1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحلف الأطلسي يعد بإرسال قوات لضمان الأمن خلال الانتخابات الرئاسية في أفغانستان

فيما أعلن وزير الدفاع الألماني أن بلاده سترسل 600 جندي إضافي إلى أفغانستان، تعهدت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بتأمين عدد كاف من القوات لضمان الأمن خلال الانتخابات الرئاسية في أفغانستان التي تشكل أولوية استراتيجية.

default

ضمان الأمن خلال الانتخابات الرئاسية في أفغانستان تشكل حسب الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي أولوية إستراتيجية

قال الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر في ختام اليوم الأول من اجتماع الحلف في كراكوفا عن أن "الدول الأعضاء وشركاءها مصممة على دعم انتخابات آب/أغسطس بالقوات اللازمة وذلك حسب ما نقلته وكالة فرانس بريس. وأضاف أن "هذه الانتخابات تشكل أولوية استراتيجية للشعب الأفغاني وكذلك للأسرة الدولية وللحلف الأطلسي". وفي سياق متصل كانت الولايات المتحدة قد رحبت مساء أمس الخميس (19 شباط/ فبراير) بتعهد ألمانيا بتوسيع نطاق التزامها العسكري مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، مؤكدة أن ذلك سيساعد في تأمين البلاد قبيل إجراء انتخابات الرئاسة في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال جيوف موريل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في أعقاب اجتماع حلف الناتو في كراكوف، إنه يأمل في أن تكون ألمانيا مثالا لباقي الدول لحشد مزيد من القوات قبيل إجراء الانتخابات الأفغانية في آب/أغسطس القادم .وكان وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج أعلن في وقت سابق أمس الخميس أن بلاده تعتزم نشر 600 جندي إضافي من قواتها من بينهم 200 جندي سيجري إرسالهم بشكل مؤقت خلال فترة إجراء الانتخابات.

وقال يونج قبيل اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي المقرر عقده اليوم الجمعة (20 فبراير/شباط) في مدينة كراكوف البولندية إن الـ400 جندي المتبقيين من المقرر أن يتم توظيفهم لدعم قوات التدخل السريع المتمركزة شمالي أفغانستان وتدريب الجنود الأفغان وحماية القوات الألمانية هناك.

وأشار الوزير الألماني في الوقت نفسه إلى أن الحد الأقصى لعدد الجنود الألمان المسموح بمشاركتهم في مهمات عسكرية في أفغانستان يبلغ وفقا للتفويض البرلماني 4500 جندي. يشار إلى أن ألمانيا تشارك حاليا بـ3500 جندي في القوات الدولية العاملة في أفغانستان. وتتمركز القوات الألمانية في المنطقة الشمالية التي تتمتع نسبيا بالهدوء مقارنة بالجنوب الأفغاني. وتعد ألمانيا ثالث أكبر مساهم في قوات إيساف الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

خلاف حول قوة الرد السريع التابعة للناتو

Afghanistan Karte

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر يدعو وزراء دفاع الحلف إلى التزام أكبر في أفغانستان

لكن من ناحية أخرى أعربت ألمانيا عن رفضها لاقتراح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس نشر قوة الرد السريع التابعة للحلف قبل وأثناء الانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في منتصف آب/ أغسطس المقبل. وأبدى يونغ معارضته لهذه الخطط وصرح للصحفيين قبل اجتماع وزراء دفاع الحلف في مدينة كراكوف البولندية، أنه يجب ألا يُنظر لقوة الرد السريع على أنها قوة احتياط، مشيرا إلى أن هذه القوة لديها من حيث المبدأ دور مختلف تقوم به.

يذكر أنه تمت الموافقة على تشكيل قوة الرد السريع في قمة الحلف عام 2002 التي عقدت في براغ وأعلن عن بدء عملها بعد ذلك بأربع سنوات. وتهدف قوة الرد السريع لإمداد قوات الحلف بقوة سريعة ومتحركة، مكونة من عناصر برية وجوية وبحرية وقادرة على الانتشار في غضون خمسة أيام في أي مكان بالعالم. ولكن الخلاف حول مهمتها وعدم الرغبة الواسعة في إمدادها بقوات أعاق استخدامها في أي منطقة قتال.

الناتو يدعو أعضاءه إلى التزام أكبر في أفغانستان

Kanadische Soldaten in Afghanistan

نشر قوة الرد السريع التابعة للحلف قبل وأثناء الانتخابات الرئاسية

وفي سياق متصل قال مسئولو حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الجيش الأفغاني يقود عددا متزايدا من عمليات مكافحة التمرد التي تنفذها حركة طالبان، إلا أن حلف الناتو يحتاج إلى تزويده بمزيد من المدربين لكي يتمكن من التوسع وزيادة عدد أفراده إلى 134 ألف عنصر بحلول عام 2010 . وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر لوزراء دفاع الحلف خلال اجتماع عقد في كراكوف إنه فيما يسطع " شعاع الأمل" حاليا على أفغانستان، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب الاضطلاع به. وأضاف الأمين العام للناتو أن "جنوب وشرق أفغانستان يعصف بهما التمرد، بينما تسهم المخدرات وعدم وجود حكومة فعالة في الإحباط الذي يشعر به الأفغان إزاء عدم إحراز تقدم في بناء بلدهم".

وأضاف أنه لكي يتم الحيلولة دون أن تتحول أفغانستان إلي ملاذ آمن للإرهابيين، فإنه يجب على حلف الناتو إرسال "مزيد من القوات ومزيد من المدربين" و"بذل جهد أكبر على الصعيد المدني". وجاءت تصريحات ياب دي هوب شيفر في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، وهي الخطوة التي أضافت مزيدا من الضغط على الحلفاء للقيام بالمزيد.

مختارات