الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون في الدفاع عن القدس دون أي شرط مسبق | أخبار | DW | 13.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون في الدفاع عن القدس دون أي شرط مسبق

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم أن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للتعاون مع جميع الدول للدفاع عن القدس "دون أي تحفظ أو شرط مسبق"، فيما رفض العاهل الأردني أي محاولات لتغيير وضعية القدس ومقدساتها الدينية.


دعا  الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته اليوم (الأربعاء 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017) أمام القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، الإدارة الأمريكية لأن "تعي حقيقة أن العالم الإسلامي لن يبقى متفرجا بشأن مصير فلسطين والقدس الشريف". واعتبر أن احتجاجات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية "أثبتت جليا مرة أخرى أن الفلسطينيين لم يعقدوا آمالا على المشاريع التافهة، وأنهم لا يزالون يؤكدون ويصرون على مطالبهم الحقة والمشروعة".

وشدد على أن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في يوم من الأيام وسيطا نزيها وصادقا، ولن تكون كذلك في المستقبل". وقال إن ما شجع الأمريكيين على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو "محاولة البعض لإقامة العلاقة مع الكيان الصهيوني والتنسيق والتعاون معه". 

من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة خلال القمة إن العنف الذي تشهده المنطقة ناجم عن الإخفاق في إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وحذر الملك من أن "محاولات تهويد القدس ستفجر العنف". وأكد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل "يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وشدد الملك الأردني على أن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس "مسؤولية تاريخية" وأن الأردن سيعمل على منع أي محاولات لتغيير الوضع القائم في المدينة. واضاف أن "أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط". وتابع حديثه قائلا: "لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي".

ولدى افتتاحه أعمال القمة التي تستمر ليوم واحد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "ادعو الدول المدافعة عن القانون الدولي والعدالة الى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لفلسطين". وقال اردوغان إن القدس "خط أحمر". ومضى يوضح أن قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان بمثابة "مكافأة لإسرائيل على كل "النشاطات الارهابية"، التي تقوم بها. وقدم ترامب هذه المكافأة"، مؤكدا أنه لن "يتوقف أبدا" عن المطالبة بـ"فلسطين مستقلة وذات سيادة".

Türkei Sondergipfel der Organisation für Islamische Kooperation (OIC) (picture-alliance/AP Photo/L. Pitarakis)

عدد من قادة الدول الإسلامية خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الأربعاء 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017

 ويأمل أردوغان، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمنظمة، توحيد العالم الإسلامي وراء موقفه الحازم ازاء قرار واشنطن. لكن المهمة تبدو صعبة فالعالم الإسلامي يعاني من انقسامات عميقة كما أن العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية تسعى إلى اقامة علاقات جيدة مع إدارة ترامب على خلفية العداء المشترك لإيران.

من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "جريمة كبرى" و"انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة". وأضاف في الكلمة التي ألقاها أمام زعماء الدول الإسلامية في إسطنبول أن "القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة لدولة فلسطين". ومضى قائلا "الجماعات المتطرفة قد تستغل قرار ترامب لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني". وتابع "الولايات المتحدة لن يكون لها دور في العملية السياسية بعد الآن لأنها منحازة كل الانحياز لإسرائيل".

ح.ز/ ص.ش (أ.ف.ب / رويترز/ د.ب.أ)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة