1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش المصري "يكفل حق التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي"

أكد بيان صادر عن الجيش المصري على حق التظاهر للجميع في وقت دعا فيه الإخوان لمظاهرة احتجاجية بعد صلاة الجمعة لرفض "الانقلاب"، تزامن ذلك مع مقتل جندي مصري وجرح اثنين في هجوم على قوات أمنية في سيناء.

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصريةأن التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع دون استثناء أي فصيل أو تيار سياسي، مؤكداً حرص الجيش على تجنب اتخاذ أي إجراءات استثنائية أو تعسفية ضد أي فصيل أو تيار سياسي. وجاء في بيان نشر على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "القوات المسلحة تؤمن بأن طبيعة أخلاق الشعب المصري السمحة والقيم الإسلامية الخالدة لن تسمح بأن ننساق إلى أي دعوة للشماتة أو الانتقام بين فرقاء الشعب الواحد".

وتابع البيان أن "التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع حصل عليه المصريون كأحد أهم مكتسبات ثورتهم المجيدة، مع الوعي بأن الإفراط في استخدام هذا الحق دون داع، وما قد يصاحبه من مظاهر سلبية مثل قطع طرق - تعطيل مصالح عامة- تخريب منشآت، يمثل تهديدا للسلام ولمصالح الوطن"، في وقت شنت القوات الأمنية حملة اعتقالات ضد أبرز قيادات الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي.

ويأتي هذا البيان في وقت يستعد فيه أنصار القوى الإسلامية لتظاهرات كبرى اليوم الجمعة (الخامس من يوليو/ تموز 2013) احتجاجاً على عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي. فقد دعا ائتلاف للإسلاميين تقوده جماعة الإخوان المسلمين جموع المصريين في أنحاء البلاد للاحتجاج بعد صلاة الجمعة لرفض "الانقلاب"، في اختبار مبكر لاستمرار الدعم لمرسي وكيفية تعامل الجيش مع ذلك.

وإدراكا منه على ما يبدو لخطورة الاستقطاب في المجتمع المصري انتهز الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور الفرصة بعد أدائه اليمين لمد يده بغصن الزيتون لجماعة الإخوان المسلمين. وقال منصور للصحفيين "جماعة الإخوان المسلمين جزء من هذا الشعب ومدعوون لأن يندمجوا للمشاركة في بناء الوطن ولا إقصاء لأحد وإذا لبوا النداء فأهلا بهم".

غير أن عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، قال إن الجماعة ترفض المشاركة في أي عمل مع "السلطة المغتصبة". وقال القيادي البارز في الإخوان محمد البلتاحي إن من المستبعد أن تحمل الحركة السلاح في وجه ما وصفه بالانقلاب العسكري رغم أنه حذر من أن جماعات أخرى غير الإخوان قد تجنح للمقاومة العنيفة بفعل الأحداث.

في غضون ذلك أيد ملايين المصريين وبينهم قادة ليبراليون ورموز دينية تدخل الجيش بما تضمنه من وضع خارطة طريق تقود لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بموجب قوانين معدلة.

مقتل جندي في سيناء

من جانب آخر قال التلفزيون المصري ومصادر أمنية إن مسلحين إسلاميين شنوا عدة هجمات على قوات أمنية في شبه جزيرة سيناء المضطربة في وقت مبكر اليوم بعد يومين من إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي. وقالت المصادر الأمنية إن جندياً قُتل وأُصيب اثنان بجراح في هجوم بقذائف صاروخية على مركز للشرطة في رفح على الحدود مع قطاع غزة. ويقع مركز الشرطة على مقربة من فرع المخابرات الحربية في المنطقة.

وفي وقت سابق أطلق مهاجمون قذائف صاروخية على نقاط تفتيش للجيش تتولى حراسة مطار العريش في شمال سيناء في احدث سلسلة حوادث أمنية في المنطقة التي يغيب عنها القانون. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مسلحين يستقلون سيارات رباعية الدفع فتحوا النار بشكل متزامن على خمس نقاط أمنية ومبنى مطار العريش وتمكنوا من الفرار بعد أن تبادلت قوات من الشرطة والجيش إطلاق النار معهم. وقالت الوكالة إن طائرات هليكوبتر هجومية من طراز اباتشي أقلعت من مطار العريش لمطاردة المسلحين وتمكنت من إصابة إحدى سياراتهم. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الهجمات منسقة كرد فعل على عزل مرسي.

يُذكر أن متشددين إسلاميين، يُعتقد أن لهم صلات بالقاعدة، أقاموا موطئ قدم في شبه الجزيرة الصحراوية التي يتناثر فيها السكان وينشطون أحيانا بدعم من مهربين من البدو ونشطاء فلسطينيين من غزة. وتسعى مصر جاهدة للسيطرة على الأمن في سيناء منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 2011 .

ع.غ/ أ.ح (د ب أ، آ ف ب، رويترز)