1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الرئيس الفرنسي يجدد من كابول استمرار دعم بلاده لأفغانستان

جدد الرئيس الفرنسي ساركوزي استمرار دعم بلاده السياسي والعسكري لأفغانستان، جاء ذلك أثناء زيارة خاطفة قام بها لكابول أجرى خلالها محادثات مع نظيرة الأفغاني قبل إن يتفقد قوات بلاده العاملة ضمن قوات المساندة الأمنية الدولية.

default

هذه الزيار تعد الأولى لساركوزيه منذ توليه منصبه

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم دعم حكومته "السياسي والعسكري الطويل الأمد لشعب أفغانستان"، وفقا لما ذكر بيان صادر عن القصر الرئاسي لأفغاني في ختام زيارة خاطفة للرئيس الفرنسي اليوم السبت لأفغانستان، التقى خلالها بنظيرة الأفغاني حامد كرازاي.

وقال البيان إن كلا الزعيمين اتفقا على أن انعدام الأمن وزراعة المخدرات يمثلان تحديات خطيرة لأفغانستان داعيين إلى بذل جهد اكبر في مجال مكافحة هذين التحديات.

وتفقد ساركوزي الذي رافقه في زيارته وزيرا الدفاع ايرفيه موران والخارجية برنار كوشنير ووزيرة الدولة لحقوق الإنسان راما ياد، القوات الفرنسية المنتشرة في كابول وضواحيها. كما اجتمع مع الجنرال الأميركي دان ماكنيل قائد قوات الناتو العاملة في افغانستان.

يذكر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها ساركوزي لأفغانستان منذ توليه مقاليد الحكم في فرنسا في شهر أيار /مايو الماضي.

ضغوط على باريس وبرلين لنشر قواتهما في جنوب أفغانستان

ISAF Soldaten in Afghanistan

نحو 1300 جندي فرنسي في افغانستان ضمن قوات ايساف

وكان ساركوزي قد تعهد الشهر الماضي بإسهامات فرنسية اكبر في مكافحة حركة طالبان التي تخوض حرب عصابات في أفغانستان منذ الإطاحة مطلع عام 2002. وشهدت البلاد خلال العامين المنصرمين تزايد أعمال العنف بشكل لم يسبق له مثيل منذ سقوط حكم طالبان.

ويذكر انه يتم نشر نحو 1300 جندي فرنسي في أفغانستان كجزء من قوة المساندة الأمنية الدولية ( ايساف). وتتركز القوات الفرنسية أساسا في العاصمة الآمنة نسبيا فيما يعمل البعض منهم في إقليم قندهار الجنوبي، حيث ترابط ست طائرات فرنسية من طراز ميراج. وتتعرض باريس وبرلين لضغط من منظمة حلف شمال الأطلسي ( الناتو) والولايات المتحدة لنشر قواتهما في المناطق الجنوبية والشرقية المضطربة، حيث تنشط حركة طالبان. وقتل أكثر من 330 جنديا أجنبيا بينهم عدة جنود فرنسيين في المعارك ضد التمرد الذي تتزعمه طالبان في العامين الماضيين.

مختارات

مواضيع ذات صلة