1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحكومة اليمنية تعتذر عن حروب شنها الرئيس السابق

وجهت الحكومة اليمنية اعتذارا علنياً عن الحروب التي خاضها نظام الرئيس السابق ضد الجنوبيين والحوثيين، وقالت إن هذا الاعتذار جاء في إطار الحرص على تحقيق المصالحة الوطنية كشرط أساسي للسلام الاجتماعي وإنجاح الحوار الوطني.

War on terrorism in Yemen epa03250394 A handout photo made available on 05 June 2012 by the Yemeni Defense Ministry shows Yemeni soldiers standing as others firing missiles at suspected strongholds of al-Qaeda militants in the southern province of Abyan, Yemen, 04 June 2012. According to media reports, the Yemeni army foiled an al-Qaeda attempt to take control on a southern city of Shabwa province after the army imposed a siege on al-Qaeda militants in the neighboring province of Abyan. Several towns of Abyan have been controlled for a year by the extremist Ansar al-Sharia, an armed group affiliated with al-Qaeda in Yemen. EPA/YEMENI DEFENSE MINISTRY/HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES +++(c) dpa - Bildfunk+++

Kampf gegen den Terrorismus im Jemen

قدمت حكومة الوفاق الوطني في اليمن برئاسة محمد سالم باسندوة الأربعاء (21 أغسطس/آب 2013) اعتذارا علنيا عن الحرب التي شنها نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح على أبناء جنوب البلاد في صيف عام 1994، وذلك بعد أربعة أعوام من اندماج شطري اليمن في دولة واحدة، ومازالت تداعياتها ماثلة حتى اليوم، ودفعت أبناء الجنوب إلى المطالبة بالانفصال. كما اعتذرت الحكومة اليمنية عن الحروب الستة التي خاضتها القوات الحكومية ضد "جماعة الحوثييين"، الشيعية في الشمال البلاد بين عامي 2004 و2010 وقتل الآلاف.

وجاء في بيان الاعتذار، الذي صدر في بيان للحكومة أذاعه التلفزيون الرسمي ونشرته وكالة الأنباء الرسمية اليمنية (سبأ) "أن حكومة الوفاق الوطني - نيابة عن السلطات السابقة وكل الأطراف والقوى السياسية التي أشعلت حرب صيف 1994 وحروب صعده أو شاركت فيها - تعلن اعتذارها لأبناء المحافظات الجنوبية وأبناء صعدة وحرف سفيان والمناطق المتضررة الأخرى – ممن كانوا ضحية تلك الحروب ولكافة ضحايا الصراعات السياسية السابقة – وتعتبر ما حدث والأسباب التي أدت إلى ذلك خطأ أخلاقياً تاريخياً لا يجوز تكراره".

ARCHIV - Der jemenitische Präsident Ali Abdullah Salih spricht beim Nationalfeiertag am 25.09.2007 (Archivfoto). Beobachter in der Hauptstadt Sanaa vermuten, dass der seit 32 Jahren regierende Staatschef bei den für diesen Samstag (22.05.2010) geplanten Feierlichkeiten zum 20. Jahrestag der Wiedervereinigung der beiden Landesteile eine Friedensbotschaft an die Separatistenbewegung im Süden richten will. Der von Terror und Armut geplagte Jemen könnte nämlcih auf eine neue Krise zusteuern. Der im Exil lebende frühere Staatschef des sozialistischen Südjemen, Ali Salem al-Beidh, hatte die Anhänger der Separatistenbewegung Harak im Südjemen am Donnerstagabend (20.05.20109 zu einer Demonstration für die Unabhängigkeit des Südens in der Hafenstadt Aden aufgerufen. EPA/YAHYA ARHAB (zu dpa 0225) +++(c) dpa - Bildfunk+++ usage Germany only, Verwendung nur in Deutschland

الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح خاض عدة حروب

ويأتي هذا الاعتذار، الذي طالبت به قوى سياسية ومنظمات مدنية منذ سنوات، وسط محادثات "مؤتمر الحوار الوطني الشامل" التي انطلقت في مارس/ آذار الماضي للتصدي لمظالم قطاعات كبيرة من السكان، ويتطلع المشاركون فيه إلى وضع الملامح الرئيسية للإصلاحات الدستورية والإدارية قبل الانتخابات العامة التي ستجرى بداية العام القادم.

وقال البيان إن هذا الاعتذار يأتي من خلال إدراك "حكومة الوفاق الوطني أن تحقيق المصالحة الوطنية شرط أساس للسلام الاجتماعي وتوفير المناخات المناسبة لنجاح مؤتمر الحوار الوطني المناط به تحقيق المصالحة الوطنية يتطلب اتخاذ خطوات ايجابية من الجميع أولها الحكومة، وإقراراً منها بأن السلطات السابقة كانت المسئول الأول وليس الوحيد عن حرب 1994م وحروب صعده وما ترتب عليها من أثار ونتائج".

وقالت الحكومة اليمنية إن الاعتذار كان مطلوبا بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من دول الخليج ورعاية دولية وأممية، والذي رتب خروج الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السلطة تحت ضغط مظاهرات شعبية حاشدة استلهمت ثورات "الربيع العربي".

وعلق أعضاء "الحراك الجنوبي" مؤخرا مشاركتهم في الحوار الوطني مطالبين بوفاء الحكومة بوعودها بإعادة الممتلكات التي صادرتها وموظفي الدولة الذين أقيلوا من وظائفهم عقب حرب عام 1994. ويشارك في مؤتمر الحوار الوطني فصيلان في الحراك الجنوبي أبرزهما المؤتمر الوطني لشعب الجنوب في حين قاطعت معظم الفصائل المؤتمر.

وكان موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد حث الحكومة اليمنية على اتخاذ "تدابير ثقة لتلبية مطالب الجنوبيين في شان المصادرة غير القانونية أو غير العادلة للممتلكات أو في شان استبعادهم من الجيش أو الإدارة". ويشهد الجنوب حركة انفصالية متنامية.

ع.ج.م/أ.ح (رويترز/أ ف ب)

مختارات