1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحكومة المصرية تعقد آخر اجتماعاتها قبل الاستقالة

اجتمعت الحكومة المصرية برئاسة إبراهيم محلب صباح الاثنين اجتماعها الأخير قبل أن تقدم استقالتها للسيسي الذي نصب الأحد خلال حفل رئيسا لمصر. ووفقا لتقارير صحافية، فمن المنتظر أن يكلف السيسي محلب الاستمرار في رئاسة الحكومة.

بدأت الحكومة المصرية برئاسة إبراهيم محلب اجتماعها الأخير صباح الاثنين (09 يونيو/ حزيران) قبل أن تقدم استقالتها في وقت لاحق للرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية. وأوضحت الوكالة أنه ينتظر أن يكون هذا الاجتماع قصيرا إذ يهدف أساسا إلى إعداد خطاب الاستقالة. وكان محلب أكد أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة أن حكومته التي شكلت في آذار/مارس الماضي ستضع استقالتها أمام الرئيس الجديد بمجرد أن يتولى مهام منصبه.

وأفادت تقارير صحافية أن السيسي سيكلف محلب بالاستمرار في رئاسة الحكومة وأن تعديلا يشمل بضعة وزراء سيتم إدخاله على حكومته. وكان السيسي أدى اليمين الدستورية أمس الأحد أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا كرئيس لمصر بعد عام تقريبا من إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وفي أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهامه رسميا، حذر السيسي من أنه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف" في إشارة واضحة إلى جماعة الإخوان المسلمين. وقال "أتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح (..) باستثناء من أجرموا في حقه واتخذوا من العنف منهجا"، مشيرا بذلك إلى جماعة الإخوان التي اُطيح الرئيس المنتمي إليها محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي. وأضاف "أقولها واضحة جلية، من أراقوا دماء الأبرياء وقتلوا المخلصين من أبناء مصر لا مكان لهم في هذه المسيرة".

ومنذ عزل مرسي شنت السلطات حملة قمع أثارت انتقادات دولية ضد جماعة الإخوان المسلمين. وأوقعت، بحسب منظمة العفو الدولية، 1400 قتيل بين أنصار جماعة الإخوان كما تم توقيف أكثر من 15 ألفا منهم. في المقابل تعرضت قوات الجيش والشرطة لهجمات خلال الفترة نفسها أوقعت أكثر من 500 قتيل، بحسب البيانات الحكومية.

وتعهد عبد الفتاح السيسي أمس الأحد خلال حفل تنصيبه رئيسا لمصر بحكم مصر بالتوافق مع القوى السياسية، لكنه لم يشر إلى استعداد للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين. وفي حفل تنصيب أقيمت مراسمه بتمثيل منخفض المستوى من الحلفاء الغربيين الذين أبدوا قلقهم من حملة صارمة على المعارضين دعا القائد السابق للجيش المصريين إلى العمل الجاد وتنمية الحرية "في إطار واع ومسؤول بعيدا عن الفوضى." وجاءت انتخابات الشهر الماضي التي قال المسؤولون إن السيسي كسبها بنسبة تقارب 97 في المئة من الأصوات الصحيحة بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم قائد القوات الجوية الأسبق حسني مبارك الذي امتد لثلاثة عقود.

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب)