السراج يطالب العالم باتخاذ مواقف حازمة ضد معرقلي الاتفاق السياسي | أخبار | DW | 23.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السراج يطالب العالم باتخاذ مواقف حازمة ضد معرقلي الاتفاق السياسي

طالب رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة ضد معرقلي الاتفاق السياسي، وذلك أثناء لقائه وزير الخارجية الإيطالي الفانو الذي أكد من جانبه على تأييد بلاده لجهود الأمم المتحدة.

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج اليوم السبت (23 كانون الأول/ديسمبر 2017) إن عدم التزام بعض الأطراف وتراجعها غير المبرر عن ما اتفقت بشأنه، يُربك المشهد السياسي الليبي، وهو ما يتطلب مواقف حازمة من جانب المجتمع الدولي ضد كافة المُعرقلين للاتفاق السياسي.

وأدلى السراج بهذه التصريحات خلال استقباله اليوم بمقر المجلس الرئاسي وزير الخارجية الإيطالي انجلينو الفانو الذي يقوم بزيارة سريعة لطرابلس. وخلال اللقاء، أكّد السراج على أن بمقدور الانتخابات التي دعا إليها في حزيران/ يونيو الماضي إنهاء الأزمة وحسم الصراع السياسي سلمياً ووفق إرادة المواطنين، على أن يسبقها إقرار لقانون الانتخابات وإجراء استفتاء على الدستور، مشيراً إلى بدء التجهيز للانتخابات المقررة العام المقبل وتسجيل الناخبين في سجلات المفوضية العليا للانتخابات.

من جانبه، نقل الفانو تحيات رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، مجدداً دعم بلاده للنهج التوافقي وما يُبْذل من جهد للم الشمل وتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. كما أكد  الفانو على تأييد بلاده لجهود المبعوث الأممي غسان سلامة، آملاً في أن تفضي هذه الجهود بشكل سريع إلى انتخابات.

وفي مطار معيتيقة الدولي، عُقِد قبيل مغادرة الوزير الضيف مؤتمر صحفي رفقة وزير الخارجية الليبي "محمد سيالة"، الذي نوّه إلى أن جوهر زيارة ألفانو واللقاءات المصاحبة هو التأكيد على أن لا حل عسكري للقضية الليبية، بل سياسي يُبنى على جهود الأمم المتحدة ومبعوثها في ليبيا، وكذلك الإعداد الفني والسياسي للانتخابات القادمة.

وعقب المؤتمر، وفي تصريح خاصّ لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، نفى سيالة تحديد موعد ثابت للانتخابات القادمة، ملتزماً فقط بتأكيد إجراءها في العام المقبل دون تحديد تاريخ لها حتى الآن. واستطرد سيالة قائلاً "يبدو الآن أن كل الأطراف تقبل بالانتخابات كحل لأنهم قبِلوا بالدولة المدنية، وتبقى فقط مسألة جهوزية ليبيا للانتخابات التي تتوقف على عمليات فنية تقوم بها المفوضية، وكذلك تحسّن الخدمات المقدمة لليبيين لتشجيعهم على الذهاب لصناديق الاقتراع".

وعند سؤاله عن تأثير التصريحات الأخيرة للمشير "خليفة حفتر" التي أنكر فيها وجود صبغة شرعية على كل الأجسام السياسية الموجودة، اختصر سيالة الإجابة قائلاً "أنا شخصياً تهمني الأعمال على الأرض وليس الكلمات التي هي جزء من السياسة".

من جانبه، قال العميد أحمد المسماري المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي اليوم السبت إن القيادة ترحب بخيار الانتخابات، بشرط أن تكون حرة ونزيهة وبإشراف قضائي وأن تخضع لمراقبة المجتمع الدولي. كما اكد المسماري على أن القيادة العسكرية الليبية وعلى وجه الخصوص المشير خليفة حفتر، الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما لـ" الجيش الوطني الليبي، لا تبحث عن السلطة على حد وصفه.

وأضاف المتحدث العسكري أيضا أن المشير حفتر لا يبحث عن السيطرة من خلال المطالبة بإجراء الانتخابات بل تبحث القيادة العامة عن قيادة مدنية مُنتخبة ديمقراطياً لتصل بليبيا إلى بر الأمان، كما جاء في تصريحات نشرتها صحيفة المرصد الليبية.

يُذكر أن المشير حفتر قد أعلن عدم اعترافه بأي هيئات تشريعية أو تنفيذية في البلاد بعد تاريخ 18 كانون أول/ديسمبر الجاري حيث وصف القائد العام للجيش أن تاريخ 17 كانون أول/ديسمبر هو تاريخ انتهاء أي اتفاق سياسي والقيادة العامة لم تعد مُلزمة به. 

ز.أ.ب/ح.ع.ح (د ب أ)

مختارات