1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

الدين في السياسة

تسعى بعض أنظمة الحكم في العالم إلى بناء دول حديثة تعتمد الدين كفكر وأيديولوجيا سياسية.

default

الأنظمة الدينية نجحت في بعض الدول كما نجحت الأحزاب السياسية الدينية في دول أخرى بسبب فساد الحكومات العلمانية، ودكتاتورية الحكومات القومية والشيوعية، لكن الدين هو تنظيم لعلاقة الناس بالخالق، والسياسة هي فن الممكن وفن تنظيم علاقات الناس بهيكل الدولة.

Religiöse Symbole für Islam, Christentum und Judentum

حوار الاديان

فهل ينجح خلط الدين بالسياسة في إصلاح أوضاع المجتمعات المتخلفة؟

وهل يمكن للدولة الدينية أن تعيش في عصر العولمة؟

ألا تقود الدولة الدينية إلى التعصب وإلغاء الآخر؟

ما علاقة الدين بالسياسة في الدول المسيحية؟

كل هذه المحاور شكلت عمود النقاش مع ضيوف الحلقة.

وسألنا النائب في برلمان مدينة فينا عمر الراوي:هل يقدم مشروع الإسلام السياسي حلولا لمشاكل المسلمين عبر العالم؟ فقال :إن علينا أن نسأل ماذا يعني تسييس الإسلام؟ وهناك اختلاف في البرامج بين دول مثل العراق وتركيا وإيران وأفغانستان وغيرها ، الحلول المطلوبة سياسية بغض النظر عن المحفزات.

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: عمر الراوي: لابد من التخلي عن سلاح الفتوى)

Irak Bagdad Parlament konstituiert

مجلس النواب العراقي

و من مدينة الرباط في المغرب انضم الى الحوار الدكتور نوح الهرموزي مدير مشروع منبر الحرية لنشر الديمقراطية ومقره باريس حيث سألناه عن مستقبل الدولة الدينية في السعودية في عالم ديمقراطي تحكمه قيم العولمة ، وهل يمكن أن تعيش في ظل الثروة النفطية الهائلة التي تمتلكها؟ فعلق قائلا ان جوهر النظام الديني في السعودية لن يتغير ، كما أن النفط ثروة آيلة للنفاذ ، من هنا لابد ان يتبنى الحكم السعودي أجندة التغيير الديمقراطي، لابد من منظمات مجتمع مدني وصحافة تؤمن شفافية ما يجري

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: نوح الهرموزي: التغيير حتمي في السعودية)

وذهب الدكتور غانم جواد مدير مكتب الثقافة وحقوق الإنسان في مؤسسة الأمام الخوئي الخيرية في لندن الى أن الدولة العثمانية لا تمثل دولة الإسلام حقا وان كانت تتسمى بهذا العنوان ، مضيفا أن الآراء بشأن إسقاط الدولة العثمانية متقاطعة متباينة

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: غانم جواد: هناك اكثر من رأي بشأن نهاية الدولة العثمانية)

Muslime wundern sich über Bild des Islam im Westen

الأسلمة

وعاد عمر الراوي ليتحدث عن مستقبل السعودية مؤكدا حتمية التغيير ومشيرا الى تجربة إيران في هذا الصدد مؤكدا ان إيران قد نجحت في إدخال الديمقراطية نسبيا من خلال موضوع الانتخابات ، كم انه أشار إلى أن ما حدث في إيران مؤخرا يؤشر ضرورة أن تجري إيران تغييرا مهما في نظامها وفي إستراتيجيتها على المدى القريب.

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: عمر الراوي: لابد أن تغير إيران والسعودية سياستيهما)

وانضم إلى الحوار من جامعة بوخم البروفسور شتيفان رايشموت المتخصص في شؤون الاستشراق ليشرح رؤياه كمتخصص غربي لعلاقة الإسلام بالسياسة في العصر الحديث مقارنة بعصر الدولة الإسلامية الأخيرة( الدولة العثمانية) ، فأشار إلى تطور الدول الإسلامية في القرن الماضي كان مرتبطا بنشوء الدولة القومية، وهذا أدى إلى تأميم الدين وصارت الدولة تشرف على المؤسسات الدينية وهذا قاد بدوره إلى تقريب التعاليم الدينية أكثر مما كان عليه في زمن الإمبراطورية العثمانية.

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: شتيفان رايشموت: الدولة العربية الحديثة أممت المؤسسة الدينية)

BdT Deutschland Vatikan Angela Merkel beim Papst

المستشارة ميركل في لقائها بالبابا بنيديكت السادس عشر

وأجاب غانم جواد عن سؤالنا : هل في الإسلام ديمقراطية تتضمن انتخابات ودستور وحقوق إنسان وشفافية، فأجاب أنه يجري اليوم إسقاط مفاهيم حديثة على المفهوم الديني وهذا لا يتفق مع الواقع، اذ كيف يمكن ان تربط نتاج بشري بما هو رباني وسماوي؟

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: غانم جواد: الديمقراطية نتاج بشري، وهناك مناطق لقاء فيها مع الإسلام)

ثم تحدث البروفسور شتيفان رايشموت عن الحزب الذي تقوده المستشارة انغيلا ميركل في ألمانيا هو الديمقراطي المسيحي مؤكدا انه ليس حزبا دينيا اليوم وتسميته تعود الى تأسيسه القرن التاسع عشر حين كان يمثل الكاثوليك في الإمبراطورية الألمانية، إلا انه اليوم حزب علماني بعد اندماجه مع البروتستانت، ولم يكن برنامج الحزب دينيا محضا بل انه يعتمد مبادئ عامة قد لا تتفق مع تعاليم المسيحية

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: شتيفان رايشموت: ما زالت الخلفية المسيحية تلعب دورا في نقاشات الحزب الديمقراطي المسيحي )

Omar Al-Rawi

عمر الراوي

واستبعد غانم جواد ان يتم فصل الإسلام عن الحياة، ولن يكون هناك فصل للدين عن السياسة بل سيتم اعتماد العلمانية المؤمنة، أي ان السلطة ستكون محايدة لا تحمل هوية دينية محددة.

فيما أكد البروفسور رايشموت على أهمية بناء مؤسسات ثابتة واقامة مجتمع عادل، فهذا هو الذي سيحدد مستقبل العلاقة بين الدين والسياسة.

وسألنا المستمعين :

هل تعتقد أن الحكومة الدينية يمكن أن تلبي حاجات الشعب ؟

فأجمعت الإجابات أن الدين يجيب عن احتياجات الإنسان الروحية وعلاقته بالخالق فيما السياسة تسعى التدبير أمور المجتمع وإدارة أمور الدولة، ومن الصعب الجمع بين المفهومين

الكاتب : مُلهم الملائكة Mulham Almalaika .

مواضيع ذات صلة