1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحكومة التونسية ماضية في اختبار القوة ضد السلفية المتطرفة

يبدو أن الحكومة التونسية ماضية في اختبار القوة الذي دخلته مع جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتطرفة. فقد أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو أن حكومته ستتخذ قراراً حاسماً بشأن المؤتمر الذي تنوي الجماعة عقده يوم الأحد المقبل.

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو اليوم الجمعة (17 مايو/ أيار 2013) أن حكومته ستتخذ اليوم أو غدا قراراً "حاسماً" بشأن مؤتمر تصر جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتطرفة على عقده الأحد المقبل في مركز ولاية القيروان رغم عدم حصولها على ترخيص من وزارة الداخلية. وقال الوزير لإذاعة "كلمة" التونسية الخاصة: "سنتخذ الإجراءات الكفيلة بحفظ هيبة الدولة مهما كان الثمن (..) القرار النهائي لم يتخذ بعد، لنا اجتماعات على مستوى (وزارة) الداخلية.. ووزارة الدفاع ويمكن أن نتخذ في غضون اليوم أو غدا قراراً جماعياً حاسماً".

وأضاف وزير الداخلية "عدم الاعتراف بمؤسسات الدولة خطير جداً يضع الدولة أمام مسؤولياتها" مذكراً بأن عقد التجمعات والمؤتمرات "يخضع لتراخيص مسبقة من قبل وزارة الداخلية". وقال الوزير المستقل الذي حل محل رئيس الوزراء الحالي علي العريض في وزارة الداخلية "هذا التحدي نحن لم نسع إليه ولم نسع إلى أي صدام مع هؤلاء، نحن ندعو الحكماء منهم (أنصار الشريعة) إلى أن يتبصروا".

"أنصار الشريعة" ماضية في عقد مؤتمرها

#links# وكانت جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتطرفة، التي لا تعترف بالدولة ولا بقوانينها، قد أعلنت يوم أمس الخميس أنها ستعقد مؤتمرها السنوي الثالث في مدينة القيروان وأنها لن تطلب ترخيصاً في الغرض من وزارة الداخلية. وحذر سيف الدين الرايس، المتحدث باسم أنصار الشريعة في مؤتمر صحفي عقده الخميس، الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية من أنها ستتحمل مسؤولية "أي قطرة دم قد تراق" يوم الأحد في القيروان (في إشارة للمؤتمر المنوي عقده).

وعلق وزير الداخلية التونسي على هذا التحذير بالقول "الحديث عن الدم لإخافة الأمنيين (رجال الشرطة) لن يجدي نفعاً (..) لدينا فرق مختصة وما يمكن أن نحمي به تونس". وقال بن جدو "إن شاء الله لا نضطر إلى استعمال وسائل العنف، وسنحاول قدر الإمكان تجنيبهم (أنصار الشريعة) أي تبعات لأي مواجهة". وأعلن الوزير نشر "تعزيزات أمنية معتبرة في كامل تراب الجمهورية" قال إنها ستكون "في حجم التهديدات التي تصلنا وفي حجم التحدي".

وكانت الحكومة التونسية التي يرأسها القيادي البارز في حركة النهضة علي العريض قد تلقت دعماً كاملاً من زعيم الحركة راشد الغنوشي في "معركة اختبار القوة" التي دخلتها مع السلفية المتطرفة ممثلة بأنصار الشريعة. وقال الغنوشي في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي "نحن نؤيد إصرار الحكومة على تطبيق القانون بشأن مؤتمر تنظيم أنصار الشريعة، فلا أحد فوق القانون في دولة القانون".

أ.ح/ ع.غ (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة