1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الدول ذات الثقل بالاتحاد الأوروبي تفوز بمناصب مؤثرة في تشكيل المفوضية الأوروبية الجديد

أعلن رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو عن التشكيل الجديد للمفوضية وأصبح عدد الأعضاء سبعة وعشرين عضوا يمثلون دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، وكان للدول الكبرى في الاتحاد نصيب الأسد في التشكيل الجديد.

default

باروسو: "لا أمنح المناصب لدول بل لأفراد"

وضع المحللون السياسيون نيكولا ساركوزي وأنجيلا ميركل في المعسكر الفائز بعدما نجح زعيما فرنسا وألمانيا في تأمين أهم منصبين بين مناصب المفوضية الأوروبية الجديدة وأكثرها نفوذا، حيث حصلا على حقيبتي السوق الداخلية والطاقة. غير أنه توجد هناك دول أخرى بالاتحاد الأوروبي ذات ثقل، ومن بينها أسبانيا وإيطاليا وبولندا، وقد حظيت أًيضا بفرصة للابتسام حيث حصلوا على حقائب جيدة في إطار فترة الرئاسة الثانية لخوسيه مانويل باروسو للمفوضية الأوروبية.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو قد وزع المناصب في المفوضية الجديدة، إذ قدم فريقه الجديد بشكل مفاجئ الجمعة (27 نوفمبر /تشرين الثاني 2009). وتأتي هذه التشكيلة الجديدة في وقت صعب بوجه خاص، ويضع باروسو أولويات المفوضية في قيادة أوروبا إلى بر الأمان من الأزمة الاقتصادية ورفع قدرة الاقتصاد الأوروبي على المنافسة بالإضافة إلى تحقيق نمو مستدام.

"الطاقة ليست حقيبة من الدرجة الثانية"

Günther Oettinger

أوتبنغر ينتقل إلى الساحة الأوروبية الأرحب بعد ترؤسه لحكومة ولاية بادنفورتمبيرغ

واعتبر الرئيس الفرنسي أن تعيين ميشيل بارنيه مكلفاً للسوق الداخلية وللخدمات المالية يعني "انتصارا" للأفكار الفرنسية في مجال التنظيم، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية. وقد علق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس على تعيين بارنييه باعتباره "انتصارا للأفكار الفرنسية في مجال التنظيم، معربا عن "ارتياحه وسروره لرؤية وزير الزراعة السابق يمثل فرنسا في المفوضية، في منصب لم يشغله فرنسي منذ خمسين عاما"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

ومن الحقائب التي تعتبر على قدر عال من الأهمية حقيبة شؤون المنافسة التجارية التي سيتولاها الأسباني جواكين ألمونيا الذي كان مفوضا لشؤون العملات المالية سابقا. أما حقيبة الاقتصاد التي تعد من الحقائب الأساسية، فأصبحت من نصيب مفوض شؤون توسيع الاتحاد سابقا الفنلندي أولي رين.

على أن بعض الأصوات انتقدت تعيين رئيس وزراء ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية غونتر أوتينغر مفوضا للطاقة، معتبرين إياها حقيبة من الدرجة الثانية، لكن باروسو يرفض هذا مذكرا بما حدث أثناء تشكيلة المفوضية السابقة تحت رئاسته كذلك، إذ "لم تطلب أيا من الدول قبل خمس سنوات شغل هذه الحقيبة، لكن هذه المرة طلبت ست أو سبع دول ذلك." وهذا يدل كما يرى رئيس المفوضية الأوروبية، على أن قضايا الطاقة تكتسب أهمية متزايدة في السياسة الأوروبية.

استحداث حقيبة لشؤون المناخ

ومن ضمن الأعضاء الجدد السبعة والعشرين هناك ثلاثة عشرة محافظا وثمانية ليبراليين وستة ديمقراطيين اشتراكيين. وتعكس هذه التشكيلة الخارطة السياسية الأوروبية في الوقت الراهن. أما عدد الأعضاء النساء فقد زاد واحدة، ليصبح العدد الكلي تسع سيدات. وبالرغم من عدم تغير بعض الوجوه القديمة في المفوضية، إلا أن معظمهم يتولى مناصب جديدة. ومن أبرز الحقائب التي تم استحداثها تلك المعنية بالمناخ، حيث تم تعيين الدنماركية كوني هيداغارد على رأسها، إلى جانب حقيبة أخرى قائمة بذاتها تعنى بحماية البيئة.

يذكر أن الترشيح لشغل الحقائب في المفوضية الأوروبية يتم بعد تسمية كل دولة من دول الاتحاد لشخصية واحدة من ذلك البلد، لكن الكلمة الفصل هي لرئيس المفوضية الذي يحدد الشخصية الأنسب في المجالات المختلفة. ومن جانبه يشدد باروسو على استقلالية المفوضية عن الدول التي يأتي منها الأعضاء بقوله:"أنا لا أعطى الحقائب لفرنسا أو ألمانيا أو بريطانيا أو إيطاليا، بل أعطيها لأفراد".

الكلمة الأخيرة للبرلمان

وبالرغم من الإعلان عن المفوضية الجديدة إلا أن ذلك لا يعني أن الأمر قد حسم الآن، إذ لا بد أولا من موافقة البرلمان الأوروبي عليها، كما يتوجب على كل عضو أن يجيب على أسئلة يطرحها عليه أعضاء البرلمان. وتستغرق هذه الإجراءات عدة أسابيع. وبالنظر إلى عطلة أعياد الميلاد فليس من المنتظر أن تبدأ المفوضية الجديدة عملها قبل فبراير من العام المقبل.

الكاتب: كريستوف هاسلباخ/ نهلة طاهر

مراجعة: سمر كرم

مختارات