mit der Berichterstattung und mit vollständiger Nennung der Quelle Foto: www.oct26driving.com pixel

مواصلة حملة قيادة المرأة للسيارة تحت شعار: القيادة اختيار وليس إجبار

وعلى إثر ذلك، قررت الناشطات السعوديات، اللواتي يطالبن بحق قيادة السيارات، تجنب المواجهة مع السلطات اليوم ومتابعة حملتهن. ولكن بدون جعل 26 تشرين الأول/ أكتوبر موعدا رمزيا كما هو مقرر. وذلك إثر ضغوطات مكثفة من قبل السلطات. وقالت ناشطات عدة أنهن تلقين دعوات من وزارة الداخلية تطلب منهن عدم الجلوس وراء المقود اليوم السبت.

ومن جهتها، قالت الناشطة نجلاء الحريري لوكالة فرانس برس أمس الجمعة "كخطوة احترازية واحتراما لتحذيرات وزارة الداخلية وبغية منع استغلال الحملة من قبل مجموعات أخرى، نطلب من النساء عدم قيادة السيارات السبت وتغيير مبادرة 26 تشرين الأول/ أكتوبر المفتوحة" للجلوس وراء المقود.

وأوضحت المدونة الناشطة إيمان النجفان "أن الموعد رمزي فقط. فقد بدأت النساء القيادة قبل 26 تشرين الأول/ أكتوبر وستستمر في القيام بذلك بعد هذا اليوم". إلا أن بعض الناشطات أعلن على حسابهن على موقع تويتر 31 تشرين الثاني/ نوفمبر موعدا جديدا للحملة.

وتخوض نساء الحملة تحت شعار "القيادة اختيار وليس إجبار"، عبر شبكات التواصل الاجتماعي لكن لا توجد قيادة مركزية كما لم تطلق أي توجيهات واضحة في ما يتعلق بيوم السبت. ومن ناحيتها، قالت الناشطة ميساء العمودي "واضح أن السلطات لا تريد أي تجمع في موعد محدد. نحاول تهدئة الأمور وإظهار أن الحملة تتواصل بدون موعد محدد". لكن بعض النساء قد تقررن تحدي المحظور.

ع.ش/ ع.ج (د ب أ، أ ف ب)

مختارات