1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

الزيدي يتلقى على وجهه حذائين في فرنسا

عن صوت العراق

قام الصحفي العراقي سيف الخياط، برشق فردتي الحذاء باتجاه الصحفي العراقي الآخر منتظر الزيدي، و ذلك خلال ندوة كانت مقامة على شرف الأخير في نادي الصحافة العربي في العاصمة الفرنسية باريس يوم 1-12-2009، في خطوة فاجأت الحضور و أشعلت لهيب المواجهة بين المؤيدين لهذا الحذاء أو ذاك الحذاء، على حد وصف أحد الحضور.

و صرخ الخياط خلال رميه فردتي الحذاء صوب الزيدي، قائلاً: "الآن ليحتفي العراقيون، أنها قبلة الاشتياق و هذه بتلك"، مضيفاً "هل بمثل هكذا مهزلة أصبحت بطلاً و تلقي علينا محاضرات، هل بمثل هكذا تكون صحفياً، هل كان يتوجب عليك أن تكسر قلمك و ترفع حذائك، أنني استنكف من هذا العمل و ما أقدمت عليه إلا لكي أجعل الضمير و العقل العربي يتذوق نكهة الأحذية مرة أخرى و استفز كرامتهم، لأريهم قباحة مثل هكذا تصرف أياً كان الفاعل و أيّاً كان المستهدف".

و عقّب الصحفي سيف الخياط، خلال اتصال هاتفي مع مراسل مؤسسة "اتجاهات حرة"، قائلاً "انه فعل مساوٍ في المقدار و معاكس في الإتجاه، و على الضمير العربي و القومي أن يقيّم الفعل بتجرّد عن الدلالة".

و أضاف، " باعتقادي أنهم سيبررون فعل الزيدي، لكونه قد صدر ضد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، المكروه عربياً و ربما عالمياً، لكن هذا الأمر لن يبرر قباحة الفعل و يبرر الهبوط غير الواعي و الحط المتعمد من شأن رسالة الصحافة المقدسة، لإرضاء غريزة انفعالية دونية شوهت مبدأ الضيافة العربية و لطّخت سمعة الصحفي العربي والعراقي بوحل التخلف و الهمجية".

و فيما إذا كان فخوراً بفعلته تلك، أجاب الخياط قائلاً "بالطبع لا، لكن هذا الطريق الوحيد الذي بات يقنع الشارع العربي و المعتاشين على مخلفات الثقافة القومية المتهرئة التي لم تجلب لتلك الشعوب و البلدان العربية غير الويلات و المزيد من التخلف و الشقاء".

و أضاف أيضاً، "لقد حاول حراس منتظر الزيدي و أخوه المرافق له ضربي و الاعتداء علي، لكنني استطعت أن أقاومهم و اخرج من القاعة بسلام".

و ختم الصحفي العراقي سيف الخياط حديثه بالقول "ليفرح الأحرار، فبهذه الرمية أكون قد نسفت ركائز ثقافة رمي الأحذية، و اعتذر".

و أفرج عن الزيدي في أيلول من العام الحالي بعد أن اصدر القضاء العراقي حكماً عليه بالحبس، على خلفية إدانته بتهمة إهانة رئيس دولة أجنبية، حيث قام منتظر الزيدي برشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بزوج أحذية كان يرتديها، خلال مؤتمر صحفي مشترك العام الماضي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

و يقوم الصحفي العراقي منتظر الزيدي حالياً بجولات دولية بناء على دعوات و برامج زيارات معدة سلفاً، كان من ضمنها زيارته الحالية إلى العاصمة الفرنسية باريس و التي تعرّض فيها إلى رمية بزوج أحذية مشابهة في شكلها لما قام به هو سابقاً ضد الرئيس بوش.

مواضيع ذات صلة