1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس الفرنسي في "الفخ" بسبب علاقة غرامية مفترضة

بطريقة لا تخلو من السخرية اهتمت الصحف الفرنسية والأوروبية بالعلاقة الغرامية المفترضة بين الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والممثلة جولي غاييه التي كشفت عنها مجلة فرنسية، قبل أن تعلن سحب الموضوع بعد تهديدات بملاحقتها قضائيا.

اعتبر كتاب الافتتاحيات في الصحف الفرنسية السبت (11 يناير/كانون الثاني) أن الكشف عن العلاقة الغرامية المفترضة بين فرنسوا أولاند والممثلة جولي غاييه قد جاء في "أسوأ وقت" بالنسبة للرئيس واصفين إياها بأنها "كارثية" أو "مقلقة" على الأقل. فقد أعربت صحيفة ليبيراسيون اليسارية عن أسفها لما نشرته مجلة كلوسر حول علاقة مفترضة بين الرئيس والممثلة، معتبرة أن هذا "يمحو حدودا بين العام والخاص كان يفترض أن تبقى بعيدة عن الإعلام".

كذلك أعربت صحيفة لو باريزيان/اوجوردوي عن "استيائها" وعبرت عن الأمل في أن "يستفيد رجال السياسة من هذه المسألة ليتوقفوا عن إفساح المجال لصحافة المشاهير" للخوض في تفاصيل حياتهم. فيما قالت صحيفة لو ريبيبليكان لوران إن هذه المسألة "لطخت بداية السنة الجديدة لفرنسوا أولاند". وذكرت صحيفة لو ريبيبليكان أن الرئيس "يجد نفسه مضطرا إلى حماية حياته الخاصة". وقالت لا نوفيل ريبيبليك إن هذه الأمر يمكن أن يعطي أولاند، "الذي وصلت نسبة تأييده إلى أدنى المستويات شيئا من البعد الإنساني". ورأت صحيفة الالزاس أن هذه المسألة هي "كارثية لأولاند" الذي كان الفرنسيون "يظنونه مأخوذا بمهماته ويكرس كل وقته لإصلاح شؤون البلاد"، لكنهم الآن "يأخذون علما بان رئيس الجمهورية يجد الوقت لمغازلة ممثلة". وخلصت صحيفة جورنال دو لا هوت إلى القول "لقد وقع (أولاند) فعلا في الفخ".

"ليس جديدا في تاريخ الرؤساء الفرنسيين"

القضية اتخذت بعدا أوروبيا أيضا فقد ركزت وسائل إعلام أوروبية كثيرة على العلاقة الغرامية المفترضة وطرحت تساؤلات حول تداعيات هذه القضية على الرئيس الفرنسي. وبسبب عدم وجود تفاصيل حول هذه القضية، اكتفت غالبية وسائل الإعلام بالتذكير بوجود سوابق لدى الرؤساء الفرنسيين أو عمدت، كما فعلت الصحافة الايطالية، إلى وضع القضية في خانة أخبار المشاهير. ولم تخلو تغطية الصحافة للموضوع من السخرية، فمثلا نشرت فايننشال تايمز البريطانية صورة للممثلة الفرنسية على صفحتها الأولى وكتبت في افتتاحيتها "يجب أن يتمكن الرئيس من تناول الكرواسان بسلام!". وكتبت "ديلي تلغراف" أن "آخر ما يحتاجه الرئيس الاشتراكي هو فضيحة أخرى" مؤكدة في الوقت نفسه أن "إقامة علاقات ليس أمرا جديدا في تاريخ الرؤساء الفرنسيين".

وصدرت عدة صحف ألمانية بعناوين ساخرة بالفرنسية فيما أكد موقع صحيفة "بيلد" الالكتروني الشعبية واسعة الانتشار أن "الفرنسيين معتادون على العلاقات الغرامية لرؤسائهم أثناء وجودهم في السلطة" مذكرة بان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بدأ علاقته مع كارلا بروني بعد بدء ولايته قبل أن يتزوجها لاحقا. من جهتها كتبت صحيفة لاستامبا الإيطالية أن فرنسا المعتادة على الانفتاح المطلق في كافة المجالات من السينما إلى الأدب "أبدت على الدوام تسامحا كبيرا حيال علاقات رؤسائها خارج إطار الزواج".

أولاند يندد بـ"انتهاك حياته الخاصة"

وكانت مجلة المشاهير الفرنسية "كلوسر" قد كشففت عما قالت إنها علاقة تربط الرئيس أولاند مع الممثلة جولي غاييه، تصدر غلاف المجلة صورة للرئيس تحت عنوان عريض "فرنسوا أولاند وجولي غاييه - الغرام السري للرئيس". وزعمت المجلة أن "قرابة رأس السنة انضم الرئيس معتمرا خوذة على دراجته النارية إلى الممثلة في منزلها حيث اعتاد الرئيس قضاء الليل"، معلقة "صور مدهشة". وقالت إن أولاند كان "برفقة حارس شخصي واحد يحفظ سر هذه اللقاءات مع الممثلة ويجلب لهما حتى الكرواسان".

والجمعة أعلنت المجلة أنها ستسحب من موقعها الالكتروني الموضوع بناء على طلب الممثلة جولي غاييه بناء لطلب محامي الأخيرة. الذي "اتصل بنا ليطلب منا أن نسحب من موقعنا الالكتروني أي معلومات عن هذه العلاقة"، حسب لورانس بيو رئيسة تحرير المجلة لفرانس برس.

وكان أولاند قد أعلن أنه يعتزم ملاحقة المجلة قضائيا منددا بـ"انتهاك حياته الخاصة" وقال في بيان تلاه احد المقربين منه لوكالة فرانس برس وأصدره باسمه الشخصي وليس بصفته رئيسا للجمهورية، أعرب أولاند عن "أسفه الشديد لهذا الانتهاك للحياة الخاصة التي يحق له بها كأي مواطن آخر".

وكانت جولي غاييه (41 عاما) رفعت شكوى إلى نيابة باريس في نهاية آذار/مارس 2013 للتعرف إلى المسؤولين عن شائعات سرت على الانترنت وأفادت عن ارتباطها بعلاقة مع أولاند (59 عاما). وشاركت جولي في 2012 في شريط إعلاني في حملة أولاند الانتخابية وصفته فيها آنذاك بأنه رجل "متواضع" و"رائع" و"ينصت فعلا إلى الآخرين".

ع.ج.م/م.س (أ ف ب)

مختارات