1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الخارجية البريطانية تنفي أن يكون الإفراج عن المقرحي مرتبطا بعقود مع ليبيا

فيما نفت وزارة الخارجية البريطانية تصريحات مفادها أن الإفراج عن المقرحي كان مرتبطا بتوقيع عقود تجارية مع طرابلس، اعتبر القذافي أن هذه الخطوة تأتي في مصلحة العلاقات بين البلدين والمقرحي يتعهد بتقديم أدلة جديدة تثبت براءته

default

القذافي متفاؤل بشأن مستقبل العلاقات بين ليبيا وبريطانيا

نفت وزارة الخارجية البريطانية أمس الجمعة(21 اغسطس/اب) تصريحات مفادها أن الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان لضلوعه في اعتداء لوكربي كان مرتبطا بتوقيع عقود تجارية مع طرابلس. وكان سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، قد قال في مقابلة تلفزيونية بثت على قناة المتوسط أن ملف المقرحي "كان دائما على طاولة كل المفاوضات السرية والعلنية مع بريطانيا وتم استغلاله في كل الصفقات التجارية".

لكن متحدثا باسم الخارجية البريطانية نفى هذه التصريحات وقال لوكالة فرانس برس "ليس هناك صفقة". وأضاف المتحدث أن "كل القرارات المتصلة بقضية المقرحي كانت محصورة بالوزراء الاسكتلنديين والسلطات القضائية الاسكتلندية". وتابع نفس المصدر قائلا: "لم تتم أي صفقة بين الحكومة البريطانية وليبيا على صلة بالمقرحي وبأي مصالح تجارية" مع ليبيا. وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند نفى من جانبه أيضا أن تكون حكومته سعت إلى إطلاق سراح المقرحي لتحسين العلاقات التجارية بين لندن وطرابلس.

من ناحيته تعهد المقرحي اليوم السبت بتقديم أدلة جديدة تؤكد عدم تورطه في الاعتداء الذي أسفر عن مقتل 270 شخصا. وانتقد المقرحي في لقاء مع صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت، الضجة الدولية التي أثيرت حول إطلاق سراحه وإنهاء الحكم الصادر بحقة بالسجن مدى الحياة في اسكتلندا لأسباب إنسانية بعد التأكد من أنه يعاني من مرض السرطان وفي حالة متأخرة. وقال المقرحي إن رسالته للبريطانيين هي أنه سيقدم أدلة لتبرئته ويترك لهم الحكم.


اشمئزاز الصحافة البريطانية

Libyen Großbritannien Lockerbie Attentäter Ankunft in Tripolis

انتقادات وجهت إلى ليبيا لاستقبال المقرحي استقبال الأبطال في طرابلس

من جانبها اعتبرت الصحافة البريطانية أن أيا من لندن وطرابلس وادنبره لم تكن رابحة من إطلاق سراح عبد الباسط المقرحي الذي قررته اسكتلندا الخميس الماضي، مشيرة إلى أنه بات من الصعب الآن معرفة الحقيقة بشأن اعتداء لوكربي الذي أدين من اجله المقرحي. واعتبرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية أنه "من السذاجة تصديق أن هذا القرار لم ينبع عن مصالح سياسية وعن درجة من المشاورات وحتى التواطوء بين ادنبره ولندن" حسب ما أوردته الصحيفة.

أما صحيفة "فايننشل تايمز" فاعتبرت أن القصة لن تنتهي بإطلاق سراح المقرحي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في العام 2001 لضلوعه في تفجير طائرة تابعة لشركة "بانام" في كانون الأول/ديسمبر 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية، مما أدى إلى سقوط 270 قتيلا. واعتبرت الصحيفة أيضا أن لندن وجدت في إطلاق سراح المقرحي "وسيلة مناسبة للانسحاب من هذه القضية" وإلقائها على عاتق اسكتلندا وحدها. وأضافت الصحيفة أن "أسر ضحايا لوكربي أصبحت متروكة لشأنها، وأنه ما زال يتوجب التحقيق لمعرفة كل ما جرى في الماضي وأن التساؤلات عن هذه (الكارثة) المريعة لم تتوضح بعد كليا".

من جهة أخرى، قالت صحيفة "دايلي ميل"، " كان هذا أسبوع محزن لقادتنا". ووصفت صحيفة "ذي صن" استقبال المقرحي بحفاوة كبيرة في طرابلس بأنه "مشهد منفر (...) ومشين ولكن لا مفر منه".

القذافي يستقبل المقرحي

Lockerbie bomber Abdel Basset Ali al-Megrahi

المقرحي يتعهد بتقديم أدلة جديدة تثبت براءته

وفي ليبيا التقى الزعيم الليبي معمر القذافي عبد الباسط المقرحي بعد يوم واحد من إطلاق سراحه من السجن في اسكتلندا. وقالت وكالة الجماهيرية الليبية للأنباء إن القذافي استقبل المقرحي (57 عاما) مع عائلته أمس الجمعة. ورحب الزعيم الليبي بقرار الحكومة الاسكتلندية بالإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية نظرا لمعاناته من سرطان البروستاتا. كما ذكرت وسائل الإعلام الليبية اليوم السبت أن الزعيم الليبي معمر القذافي تحدث عن إمكانية تقوية العلاقات مع بريطانيا في أعقاب إفراج محكمة اسكتلندية عن المقرحي وأنه وجه الشكر لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والملكة اليزابيث ملكة بريطانيا لتشجيعهما السلطات الاسكتلندية على هذا القرار. كما قال القذافي إن هذه الخطوة في مصلحة العلاقات بين البلدين وفي مصلحة الصداقة الشخصية بينه وبين بريطانيا كما ستنعكس بشكل ايجابي بالتأكيد على كل مجالات التعاون بين البلدين.

بيد أن القذافي استنكر الانتقادات التي وجهت إلى بلاده لاستقبال المقرحي استقبال الأبطال في طرابلس والترحيب به في وطنه بزعم أن هذا الموقف "يجرح مشاعر أسر ضحايا لوكيربي". وكان قرار الإفراج عن المقرحي قد قوبل بانتقادات حادة في بريطانيا والولايات المتحدة ووصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "خطأ" . يذكر أن 189 أمريكيا كانوا من بين ضحايا الطائرة الـ 270.

(ط.أ/ رويترز/ أ ف ب/ د ب أ)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة