1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السجن لكندي ساعد في التحضير لاعتداء على صحيفة دنماركية

حكمت محكمة أمريكية على رجل أعمال كندي من أصل باكستاني بالسجن 14 عاما بتهمة مساعدة مجموعة إسلامية متطرفة في التحضير لهجوم إرهابي على صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية التي كانت قد نشرت صورا كاريكاتورية عن النبي محمد عام 2005.

حكم على رجل أعمال كندي من أصل باكستاني مقيم في شيكاغو بالسجن 14 عاما بتهمة مساعدة مجموعة إسلامية باكستانية متشددة تلقى عليها مسؤولية هجمات مومباي في الهند عام 2008. كما أدين الرجل، واسمه طه وور رانا (52 عاما)، وهو طبيب سابق في الجيش الباكستاني يحمل الجنسية الكندية بالتآمر للهجوم على صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية، وهو هجوم خططت له الجماعة الإسلامية لكنه أحبط في النهاية. وحكم على طه وور رانا لأنه أتاح لأحد أصدقاء طفولته ويدعى ديفيد كوليمان هيدلي أن يستخدم شركته التي تقدم خدمات على صعيد الهجرة، للتمويه بينما كان يراقب في الدنمارك مكاتب الصحيفة في أيلول/ سبتمبر 2008.

ويعتبر هيدلي، الأمريكي من أصل باكستاني الذي يتعاون مع السلطات منذ اعتقاله عام 2009 في شيكاغو، شاهدا أساسيا في هذه المحاكمة. وبصفته عضوا في مجموعة عسكر طيبة الإسلامية الباكستانية، شارك في التخطيط لاعتداءات بومباي التي أسفرت عن 166 قتيلا أواخر 2008. وخلال المحاكمة، أخبر كيف ساعده طه وور رانا المولود في باكستان والحائز على الجنسية الكندية، في الاستعدادات التي كان يقوم به للاعتداء على الصحيفة الباكستانية، متظاهرا بأنه كان يريد فتح فرع لشركته في الدنمارك. وأتاح ذلك لديفيد هيدلي أن يدخل بسهولة إلى البلاد وتحديد المواقع الجغرافية لمكاتب يلاندس بوستن، عبر عدد كبير من المواعيد مع الجهاز الإعلاني للصحيفة.

وعبر تحديد المواقع الجغرافية لمكاتب الصحيفة الذي قام به هيدلي، أراد منظمو الاعتداء الدخول إلى مقرات الصحيفة، وقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص ورمي رؤوسهم في الشارع لحمل الشرطة على المجيء. لكن اعتداء كوبنهاغن أحبط بسبب الضغط على المجموعة بعد اعتداءات بومباي ونقص الأموال والأسلحة والوسائل البشرية. ومن المنتظر أن يصدر الحكم على هيدلي، وهو أمريكي لأب باكستاني يوم 24 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وكانت صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية قد نشرت في شهر أيلول/ سبتمبر من 2005 اثنتي عشرة صورة كاريكاتوربة للنبي محمد أثارت غضب المسلمين وأدت إلى تسيير عدد كبير من التظاهرات في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى وقوع أعمال عنف في عدة دول إسلامية.

أ. ح/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)