1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش النظامي يتقدم في حلب والإسلاميون يعلنون "النفير"

ذكرت مصادر معارضة سورية أن انتحاريا فجر نفسه وسط دمشق مخلفا قتلى وجرحى، فيما تعرضت أحياء في درعا لقصف من قبل الجيش السوري، الذي يخوض أيضا اشتباكات مع مقاتلي المعارضة في ريف حلب. ومنظمات إسلامية مقاتلة تعلن "النفير العام"

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء(12 تشرين الثاني/نوفمبر2013) أن رجلا فجر نفسه بسيارة مفخخة في المنطقة بين بلدة "ببيلا" وحي "التضامن" في العاصمة دمشق قرب حاجز للقوات السورية والمسلحين الموالين لها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية. في نفس الوقت ذكر المرصد الحقوقي المقرب من المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، أن الطيران الحربي الحكوميشن أربع غارات جوية على مناطق في بلدة عتمان وغارة جوية على بلدة صيدا بمحافظة درعا. لكن المصدر لم يذكر معلومات عن خسائر القصف الجوي.

وفي ريف حلب دارت اليوم الأربعاء اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين إسلاميين، بينهم جهاديون، في ريف حلب في شمال سوريا، حيث يحاول النظام تحقيق مزيد من التقدم، في وقت أعلن مقاتلون متشددون "النفير العام" لمواجهته، وفق ما أفاد به المرصد الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له. وأفاد المرصد أن "الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة تل حاصل التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة". وأضاف أن "القوات النظامية مدعمة بضباط من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني" تشتبك مع المقاتلين في محاولة من نظام الرئيس بشار الأسد "للسيطرة الكاملة على طريق حلب السفيرة"، المدينة الإستراتيجية التي استعادها النظام نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

من جهته، قال مصدر امني سوري إن "ثمة تقدما للجيش في "تل حاصل"، وثمة اتجاه لتوسيع العمليات واستعادة المناطق من الإرهابيين"، في إشارة إلى المقاتلين المعارضين. وأضاف المصدر أن ثمة "تعاونا كبيرا من السكان" مع الجيش النظامي "الذي تزداد وتيرة تقدمه بشكل ملحوظ". ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من جهة مستقلة.

#links#

من ناحية أخرى دعت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطة بالقاعدة إلى "النفير العام للجبهات القتالية لصد العدو الصائل على حرمة وأراضي المسلمين"، وذلك في بيان نشرته مواقع جهادية. من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن ستة مجموعات مقاتلة، أبرزها "لواء التوحيد" و"جبهة النصرة" و"حركة أحرار الشام"، أعلنت يوم الاثنين الماضي كذلك "النفير العام" لمواجهة القوات النظامية.

في غضون ذلك، سقط قتلى وجرحى جراء سقوط عدة قذائف اليوم الأربعاء قرب ساحة باب توما وفي منطقة الزبلطاني وحي القصاع، وهي أحياء ذات غالبة مسيحية بالعاصمة السورية دمشق. وأفادت مصادر من الأهالي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن "قذيفتي هاون سقطتا في باب توما، الأولى في الساحة والثانية بأول حارة الجورة"، ما أدى إلى وقوع إصابات تم نقلهم إلى مستشفيات قريبة. وقال مصدر آخر إن "عدة قذائف سقطت في منطقة الزبلطاني بمحيط سوق الهال و قذائف أخرى في حي القصاع، حيث طالب الأهالي بإغلاق المدارس لان القذائف كانت أودت بحياة عدد من طلاب المدارس المسيحية في هذه الأحياء خلال الأيام الماضية ".

يذكر هنا أنه يتعذر التحقق من صحة المعطيات الميدانية في سوريا من مصدر مستقل.

ح.ع.ح/ع.ج.م(د.أ.ب، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة