1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الدوري الألماني

الدوري الألماني

الجزء الأول – الستينيات "عندما تعلم الدوري المشي"

مشاهدة الفيديو 25:58

المكان - مدينة بريمن، والزمان - 24 أغسطس 1963. تيمو كونيتسكا من نادي دورتموند سجل أول هدف في المباراة بعد 58 ثانية فقط من بدايتها. إنه أول هدف في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. تحول الهدف إلى أسطورة رغم عدم وجود لقطات تلفزيونية وانطلقت معه قصةنجاح الدوري.
الدوري الألماني تحكي قصة
العقد الأول من كرة القدم للمحترفين، وعن التغييرات والاضطرابات وعن إثارة لا تزال موجودة على أرض الملعب.

مشجع دورتموند غيرد كولبهحضر بداية الدوري في استاد الكرة في بريمن. كان عمره 18 عاما فقط وشاهد كيف صفر الحكم معلنا بداية مباراة بريمن ضد بوروسيا دورتموند عند الساعة 16:59. لم يتم بعد تشغيل الكاميرات، المصورون يجلسون وراء المرمى الخاطئ. في الوقت نفسه كان أوفي زيلريلعب مع نادي هامبورغ على أرض نادي مونستر. فريقه لم
ينل غير التعادل من نادي مونستر.

مجلة الدوري الألماني ترافق الرائدين الأوائل في رحلة عبر الزمن إلى عالم كرة القدم الألمانية الشابة. غيرد كولبه بات الآن مؤرخ كروي وكاتب وعمل فترة كمتحدث باسم نادي دورتموند. وهو يحكي في مطعم دورتموند العريق "الأرض الحمراء" تاريخ تأسيس الدوري ومشاكله، والمهنية، والاضطرابات الاجتماعية، وعن مباراة ديربي الضباب وحبه الموسيقي الكبير للبيتلز. وهو يشبه غونتر نيتسر بجون لينون ويصف أوفي زيلر بأنه أول أيقونة في تاريخ الدوري.

أوفي زيلر بطبعه متواضع. أول هداف في الدوري وأفضل لاعب في أول موسم التقينا به في موقع التدريب القديم "اوكسنزولا". قصته في الستينات وهو يرتدي قميص نادي هامبورغ الرياضة هي قصة مندوب مبيعات المنتجات الرياضية، ورب الأسرة الملتزم، وعاشق الموسيقى الهادئة والعلاقات الواضحة. في فبراير 1965 تمزق وتر عرقوب مهاجم الوسط في المباراة ضد فرانكفورت. زيلر يحكي عن نضاله ضد انهاء مشواره الرياضي، وعودته المثيرة إلى المنتخب الوطني. "الهدف ضد السويد كان أكثر هدف أثارني في مسيرتي". ساهم زيلر في تأهل ألمانيا لنهائيات كأس العالم في إنجلترا وكسب قلوب أمة بأكملها.

ماذا كان سيحدث لو لم يتم تأسيس الدوري؟

زيلر وكولبه متفقان على أنه بدون الدوري الألماني لكرة القدم كانت ستظل ألمانيا على مدى عقود بدون فرصة في المنافسة الدولية. ضربة البداية في 28 يوليو 1962 في صالة دورتموند الذهبية هي التي جعلت من الأندية والمنتخب الوطني ما هي عليه اليوم.

ـ"مدون في المعجم أن كرة القدم هي دفع كرة جلدية مليئة بالهواء محيطها 60 سنتمترا بالقدمين والرأس تجاه ما يسمى الهدف. لكن الجماهير تعرف خلاف ذلك. بالنسبة لهم هي دراما في الهواء الطلق عبقها شهوة ورعب، وأمل واحتجاج، وهي أفضل من شكسبير."

تعليق تلفزيوني أصلي من الستينات.

اقرأ أيضا