1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الست الكبرى تحقق تقدما كبيرا مع إيران بشأن برنامجها النووي

نجحت الدول الست الكبرى في التوصل إلى اتفاق مع إيران، تسمح بموجبه طهران بتفتيش منشأة نووية كشف عنها مؤخرا وبتخصيب القسم الأكبر من مخزونها في اليورانيوم خارج أراضيها. وأوباما يطالبها بتنفيذ تعهداتها، ملوحا بورقة العقوبات.

default

كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي يبدي ارتياحه لنتائج المفاوضات ويصفها بالبناءة

حقّق ممثلو الدول الست الكبرى المكلفة الملف النووي الإيراني تقدما كبيرا خلال المحادثات التي جمعتها بإيران في جنيف أمس الخميس (1 أكتوبر/تشرين الأول)، فقد وافقت طهران "مبدئيا" على إرسال القسم الأكبر من مخزونها المعلن من اليورانيوم المخصب إلى روسيا لتحويله إلى وقود لمفاعل صغير في طهران يستخدم لأغراض طبّية، وفق ما أعلنه مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه.

وتم التوصّل إلى هذا الاتّفاق المبدئي بعد محادثات استمرّت سبع ساعات ونصف، استجابت إيران خلالها أيضا لأحد المطالب الرئيسية للدول الست (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا) بتعهدها بالسماح لمفتّشي الوكالة الدولية للطّاقة الذرية بزيارة منشأة لتخصيب اليورانيوم، كشف النقاب عن بنائها مؤخّرا قرب مدينة قم بوسط إيران. وفي هذا السياق توقع مصدر في الوكالة الإيرانية للطاقة النووية أن يصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، إلى طهران يوم السبت القادم، وفق وكالة فرانس برس.

تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا وفرنسا

Symbolbild Iran und Atomkraft

الدول الست الكبرى تنجح في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فهل ستفي طهران بوعودها أم هي مماطلة لكسب الوقت؟

وأوضح مسؤول أميركي للصحافيين في جنيف، عقب أوّل محادثات مباشرة على مستوى رفيع جرت بين الولايات المتحدة وإيران منذ زمن طويل، أنّه بموجب هذا الاتّفاق المبدئي سوف ترسل إيران القسم الأكبر من مخزونها المعلن من اليورانيوم المخصب بنسبة متدنّية تقارب 3.5 بالمائة إلى روسيا، حيث يستكمل تخصيبه بنسبة 19.75 بالمائة، وهي نسبة تعتبر بعيدة جدا عن النسبة المطلوبة للاستخدام العسكري.

وبحسب المصدر نفسه فإن فنّيين فرنسيين سيقومون بعدها بتحويل اليورانيوم المخصّب في روسيا إلى قضبان وقود ترسل إلى إيران لإمداد المفاعل الذي تقول عنه طهران إنه سينفد من الوقود في غضون 12 أو 18 شهرا. ويأتي هذا الاتّفاق بهدف تخفيض المخزون الإيراني من اليورانيوم المنخفض التخصيب، الذي يشكّل مصدر قلق المجتمع الدولي، بحسب المسؤول الأمريكي. من جهته، أبدى كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي ارتياحه بمسار المحادثات في جنيف، مؤكدا "لقد توقفت المفاوضات منذ تموز/يوليو 2008 لكن لدي انطباع بأنّها لن تتوقف هذه المرة وأنّها ستستمر".

ضغوط أمريكية و ترحيب أوروبي

Barack Obama in Cairo

أوباما: "صبرنا له حدود"

­من ناحيته، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما المحادثات في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني "بالبناءة"، لكنه طالب بإجراءات ملموسة. وقال اوباما في بيان أصدره البيت الأبيض إنّه يتعيّن على إيران السماح للمفتشين الدوليين بالوصول "من دون قيود" إلى موقع قم واتخاذ "إجراءات ملموسة" تضمن أن برنامجها النووي لا يشكل غطاء لصنع قنبلة ذرية. كما لوّح أوباما مجدّدا بفرض عقوبات مشددّة على طهران، قائلا "إن صبرنا له حدود". كما حذر من أنّه إذا لم تضطلع إيران بواجباتها الدولية "فإن الولايات المتحدة لن تستمر في التفاوض إلى ما لا نهاية"، مؤكّدا استعداد بلاده لتشديد الضغوط". وقال أوباما إن ممثلي مجموعة "الخمسة زائد واحد" تبنوا موقفا موحدا تجاه إيران التي تلقت رسالة واضحة وموحّدة من قبل ممثّلي هذه الدول.

وفي سياق متّصل أعلن الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا في ختام الاجتماع أن الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني وإيران اتفقت على "تكثيف الحوار خلال الأسابيع القليلة المقبلة". كما وصف ممثلو روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في جولة المحادثات هذه النتائج بالجيدة.

(ش.ع / أ.ف.ب / د.ب.أ)

مراجعة: هشام العدم

مختارات