1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس بوتفليقة مجددا بمستشفى فال دو غراس الفرنسي

أفادت وسائل إعلام رسمية جزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة موجود منذ أمس الاثنين بمستشفى فال دو غراس الفرنسي في إطار فحص طبي روتيني، مؤكدة أن وضعه العام يتحسن بصفة "مؤكدة" و"بالتدريج".

ذكرت وكالة الإنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء (14 يناير/ كانون الثاني2014) نقلا عن بيان رئاسي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أصيب بسكتة دماغية العام الماضي موجود في مستشفى في باريس لإجراء فحوص طبية مقررة منذ أمس الاثنين. وقالت الوكالة "من أجل استكمال الفحوصات التي بدأت بالجزائر العاصمة وفي إطار فحص طبي روتيني مبرمج منذ شهر يونيو 2013 يوجد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمستشفى فال دو جراس."

وأضافت الوكالة الرسمية أن "الوضع الصحي العام لرئيس الجمهورية يتحسن بصفة مؤكدة وبالتدريج." وأفاد البيان الرئاسي أن بوتفليقة سيبقى في المستشفى حتى يوم الجمعة المقبل. وأضاف المصدر أن "هذا التنقل الذي لم يمله أي إجراء استعجالي كان مقررا وقد حدد تاريخه منذ فترة إقامته بمؤسسة لي زانفاليد الوطنية (الفرنسية ) بباريس"، مبرزا أن الوضع الصحي العام لرئيس الجمهورية يتحسن بـ "صفة مؤكدة و بالتدريج".

وكان بوتفليقة البالغ من العمر 76 عاما، قد نقل في 27 نيسان/ أبريل الماضي إلى مستشفى فال دوغراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس إثر تعرضه لجلطة دماغية. ويحكم بوتفليقة الجزائر منذ عام 1999 ويرجع إليه أنصاره الفضل في إخراج البلاد من الحرب الأهلية التي حصدت أرواح 200 ألف شخص وإعادة الحكم المدني إلى الدولة العضو في أوبك والمورد الرئيسي للنفط والغاز إلى أوروبا.

ويلتزم بوتفليقة الصمت حيال ما إذا كان سيسعى لفترة رئاسية رابعة ونادرا ما يظهر في مناسبات عامة منذ عودته من رحلة علاج بفرنسا في يوليو/ تموز. ولا تجد أسئلة عن حالته الصحية بشكل مفصل أجوبة في الغالب. وفي أبريل/ نيسان الماضي لمح بوتفليقة إلى أن الوقت قد حان لكي يتنحى الحرس القديم جانبا ويفسح الطريق لزعماء جدد قائلا "جيلنا طاب جنانو" أي ولى زمانه.

لكن مع ذلك ظل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم يصف بوتفليقة لأسابيع على أنه مرشحه الرسمي للرئاسة وبدأ حلفاؤه يتغلبون على منافسيهم في مفاوضات بين كوادر حزب الجبهة والنخب العسكرية التي تتمتع بنفوذ حقيقي.

ي ب/ أ.ح (رويترز، DW)

مواضيع ذات صلة