1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الحكومة التونسية تدخل معركة اختبار قوة مع سلفيين متطرفين

أعلنت الحكومة التونسية، التي يقودها حزب النهضة الإسلامي، معركة اختبار قوة لا تخلو من مخاطر مع متطرفين سلفيين. الحكومة قررت منع مؤتمر كان "تنظيم أنصار الشريعة" ينوي عقده يوم الأحد المقبل وبمشاركة آلاف الأشخاص.

قال راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة الإسلامي، الذي يقود الائتلاف الحاكم في تونس، في مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء (15 مايو/ أيار 2013) بمقر الحزب بالعاصمة "نحن نؤيد إصرار الحكومة على تطبيق القانون بشأن مؤتمر تنظيم أنصار الشريعة السلفي، فلا أحد فوق القانون في دولة القانون". وأكد الغنوشي أن "العنف تحت غطاء الدين لا شرعية قانونية ولا إسلامية له"، مضيفا أن "أسوأ أشكال العنف ما يمارس باسم الدين".

وجاء كلام الغنوشي إثر إعلان تنظيم أنصار الشريعة عن مشاركة آلاف الأشخاص في تجمعه المقرر الأحد بمدينة القيروان (وسط) التاريخية. وشدد الغنوشي على أنه مع الحوار مع "السلفيين وغيرهم .. لكن عندما يتحول الأمر إلى عنف وزرع قنابل يصبح الحوار مع أجهزة الأمن"، وفق تعبيره. وحسم موقف الغنوشي الموقف داخل حزبه الذي كان حتى الآن يرفض استخدام القوة ضد السلفيين ويؤكد على تفضيل "الحوار" مع "أبناء" البلد.

Rached Ghannouchi, leader of the Islamist Ennahda movement, Tunisia's main Islamist political party, speaks during a demonstration in Tunis February 16, 2013. In a speech to his supporters on Saturday, Ghannouchi said that the exclusion of Ennahda from government would threaten the national unity. REUTERS/Anis Mili (TUNISIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS)

راشد الغنوشي ايد الحكومة في معركتها ضد السلفيين

وبدوره هدد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو (مستقل) بملاحقة "كل من يدعو إلى القتل ويحث على الكراهية (..) أو ينصب خيما دعوية"، في إشارة إلى خيام يستخدمها السلفيون للدعوة لأفكارهم ونشرها. وتدخلت الشرطة السبت والأحد لاقتلاع خيم دعوية في العاصمة ومدن أخرى مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق سلفيين. وأصبحت وزارة الداخلية تشترط ترخيصا مسبقا لأي نشاط لأحزاب وجمعيات وتبدي حزما في تطبيق القانون.

تنظيم "أنصار الشريعة" مصر على عقد مؤتمره

وتواجه تونس منذ ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011 تنامي مجموعات سلفية متطرفة وسط اتهام المعارضة للإسلاميين الذين هم في الحكم بالتراخي في مواجهة هذا التيار السني المتطرف. ونفذت هذه المجموعات المتشددة العديد من الهجمات العنيفة بينها الهجوم على السفارة الأميركية في تونس في 14 سبتمبر/ أيلول الذي خلف أربعة قتلى وعشرات المصابين. وفي الآونة الأخيرة أكدت الحكومة وجود مجموعات مسلحة "إرهابية" على علاقة بما يسمى بـ "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وأكد تنظيم "أنصار الشريعة" من جانبه تصميمه على تنظيم مؤتمره معلنا مشاركة أكثر من 40 ألف شخص فيه الأحد. وقال سامي الصيد احد منظمي المؤتمر، وهو من الأفغان العرب وسجين سابق بغوانتانامو لوكالة فرانس برس "لسنا بحاجة لترخيص لتنظيم تجمعنا". وأنصار الشريعة المسجلة كمنظمة غير حكومية ولدت في أبريل/ نيسان 2011 واستفاد قادتها من عفو عام في خضم الثورة التونسية.

ويشتبه في أن زعيم هذا التنظيم سيف الله بن حسين المكنى بأبي عياض،والذي قاتل مع تنظيم القاعدة، هو منظم الهجوم على السفارة الأميركية. وكان هدد في الآونة الأخيرة بشن الحرب على الحكومة متهما حزب النهضة باتباع سياسة منافية للإسلام.

أ.ح/ ع.ش (أ ف ب)