1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الديمقراطية متجددة دائما!

الديمقراطية هي إحدى الموضوعات الأساسية لـDW. مشروعنا الخاص هذا يقدم شابات وشبابا يناضلون بطرق مختلفة للحصول على المزيد من حق المشاركة في الحياة السياسية. ويدعو إلى نقاش حول مستقبل المشاركة السياسية.

الديمقراطية وحقوق الإنسان من الموضوعات الأساسية التي ترافق مسيرة DWمنذ عقود: صحفيو DWكانوا شهود عيان على ثورة القرنفل في البرتغال، وعلى الثورات السلمية الكبيرة في بلدان أوروبا الشرقية في أواخر ثمانينات القرن الماضي، وهم يرافقون اليوم عبر جميع الوسائط الإعلامية – سواء الانترنت أو التلفزيون أو الراديو – التحولات في تونس ومصر وسوريا. إحدى ثوابت الثورات هي الرغبة في مشاركة الشعب في صنع القرار، أي الوصول إلى الديمقراطية. إنه وعد كبير - وفي الوقت نفسه عملية بحث عن الطريق الصحيح للوصول إلى سياسة عادلة وتشاركية.

الأسئلة الكبرى حول مستقبل الديمقراطية

مشروعنا الخاص "هل كل السلطة للشعب؟" يناقش القضايا الكبرى حول المشاركة السياسية في المستقبل، بوسائط إعلامية متعددة وكثير من اللغات وبشكل تفاعلي مع الجمهور. فالعالم يشهد تغيرات واسعة والناس يطالبون في كل مكان بالتغيير: خصوصا في السنوات الأخيرة، شهدنا حركات احتجاجية جديدة في مناطق كثيرة من العالم. وفي العالم العربي أطاح الناس بديكتاتوريات قائمة منذ عقود. ولكن كيف ستتطور الأمور، يبقى ذلك محل جدل.

وفي أوروبا الشرقية يكافح الناس ضد المحسوبية والفساد. وبعض الجريئين في تلك البلدان يسعون لمزيد من سيطرة الشعب، ويطلبون هنا المساعدة من الغرب. ولكن حتى في الغرب، عززت الأزمة المالية الحالية المطالبات بالتغيير لدى العديد من مواطني ما يسمى بـ"الديمقراطيات الراسخة". في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يتظاهر كثير من الناس احتجاجا على ما يحسون به من هيمنة الأسواق المالية وما يترتب على ذلك من تقييد لسلطات من اختارهم الشعب ديمقراطيا كممثلين له.

ونحن نسأل: ما الذي يجمع حركات الاحتجاج العالمية؟ كيف يبدو التغيير؟ وأهم شيء ما الذي يساعد الديمقراطية لتقف على قدميها مرة أخرى؟

ملامح ومطالب النشطاء في مناطق العالم مختلفة عن بعضها البعض، لكن الشيء المشترك هو أن النشطاء هم من الشباب الذين يناضلون بطريقتهم الخاصة للحصول على الحق في مزيد من المشاركة السياسية. ويعملون بمساعدة وسائل الإعلام الجديدة والتكنولوجية الحديثة على تعرية هياكل السلطة القديمة، ويبحثون عن طرق جديدة ليتمكنوا من المشاركة بشكل فعلي في صنع مستقبل بلدانهم.

شجاعة التغيير

وبذلك يشكلون الشرط الأساسي لأي ديمقراطية: الالتزام والتنوع وشجاعة التغيير. لأن الديمقراطية لا تأتي من تلقاء نفسها، وليست أمرا بديهيا مفروغا منه. بل على العكس من ذلك؛ الديمقراطية يجب أن تعيد اختراع نفسها دائما. ويجب دائما إعادة النقاش حولها، والصراع والكفاح من أجلها. وهذا يتطلب وجود أشخاص لا يكلون ولا يعرفون الخوف، يمتلكون الجرأة لاقتحام هذا الطريق، ويؤمنون بمستقبل ديمقراطي لبلادهم.

ولذلك فإن هؤلاء الأشخاص هم محط التركيز في مشروعنا الخاص هذا: الناشط المصري الشاب الذي قضى أسابيع في خيمته في ميدان التحرير، والآن ينشط في الأحياء الفقيرة في القاهرة ليشرح للناس حقوقهم الديمقراطية. وكذلك الصحفية الأوكرانية الشجاعة التي تواصل عملها الاستقصائي الشاق متحدية التهديدات والرقابة. والمصمم الإسباني الذي يريد جعل النظام الاقتصادي في بلاده أكثر ديمقراطية، وبالفعل نجح في إقناع العديد من شركات بلاده لتوسع اهتمامها بالمصلحة العامة.

ولكن أنتم أيضا، جمهورنا العزيز، مدعوون للمشاركة وإبداء آرائكم في القضايا الكبرى حول مستقبل الديمقراطية! وذلك من خلال قنواتنا الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكنكم المساهمة وإبداء رأيكم: هل الغرب مسؤول عن فشل الديمقراطية في البلدان الأخرى؟ هي أصبحت الثورة أسهل الآن بفضل وسائل الإعلام الرقمية الجديدة؟ وهل يمكن التوفيق بين الديمقراطية والاقتصاد؟

الشبكات الاجتماعية توفر فرصا جديدة

وهنا يمكنكم الاستعانة واستلهام بعضا من آرائكم من مقالات مثيرة للجدل لكتاب وصحفيين ومثقفين معروفين من مختلف البلدان. إيصال القيم الليبرالية ودعم المجتمع المدني وتعزيز الديمقراطية في جميع مناطق العالم هي أمر بديهي بالنسبة لـ DWعلى مدى سنوات عملها الستين. الوسائط الإعلامية المتعددة في هذا العصر تخلق فرصا جديدة، لتوفير مساحة مباشرة ودون وسيط للنقاش، عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حول تلك القضايا المستقبلية. "هل كل السلطة للشعب؟" هي مجرد مثال من بين أمثلة عديدة نتعاون فيها مع الشركاء: مشاريعنا الخاصة مستمرة في مناقشة "الديمقراطية التي تعيد رسم الخرائط"؛ وهو مشروع أطلقه معهد غوته، وترافقه إعلاميا DW.

أرحب بمشاركاتكم! وأترقب بشوق قراءة تعليقاتكم وآرائكم! تابعونا على Twitter, Facebook.

إيريك بيترمان، مدير عام مؤسسة DW

روابط خارجية

مواضيع ذات صلة