1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الدول الست الكبرى تتباحث بشأن الرد الإيراني على المقترحات الغربية

تجري اليوم الدول الست الكبرى مباحثات حول دراسة إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران، بعد أن بعثت الأخيرة أمس الثلاثاء رسالة إلى بروكسل تعد فيها برد نهائي قريباً، مطالبة بالمزيد من التوضيحات حول العرض الغربي.

default

تصر إيران على أنها تسعى لامتلاك التكنولوجيا النووية من أجل إنتاج الكهرباء ورفضت مرارا تعليق نشاطها النووي

تجري الدول الست الكبرى المشاركة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني اليوم الأربعاء(6 أغسطس/آب) عبر دائرة هاتفية مباحثات لدراسة إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران بعد ردها الغامض على عرض التعاون الذي قدمته لها. وكانت إيران قد وعدت إيران في رسالة إلى الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا بإعطاء رد نهائي قريبا على عرض الدول الكبرى لحل الأزمة النووية في موعد غير محدد، لكنها طالبت قبل ذلك بالحصول على توضيحات حول هذا العرض. ولا يتوقع أن يلقى هذا الرد، الذي وصل إلى سولانا متأخرا ثلاثة أيام عن المهلة التي حددتها الدول الغربية، أن يلقى رضا الغربيين. فقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي يوم أمس الثلاثاء قوله إن رسالة الرد الإيرانية على العرض، الذي تقدمت به القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي، ليس أكثر من "مزيد من التشويش والتأخير" من جانب طهران.

إجراءات جديدة حيال طهران

Der UN Sicherheitsrat votiert einstimmig für eine Resolution welche die Sanktionen gegen den Iran verschärft

فرض مجلس الأمن الدولي ثلاث جولات من العقوبات ضد إيران منذ عام 2006

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس أمس الثلاثاء في هذا الصدد "كما سبق وقلنا، ما نريده هو رد ايجابي واضح من إيران"، مضيفا "وفي حال غياب ذلك لن يكون لنا خيار آخر سوى البحث في اتخاذ إجراءات جديدة حيال إيران في إطار إستراتيجيتنا المزدوجة". ومن المرتقب أن تحصل الإدارة الأميركية على دعم فرنسا وبريطانيا، اللتين ذهبتا ابعد من ذلك فتحدثتا صراحة عن فرض عقوبات جديدة على طهران. فقد حذرت الخارجية الفرنسية من انه "في غياب رد ايجابي على عرض الدول الست فان إيران ستواجه عندئذ عقوبات جديدة".

تحفظ روسي وصيني

Iran Atomstreit - Iranische Atomanlage Buschehr

محطة بوشهر النووية

أما روسيا والصين، اللتان تعدان شريكين تجاريين رئيسيين لإيران وتعتمدان تقليديا موقفا متحفظا إزاء تبني عقوبات، فلم تعبرا عن أي موقف بشأن الرسالة الإيرانية. وفي هذا السياق حذر دبلوماسيون من أنه سيكون من الصعب انجاز جولة رابعة من عقوبات مجلس الأمن ضد إيران بسبب أحجام روسيا والصين. وفرض مجلس الأمن الدولي ثلاث جولات من العقوبات ضد إيران منذ عام 2006 ردا على ذلك. كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات من جانبها ضد إيران، التي تصر على أنها تسعى لامتلاك التكنولوجيا النووية من أجل إنتاج الكهرباء ورفضت مرارا تعليق نشاطها النووي.

مختارات

مواضيع ذات صلة