1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس اليمني: "الحوار الوطني" حصيلته لا غالب ولا مغلوب

اختتمت فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر لمدة عشرة شهور، في صنعاء للاحتفال بعهد جديد لليمن، والرئيس عبد ربه منصور أشاد بـ"نجاح" الحوار، معتبراً أنه "علامة فارقة في حياة الشعب اليمني".

احتفل اليمن اليوم السبت (25 كانون الثاني/ يناير 2014) باختتام جلسات الحوار الوطني بتعهد من الرئيس عبد ربه منصور هادي العمل بسرعة على لجنة الأقاليم وصياغة دستور جديد. وقال هادي خلال حفل بث وقائعه التلفزيون الرسمي: "سنعمل في اقرب وقت لبعث لجنة الأقاليم التي ستشكل الدولة الاتحادية، وتشكيل لجنة صياغة الدستور".

وأشاد الرئيس اليمني بـ"نجاح" الحوار الوطني الذي اعتبره "علامة فارقة في حياة الشعب اليمني"، موضحاً في هذا السياق بالقول: "اختتمنا بنجاح منقطع النظير الحوار الوطني وتمكنا من التغلب على كافة الصعوبات". وتابع "لقد استغرق الأمر عشرة أشهر بدلاً من ستة أشهر"، مؤكداً أن "كل الناس قدمت تنازلات مؤلمة (...) والحصيلة هي لا غالب أو مغلوب، ولا ظالم أو مظلوم".

وخلال مراسم الاحتفال، قدمت الوثيقة النهائية للمؤتمر إلى الرئيس اليمني والتي ترسم طريق الفترة القادمة من اليمن الجديدة. وقال هادي لدى تسلمه الوثيقة النهائية "إنها مسؤولية جميع اليمنيين أن ينفذوا هذه الوثيقة وليس الرئيس فحسب".

من جهته, قال ممثل الامم المتحدة جمال بن عمر الذي انهمك في نقاشات الحوار الوطني ان على اليمنيين ان يفاخروا بنجاح عملهم. واضاف ان "الحوار لم يكن نزهة انما مسيرة شاقة تخللتها تضحيات" في اشارة إلى اغتيال اثنين من ممثلي التمرد الحوثي في شمال البلاد. وتابع ممثل الامم المتحدة "لكن اليمنيين قرروا عدم التراجع واقروا خارطة طريق محددة بتفاصيل ستؤدي الى اقامة دولة القانون والعدالة والديموقراطية".

بدوره، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في شريط فيديو مخصص لحفل الختام "انه يوم تاريخي لليمن".

ويأمل اليمنيون بأن ينفذ ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني بشكل سلس وسط مخاوف من التقلبات في السيناريو اليمني. وبالإضافة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، حضرت شخصيات كبيرة في المنطقة والخليج ومن الأمم المتحدة المراسم الختامية التي جرت في القصر الرئاسي.

وشارك في الحوار الذي انطلق في آذار/ مارس 2013 جميع ألوان الطيف السياسي في اليمن باستثناء الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، وذلك للتفاهم على خارطة طريق تمنح البلد مؤسسات فاعلة.

يُذكر أن الحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة والدول الخليجية، كان أبرز نقاط الاتفاق الذي سمح لهادي مطلع 2013 بخلافة الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي واجهته موجة من الاحتجاجات الشعبية استمرت أكثر من سنة.

ع.غ/ م.س (د ب أ، آ ف ب)