1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحكومة الألمانية تدرس إرسال وحدة قتالية للتدخل السريع إلى أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها تدرس إرسال وحدة قتالية للتدخل السريع إلى شمالي أفغانستان قوامها 250 جنديا. المعارضة تنتقد هذه الخطوة وبرلين تعتبرها "نقلة نوعية" في الحرب على الإرهاب وتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

default

أحد أفراد الوحدة القتالية الألمانية الخاصة التي تعتزم برلين إرسالها إلى أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها تدرس إمكانية إرسال وحدة قتالية للتدخل السريع إلى شمالي أفغانستان قوامها 250 جنديا، لتحل مكان قوة نرويجية يبلغ قوامها 350 جنديا ستغادر البلاد في تموز/يوليو المقبل. وقال متحدث باسم الوزارة إنه لم يجر اتخاذ أي قرار في هذا الشأن بعد، غير أنه أوضح أن لدى ألمانيا اهتماما قويا في الحفاظ على الأمن في المنطقة المحيطة بمزار الشريف، حيث تقيم قاعدة لها في إقليم بلخ الشمالي.

من ناحية أخرى نفى المتحدث أن يكون نشر القوة، في حال إقرارها، مؤشرا على خروج الجيش الألماني من أفغانستان. ومن المتوقع أن يتخذ حلف شمال الأطلسي (ناتو) قراره النهائي حول هذا القرار في نهاية الشهر الجاري.

مهمة "تعقب الإرهابيين"

Deutscher Panzer Fuchs in Afghanistan

تعقب الإرهابيين أحد أهم واجبات الوحدة القتالية

وجاء هذا التأكيد عقب أقوال نقلتها صحيفة "باساور نويه بريسه" البافارية اليومية عن متحدث برلماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، المشارك في الائتلاف الحاكم، قوله إن ألمانيا ستنشر قوات مقاتلة في أفغانستان. وقالت الصحيفة نقلا عن راينر أرنولد، المتحدث باسم بالحزب الاشتراكي الديمقراطي لشئون الدفاع، إن الجيش الألماني بدأ في اتخاذ ترتيبات نشر القوات.

وبدوره شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية على أن إرسال وحدة قتال يأتي أيضا في إطار التفويض البرلماني للمشاركة ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في أفغانستان ، أي أنه لن يحتاج إلى تفويض إضافي. يذكر أن البرلمان الألماني البوندستاج قد جدد في تشرين أول/أكتوبر الماضي تفويض مشاركة 3500 جندي ألماني في أفغانستان.

وأضاف المسئول الحزبي أن الفرق كبير في التسليح والتدريب والمهام بين الوحدة الجديدة والقوات المتمركزة بالفعل، حيث يمكن استخدام أفراد الوحدة القتالية في تعقب "الإرهابيين"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

انتقادات وردود أفعال

Deutschland NATO Afghanistan Tornado

انتقادات من المعارضة لمهمة التورنادو في أفغانستان

وكان الأمريكيون قد وجهوا اتهامات للحكومة الألمانية حول طبيعة المهام التي يقوم بها الجيش الألماني في أفغانستان، فقد صرح في وقت سابق وزير الدفاع الأمريكي أن ألمانيا ليست على خط المواجهة رغم "تواجدها الكبير في أفغانستان". كما قال: "الألمان موجودون في منطقة لا تشهد الكثير من أعمال العنف ولذلك فليس عليهم عبء كبير في المشاركة في أعمال قتالية مثل نظرائهم في جنوبي وشرقي أفغانستان". ولعل خطوة توسيع مهمة القوات الألمانية في أفغانستان كما يرى بعض المراقبين تأتي استجابة للضغوط التي تمارس على برلين من قبل واشنطن وحلف الناتو.

وبدوره انتقد رئيس كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني، أوسكار لافونتين، الوحدة القتالية المزمع إرسالها إلى أفغانستان، حيث وصف ذلك قائلا: "خطة الحكومة المتعلقة بهذه الوحدة القتالية أمر غير عقلاني وهو ما يجعلها تتورط في أعمال تتعارض والقوانين والأعراف الدولية"، وفق ما جاء في موقع "تاجزشاو" الالكتروني التابع للقناة الألمانية. وعلاوة على ذلك ذكّر السياسي الألماني بقرار برلين إرسال طائرات تورنادو مقاتلة إلى أفغانستان، معتبرا ذلك "مشاركة ألمانية مباشرة في الحرب على أفغانستان".

كما انتقدت بعض الصحف الألمانية في تعليقاتها هذه الخطوة، إذ قالت صحيفة "ميركشه اودر تسايتونغ" إن "تعزيز القوات سيؤدي في أفضل الأحوال إلى تأجيل وقوع الهزيمة وكسب المزيد من الوقت قبل الأقدام على انسحاب نظامي. وهكذا يمكن لعام ألفين وثمانية أن يصبح عاما محوريا بالفعل لحكومة المستشارة ميركل".

مختارات