1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس اللبناني يدعو في خطاب الوداع لانتخاب خليفة له

طالب الرئيس اللبناني في خطاب الوداع النواب إلى انتخاب رئيس دون إبطاء، مجددا دعوته حزب الله إلى الانسحاب من سوريا حيث يقاتل إلى جانب القوات النظامية. وبمغادرة سليمان قصر الرئاسة تبدأ مرحلة فراغ رئاسي في لبنان.

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان في خطاب الوداع الذي ألقاه قبل مغادرته مقر الرئاسة السبت (24 آيار/ مايو 2014) في اليوم الأخير من ولايته، النواب إلى انتخاب رئيس جديد "من دون إبطاء" حفاظا على استقرار المؤسسات، بعدما عجز البرلمان عن انجاز الاستحقاق بسبب الانقسام السياسي الحاد.
وجدد سليمان من جهة ثانية دعوة حزب الله إلى الانسحاب من سوريا حيث يقاتل إلى جانب القوات النظامية، معتبرا تدخله في الأزمة السورية خطرا على الوحدة الوطنية في لبنان المنقسم على خلفية النزاع السوري. وقال سليمان في احتفال دعا إليه في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت "أما وقد شارفت الولاية على الانتهاء بعد ساعات ولم نتمكن من انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهل الدستورية، فإني أهيب بالمجلس النيابي والقوى السياسية الممثلة فيه إتمام الاستحقاق الرئاسي من دون إبطاء وعدم تحمل مسؤولية ومخاطر خلو الموقع الرئاسي بصورة تتنافى مع الديمقراطية لا بل ومع روح الشراكة والميثاقية الوطنية".

وأضاف سليمان "لما كان موقع الرئاسة موقعا جامعا ورمز وحدة الوطن يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، فان خلو هذا الموقع يشدد تهديدا لهذا الدور الذي نريده ضامنا لانتظام الحياة السياسية خصوصا إذا كان الشغور مقصودا بفعل انقسام عامودي بين القوى السياسية وغياب نقاط الالتقاء أو بسبب رغبة دفينة لا تريد للبنان أن يستقر بمؤسساته".

Libanon Michel Suleiman

الرئيس يحيي ضيوفه قبل خطاب الوداع

أولوية الوحدة الوطنية

وكان المجلس النيابي قد دعي إلى انتخاب رئيس خمس مرات في فترة الشهرين التي سبقت انتهاء ولاية سليمان، إلا أنه أخفق في ذلك. ويعود هذا العجز بشكل أساسي إلى انقسام المجلس كما البلاد، بشكل حاد بين مجموعتين سياسيتين أساسيتين هما قوى 14 آذار المناهضة لدمشق وأبرز أركانها الزعيم السني سعد الحريري والزعيم المسيحي الماروني سمير جعجع المرشح إلى رئاسة الجمهورية، وقوى 8 آذار وأبرز أركانها حزب الله الشيعي والزعيم المسيحي الماروني ميشال عون الذي أعلن رغبته بتولي منصب الرئاسة شرط حصول توافق عليه من كل الأطراف، الأمر الذي لم يحصل.

وتابع سليمان في الحفل الذي شارك فيه نواب ووزراء ودبلوماسيون وقاطعه نواب حزب الله أن "وحدتنا الوطنية تحتل الأولوية وتفرض علينا عدم التدخل في شؤون الجوار مهما عز الجوار، لا بل توجب الانسحاب بلا تردد من كل ما من شأنه أن يفرق صفوفنا".

وتوترت العلاقة بين الرئيس اللبناني وحزب الله منذ انتقاد سليمان موقف الحزب من النزاع السوري، ومطالبته بسحب عناصره المشاركين في القتال إلى جانب النظام. وفي موقف آخر يثير امتعاض حزب الله الشيعي، كرر سليمان في كلمته اليوم دعوته إلى حصر أمرة السلاح في لبنان بالقوى الشرعية. وقال "بكل محبة وحرص، حان الوقت لبناء إستراتيجية دفاعية كمدخل ضروري لبناء الدولة"، داعيا إلى "تحقيق سيادة الدولة وحدها على شؤونها كافة وكل أراضيها". ودعا إلى تمكين الجيش اللبناني من "استكمال قدراته العسكرية، ما يمكنه القيام بكافة واجباته الوطنية بامتلاكه وحده كافة عناصر القوة".

وترأس سليمان خلال عهده الذي امتد لست سنوات، جلسات عدة لهيئة الحوار الوطني التي ضمت ممثلين عن كل الأطراف بهدف إيجاد حل لسلاح حزب الله الذي يرى فيه خصوم الحزب أداة ضغط على الحياة السياسية، بينما يتمسك به الحزب بحجة مقاومة إسرائيل.

وتبدأ غدا الأحد مرحلة من الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية. وستتولى الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام مجتمعة صلاحيات رئيس الجمهورية في انتظار عملية انتخاب رئيس جديد يصعب التكهن بموعدها.

ع.خ/ ع.ج (ا.ف.ب، د ب آ)

مختارات