1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الخطيب يلتقي بلافروف في ميونيخ ويتلقى دعوة جديدة لزيارة موسكو

على هامش مؤتمر الأمن بميونيخ التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمعاذ الخطيب رئيس الائتلاف المعارض بسوريا، ليكون أول لقاء يجمع بينهما.وفي حين لم يذكر الجانب الروسي أية تفاصيل أعلن الخطيب أنه تلقى دعوة لزيارة موسكو.

 صرح زعيم الائتلاف الوطني المعارض في سوريا أحمد معاذ الخطيب لوكالة رويترز للأنباء أنه التقى اليوم السبت (الثاني من شباط/ فبراير 2013) وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ  الألمانية. وذكر الخطيب أنه تلقى دعوة لزيارة موسكو، وقال إنه تلقى "دعوة واضحة" من لافروف لزيارة موسكو وهي خطوة قد تساعد في تمهيد الطريق إلى إيجاد حل للأزمة السورية. وأضاف الخطيب بعد المباحثات "لدى روسيا رؤية معينة لكننا نرحب بالمفاوضات لتخفيف الأزمة ويجب مناقشة الكثير من التفاصيل".

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصدر في الوفد الروسي إلى ميونيخ أن لافروف والخطيب التقيا للمرة الأولى السبت، من دون أي إشارة إلى ما تم التداول به. وبالفعل يعد اللقاء الذي جرى بين الخطيب ولافروف هو اللقاء الأول بين الرجلين منذ انتخاب الأول في نهاية 2012 رئيسا للائتلاف السوري المعارض.

وكان لافروف قد وجه انتقادات شديدة للخطيب متهما إياه بقلة الخبرة إثر رفضه الدعوة التي وجهتها إليه الخارجية الروسية لزيارة موسكو نهاية العام الماضي. الخطيب طالب لافروف يومها بالاعتذار وإدانة نظام الرئيس بشار الأسد كشرط لقبولدعوة موسكو للائتلاف إلى التفاوض، مقترحاً دولة مثل قطر لإجراء المفاوضاتمع روسيا.

الإبراهيمي: "انقسام السوريين والمجمتع الدولي لا يسمح بالحل"

كما التقى وزير الخارجية الروسي أيضا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي. لكن لم يرشح الكثير عن هذه اللقاءات حتى الآن. ويحاول الأميركيون والروس على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ تضييق الخلافات بينهما حول النزاع في سوريا. وأعرب بايدن السبت في ميونيخ عن أمله في أن يعزز المجتمع الدولي دعمه للمعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الأسد الذي "لم يعد قادرا على قيادة الأمة".وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى "أن خلافات كبرى" لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا.

من جانبه عبر لافروف في كلمة ألقاها في ميونيخ عن تمنيه في أن تجتمع مجموعة العمل حول سوريا بقيادة الممثل الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي مجددا للسعي إلى التوصل إلى حل انتقالي معتبرا أنه يمكن "تحقيق تقدم". وكان الإبراهيمي عبر مساء الجمعة عن أسفه للانقسامات العديدة بين السوريين أنفسهم وأيضا داخل المجتمع الدولي ما لا يسمح بالتقدم في اتجاه حل في سوريا.

بدوره ندد الخطيب بما وصفه "صمت المجتمع الدولي" إزاء النظام السوري الذي "يدمر" البلاد، حسب قوله.

ص ش / أ ح (رويترز، أ ف ب)