1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس الصيني يتوعد بمعاقبة المسؤولين عن هجوم كونمينغ

أنحت الصين باللائمة على متشددين من منطقة شينجيانغ في أقصى غرب الصين في تنفيذ هجوم محطة قطارات مدينة كونمينغ الذي خلف 29 قتيلاً وعشرات الجرحى. وحث الرئيس الصينى شى جين بينج على التحقيق في الهجوم وتعقب المسؤولين عنه.

مشاهدة الفيديو 01:32

هجوم في محطة القطارات في كونمينغ الصينية

حث الرئيس الصينى شى جين بينج وكالات إنفاذ القانون على التحقيق في هجوم كونمينغ، و"بذل قصارى الجهود الممكنة لحل هذه القضية ومعاقبة الإرهابيين" وفقاً للقانون. كما دعا الرئيس الصيني إلى الوعي الكامل بالوضع الخطير والمعقد لمكافحة الإرهاب واتخاذ إجراءات فعالة لمعاقبة الأنشطة الإرهابية بجميع أشكالها، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا " اليوم الأحد (الثاني من مارس/ آذار).

وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن 29 شخصاً تعرضوا للطعن بالأسلحة البيضاء حتى الموت، كما أُصيب 130 آخرين ولقي أربعة أشخاص مشتبه بهم حتفهم وذلك في الهجوم الذي قامت به مجموعة من المسلحين بالأسلحة البيضاء في محطة قطارات في جنوب غرب الصين.

وأفادت "شينخوا " أن التحقيق الرسمي خلص إلى أن أكثر من 10 من المهاجمين من أفراد الويغور الانفصاليين، وذلك في إشارة للجماعة العرقية ذات الأغلبية المسلمة الذين يمثلون نحو 8 مليون مواطن في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم التي بها 21.8 مليون نسمة.

تصعيد في الاضطرابات

ويمثل الهجوم الذي وقع في مدينة كونمينغ في جنوب غرب الصين في ساعة متأخرة من مساء السبت تصعيدا كبيرا في الاضطرابات التي تركزت في شينجيانغ. وهذه أول مرة يلقى فيها بالمسؤولية على أناس من شينجيانغ بتنفيذ مثل هذا الهجوم الكبير في منطقة بعيدة إلى هذا الحد عن منطقتهم وهو يأتي بعد حادث وقع في ميدان تيانانمين ببكين في أكتوبر/ تشرين الأول وصدم القيادة الشيوعية بالبلاد.

وعززت الصين الأمن في شينجيانغ بعد أن صدمت سيارة سائحين عند طرف ميدان تيانانمين، مما أدى إلى قتل ثلاثة أشخاص في السيارة وشخصين من المارة. ووصفت الصين الحادث بأنه هجوم انتحاري من متشددين من شينجيانغ .

وشينجيانغ موطن الويغور المسلمين الذين يشعر كثيرون منهم باستياء من القيود التي تفرضها الصين على ثقافتهم ودينهم. وتنتقد الصين إشارات من جماعات حقوقية إلى أن هذه الاضطرابات ناجمة عن الاستياء من سياسات الحكومة أكثر من كونها تهديداً خطيراً من قبل جماعات متطرفة تريد إقامة دولة مستقلة تسمى تركستان الشرقية.

ع.ش/ ع.غ (د ب أ، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع