1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحزب الاشتراكي الحاكم يفوز في انتخابات اسبانيا دون تحقيق أغلبية مطلقة

فاز الحزب الاشتراكي الحاكم في الانتخابات العامة، التي جرت في أسبانيا يوم أمس الأحد، ولكن دون تحقيق الأغلبية المطلقة، الأمر الذي يعني حاجة زعيمه خوسيه لويس ثاباتيرو إلى دعم الأحزاب الأخرى لنيل ولاية جديدة.

default

أنصار الحزب الاشتراكي يحتفلون بالفوز



فاز الحزب الاشتراكي الأسباني الحاكم بزعامة رئيس الحكومة خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو بالانتخابات العامة في أسبانيا، التي أجريت يوم أمس الأحد 9 آذار/ مارس واتسمت بمعدل تصويت مرتفع. وتقاسم الحزبين الرئيسيين في البلاد أغلب المقاعد البرلمانية. وحصل الحزب الاشتراكي على نسبة نحو 43.7 بالمائة من الأصوات ليحصد 169 مقعداً في مجلس النواب الذي يضم 350 نائبا، الأمر الذي يعني الإخفاق في تحقيق الأغلبية البرلمانية المطلقة التي كانت تتطلب حصوله على سبعة مقاعد أخرى.


دعم الأحزاب الأخرى


Verlierer der Wahl in Spanien

هزيمة الأحزاب القومية

وتعني هذه النتائج أن رئيس الحكومة الحالي بحاجة إلى الحصول على دعم أحزاب أخرى صغيرة لضمان نيل ولاية جديدة في الشهر المقبل موعد افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة. ووسط أجواء من البهجة الغامرة، احتفل ثاباتيرو بفوز حزبه الاشتراكي في الانتخابات العامة، وقال: "عملنا بجد واستحق الأمر العناء". وأهدى ثاباتيرو الانتصار إلى النائب المحلي السابق، الذي قتل الجمعة الماضية إساياس كاراسكو وإلى كل ضحايا "الإرهاب".


كما وجه رئيس الحكومة التهنئة إلى مؤيديه بـ"الفوز الواضح"، مؤكدا أن الأسبان "اختاروا فتح صفحة جديدة دون توترات". وكشف ثاباتيرو عن تلقيه تهنئة من منافسه الرئيسي في الانتخابات العامة ماريانو راخوي زعيم حزب الشعب المعارض. ويمثل فوز ثاباتيرو انعكاساً للتأييد المتزايد للحزب الاشتراكي في إقليم قطالونيا شمال شرقي البلاد، الذي شهد تفوقه على حزب الشعب بفارق 17 مقعداً، ما شكل حجر الزاوية في فوز الاشتراكيين.


حزب الشعب ثانياً ولكنه لم يخسر الكثير


Mariano Rajoy

حزب الشعب المعارض لم يخسر الكثير

وجاء في المركز الثاني قطب السياسة الآخر في اسبانيا، حزب الشعب، الذي فشل في الانتقال من مقاعد المعارضة إلى مقاعد الحكومة، التي كان يحتلها حتى الانتخابات الماضية التي أجريت في عام 2004 . وحظي حزب الشعب، بزعامة ماريانو راخوي، بتأييد 40.1 بالمائة من إجمالي الناخبين بما يوازي 154 مقعداً في مجلس النواب في الانتخابات التي شارك بها نحو ثلاثة أرباع الشعب الأسباني.


وحقق حزب الشعب أعلى زيادة داخل مجلس النواب مقارنة بالانتخابات الماضية، إذ ارتفع نوابه من 148 إلى 154 بواقع ستة نواب مقابل خمسة للحزب الاشتراكي من 164 إلى 169 نائباً. وتعني هذه النتائج زيادة التمحور نحو "القطبين الوحيدين" في السياسة الإسبانية، وليس أدل على ذلك من فوز الحزبين الاشتراكي والشعبي معاً بنسبة 77 بالمائة من مقاعد البرلمان تاركين نسبة 23 بالمائة فقط موزعة بين ثمانية أحزاب، بينها ستة ذات توجه قومي.


وتعني هذه الزيادة أن حزب الشعب لم يخسر الكثير حتى وإن حل ثانياً، حيث سيتمتع الآن بحضور قوي على الأقل داخل البرلمان، وهو ما تحقق له اعتماداً على جماهيريته العريضة في بعض مقاطعات البلاد على رأسها العاصمة مدريد وبلنسيا ومورثيا، إلى جانب معاقله التاريخية المتمثلة في مقاطعات كاستيّا ليون وكاستيّا لامانشا وجاليثيا.



تراجع الأحزاب القومية


Zapatero Stimmabgabe

ثاباتيرو بحاجة إلى دعم الأحزاب الأخرى لنيل ولاية جديدة

أثبتت انتخابات الأحد تراجع مكانة الأحزاب القومية في الأوساط الشعبية، أو على وجه التحديد صاحبة التوجه الراديكالي منها. فقد كان حزب "اليسار الجمهوري القطالوني الاستقلالي" أكثر هذه الأحزاب تراجعاً، بعد خسارته ستة مقاعد من الثمانية التي حققها في انتخابات 2004 . كما ودعت البرلمان أحزاب الأقلية القومية الراديكالية في إقليم الباسك شمالي البلاد الساعي إلى الاستقلال، الأمر الذي يمكن ربطه بالهجوم الذي ارتكبته حركة إيتا الانفصالية الجمعة الماضية وأسفر عن مقتل النائب الاشتراكي المحلي السابق إساياس كاراسكو.


من جانب آخر حافظ الحزبان القوميان المعتدلان، الحزب القومي الباسكي وحزب التقارب والوحدة القطالوني، على نتائجهما في الانتخابات الماضية رغم خسارة كل منهما لمقعد واحد.


مختارات

مواضيع ذات صلة