1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

الراب لجذب الشباب الألمان نحو مهنة الشرطي

سعيا لجذب الشباب نحو مهنة الشرطي، أطلقت شرطة ولاية شمال الراين ويستفاليا حملة إعلانية بعرضها لمقاطع فيديو على الانترنيت. وفيما يرى البعض بأنها طريقة فكاهية وخفيفة لجذب الاهتمام، اعتبرها آخرون بأنها تنتقص من جدية المهنة.

"أريد أن أصبح شرطيا، عندما أكبر" هي من بين أكثر الإجابات التي نسمعها من الأطفال في ألمانيا عند سؤالهم عن مهنة المستقبل. ورغم الشعبية الواسعة التي تحظى بها مهنة الشرطي لدى الصغار، إلا الأمر يختلف كثيرا لدى الشباب، إذ تواجه هذه المهنة الصعبة والخطيرة في ألمانيا مشاكل كثيرة بسبب تراجع طلبات التقدم للعمل فيها.

الأمر الذي دفع بجهاز الشرطة في ولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية إلى إطلاق حملة إعلانية غير مألوفة، لحث الشباب على التقدم للعمل في هذا المجال، وذلك عبر إنتاج عدة مقاطع من الموسيقى التصويرية وعرضها على شبكة الانترنيت.

خروج عن المألوف

على أنغام موسيقى الراب تم تصوير بعض المقاطع التي تروي حكاية الشاب توربن الذي يستجم مع صديقه، ليظهر فجأة أمامه اثنان من عناصر الشرطة. ويبدأن بأداء عرض عسكري لإبلاغه بأن طلبه في التقدم للعمل كشرطي قد تمت الموافقة عليه.

عبر مقاطع الفيديو التي تم نشرها على موقع يوتيوب، تسعى الشرطة إلى جذب اهتمام الشباب نحو هذه المهنة، حسبما يؤكد فيكتور أوسكاني من دائرة التدريب لدى شرطة شمال الراين ويستفاليا. ويضيف قائلا "أردنا بهذه الطريقة الظهور بأسلوب حديث يتناسب مع العصر الذي نعيشه وجذب الاهتمام بالخروج عن المألوف".

انتقادات للحملة الإعلانية

Youtube Webseite Videoportal

شرطة ولاية شمال الراين ويستفاليا تنشر مقاطع فيديو على الانترنيت للترويج لمهنة الشرطي..

وهذا ما أثار انتقادات كثير من رجال الشرطة أيضا، إذ يعتبر أرنولد بليكرت، رئيس نقابة الشرطة في ولاية شمال الراين ويستفاليا، أن ما يتم عرضه عبر مقاطع الفيديو يضع مهنة الشرطة في موضع غير جدي. ويضيف قائلا "من وجهة نظرنا، ما يتم عرضه هو بمثابة مسرح للعرائس ولا يمثل الواقع الحقيقي لعمل الشرطة".

لكن فيكتور أوسكاني يرى الأمر من منظور آخر، معتبرا أنه لا يجب أخذ الفيديوهات التي تعرض عبر الانترنيت على محمل الجد. ويضيف قائلا "إن لمقاطع الفيديو قيمة ترفيهيه وهو ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار."

ورغم الاختلاف في وجهات النظر، إلا أن عدد مشاهدات هذه الفيديوهات قد تجاوز 400 ألف مشاهدة. كما بلغ عدد التعليقات عليها نحو 1200 تعليق، بعضها ايجابي وآخر سلبي. أما عدد طلبات التقدم للعمل في جهاز الشرطة وليس كمغني راب، فقد وصل إلى 7500 طلب. يشار إلى أن مغنيي الراب، الذين قاموا بالغناء والرقص في هذه الفيديوهات، هم ممثلون وليسو من رجال الشرطة.

مواضيع ذات صلة