1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش الفرنسي يطلق عمليته العسكرية في إفريقيا الوسطى

أعلن وزير الدفاع الفرنسي بدء العملية العسكرية الفرنسية في إفريقيا الوسطى بعد نيله الضوء الأخضر من مجلس الأمن. كما أعربت ألمانيا عن استعدادها تقديم الدعم اللوجستي للمهمة الفرنسية في هذا البلد الإفريقي الغارق في الفوضى.

بدأ الجيش الفرنسي عمليته العسكرية في إفريقيا الوسطى اليوم الجمعة (السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2013). كما عززت القوات الفرنسية المتواجدة هناك دورياتها في العاصمة بانغي التي بدت وكأنها مدينة أشباح. وأكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية إن "العملية بدأت" والقوات الفرنسية المتواجدة في إفريقيا الوسطى "سيرت دوريات في بانغي". وحسب لودريان فإن عديد القوات الفرنسية هناك سيصل إلى 1200 جندي.

وتقضي مهمة العسكريين الفرنسيين الذين يدخلون لدعم القوة الإفريقية المنتشرة أصلا في إفريقيا الوسطى، بضمان "الحد الأدنى من الأمن بما يسمح البدء بتدخل إنساني وهو ما لا يحصل اليوم". وتمر المهمة "بفرض الأمن في الشوارع وتأمين حركة التنقل الرئيسية للسماح للناس بالتوجه حتى إلى المستشفى"، بحسب لودريان. وعلى خط مواز، يتعين أن "تكون القوات الإفريقية في وضع يؤهلها لإحلال الأمن على الأرض بانتظار العملية الانتقالية السياسية"، كما أضاف الوزير.

ألمانيا مستعدة لعدم المهمة العسكرية الفرنسية

في غضون ذلك قال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن برلين مستعدة لدعم المهمة العسكرية الفرنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى بطائرة نقل. وأضاف المتحدث في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين أن "ألمانيا تدرس دعم فرنسا لوجستيا، ونحن في محادثات حول هذا الأمر مع الشركاء الفرنسيين".

وأوضح المتحدث أن بلاده تبحث تقديم دعم لوجستي في النقل الجوي الاستراتيجي المتمثل في نقل قوات فرنسية من فرنسا إلى دولة مجاورة لإفريقيا الوسطى. وتعرض ألمانيا المساعدة بطائرة نقل إيرباص "إيه 310" يتم إدارتها من مدينة إيندهوفن الهولندية. وتسع الطائرة لنحو مائتي شخص. ووفقا لبيانات وزارة الدفاع الألمانية، لا يحتاج الدعم إلى موافقة من مجلس الوزراء الألماني أو البرلمان.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أعطى أمس الخميس الضوء الأخضر لقيام فرنسا بعملية عسكرية في إفريقيا الوسطى للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية إثر الفوضى التي عمت البلاد عقب انقلاب متمردي سيليكا.

وكانت مواجهات عنيفة قد وقعت في شمال العاصمة. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن "مجموعات مسلحة شنت هجوما على المدينة". وكان مراسلو وكالة فرانس برس قد أحصوا 54 جثة على الأقل جمعت في مسجد في وسط المدينة، و25 جثة أخرى ممددة في الشوارع المجاورة. وبدت على الجثث آثار جروح بالسلاح الأبيض والرصاص.

وتغرق إفريقيا الوسطى في الفوضى وموجة جديدة من أعمال العنف الطائفي بين مسيحيين ومسلمين منذ الإطاحة بالرئيس فرنسوا بوزيزي في اذار/ مارس بيد تحالف من مجموعات مختلفة يطغى عليها المسلمون، وهو تحالف "سيليكا" بقيادة ميشال غوتوديا الذي أمر بحله لاحقا، مع دمج قسم من مقاتليه في قوات الأمن الجديدة.

أ.ح/ ع.غ (أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة