1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحكومة الألمانية تقرر تمديد فترة مشاركة قواتها في السودان لمدة عام آخر

قرر مجلس الوزراء الألماني تمديد فترة مشاركة قوات الجيش الألماني في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور لمدة عام آخر في حال موافقة البرلمان.

default

تشارك ألمانيا في هذه البعثة بضابط واحد ومعدات نقل



قرر مجلس الوزراء الألماني أمس الأربعاء 13 أغسطس/آب تمديد فترة مشاركة قوات الجيش الألماني في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في إقليم دارفور (يوناميد) لمدة عام آخر. وأعلنت الحكومة الألمانية في برلين أنه من المقرر تمديد فترة مشاركة القوات الألمانية في البعثتين حتى منتصف آب/أغسطس عام 2009 في حال موافقة البرلمان الألماني (بوندستاج) على هذا القرار. ويبلغ عدد الجنود الألمان المشاركين حاليا في كلتا البعثتين 40 جنديا ، بينما يصل الحد الأقصى المسموح به من البرلمان الألماني لمشاركة الجنود الألمان في البعثتين إلي 325 جنديا. ومن المقرر أن يناقش البرلمان الألماني قرار تمديد مشاركة الجنود الألمان في بعثتي حفظ السلام في السودان في النصف الثاني من أيلول/سبتمبر المقبل.


من المنتظر توسيع المشاركة الألمانية


UN AU Hybridmission in Darfur

البعثة تهدف إلى وقف عمليات القتل وحماية المدنيين

وتهدف قوات (يوناميد) التي تم نشرها العام الماضي في إقليم دارفور الواقع غرب السودان إلى وقف عمليات القتل وحماية المدنيين في الإقليم المتوتر الذي يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم منذ عام 2003 ، حيث تشير التقديرات إلى أن الصراع في الإقليم حصد حتى الآن أرواح نحو 300 ألف شخص. وتعد بعثة (يوناميد)، المفترض أن يبلغ قوامها حوالي 26 ألف جندي من أكبر بعثات حفظ السلام في تاريخ الأمم المتحدة ، بينما يبلغ العدد الفعلي للجنود المشاركة في هذه البعثة حاليا حوالي ثلث العدد المذكور. وتشارك ألمانيا في هذه البعثة بضابط واحد ومعدات للنقل، ومن المنتظر أن يرتفع عدد الضباط الألمان المشاركين في هذه البعثة إلى سبعة ضباط في المستقبل. ومن الناحية النظرية يسمح التفويض البرلماني في ألمانيا بإرسال حتى 250 جنديا ألمانيا إلى السودان للانضمام إلى بعثة (يوناميد). ويشارك الجيش الألماني حاليا بـ39 جنديا في بعثة (يونميس) لحفظ السلام في جنوب السودان بينما يسمح له التفويض البرلماني بأن يصل الحد الأقصى من المشاركة في هذه البعثة إلى 75 جنديا.


وقد تم نشر بعثة (يونميس) عام 2005 لحفظ السلام في السودان عقب توقيع اتفاقية سلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 20 عاما في جنوب السودان. ويمكن لبعثة (يومنيس) نشر حتى 10 آلاف جندي من بينهم 750 مراقبا عسكريا جنوب وشرق السودان، أما على الصعيد المدني فبوسعها أن تنشر حتى 700 شرطي في جميع أنحاء السودان.

نقص التجهيزات اللازمة لدعم عملية السلام

Tschad Flüchtlingslager für Flüchtlinge aus Darfur Sudan Frauen

"القوات تنقصها التجهيزات لمنع عمليات القتل والترحيل والاغتصاب"

لكن هارتفيج فيشر، العضو في الحزب الديمقراطي المسيحي والخبير بشؤون أفريقيا أعرب عن مخاوفه إزاء فشل القوات الدولية في المنطقتين مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية لم تتحسن بوجود القوات الدولية في المنطقة وقال في هذا الإطار: " جماعات الثوار المختلفة تحارب بعضها البعض، كما أن الحكومة السودانية تحارب شعبها في دارفور. وقوات الأمن المشتركة تنقصها التجهيزات والتقنية التي تمكنها من منع عمليات القتل والترحيل والاغتصاب."

ومن جانبه، طالب مارتن لوثر أجواي رئيس القوات المشتركة أوناميد المكونة من قوات الأمم المتحدة وقوات الاتحاد الأوروبي بالتزام الدول المشاركة في هذه القوات في إرسال التجهيزات التي وعدت بها، حيث تحتاج القوات المشتركة إلى 18 طائرة مروحية للنقل و6 طائرات مروحية مقاتلة لتعزيز قوتها في تأدية مهامها في المنطقة ورفع قوتها القتالية. ويرى أجواي أهمية دعوة قوات الثوار المختلفة للمشاركة في مباحثات السلام الخاصة بالمنطقتين والتي تم تجاهلها طوال هذه الفترة مؤكداً على أهمية الضغط على الثوار وعلى الحكومة السودانية للتوصل إلى حلول سلمية.

مختارات