1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش العراقي يقول إن "داعش" بدأت بالهروب من تكريت

قالت مصادر عسكرية عراقية إن قادة تنظيم "داعش" بدءوا بالهروب من تكريت، مؤكدة أن التنظيم قام بدفن جثث قتلاه داخل القصور الرئاسية في المدينة، بعد تضييق الخناق على المقتلين المسلحين و"تحرير" العوجة، مسقط رأس صدام حسين.

أكد المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا اليوم السبت(28 حزيران/ يونيو) أن قادة تنظيم "داعش" بدءوا بالهروب من مدينة تكريت. وقال عطا خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت إن "قادة "الدواعش" بدءوا بالهروب من تكريت"، لافتا إلى أنهم "باتوا يدفنون قتلاهم في القصور الرئاسية".

وتخوض القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي كثيف معارك مع مسلحين متطرفين عند أطراف مدينة تكريت السبت، في اكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية هجوم المسلحين، وتترافق مع دراسة "أهداف مهمة" بالتعاون مع المستشارين العسكريين الأميركيين، كما صرح الفريق الركن صباح الفتلاوي، قائد عمليات سامراء. وأوضح أن "قوات أمنية من النخبة ومكافحة الإرهاب معززة بالدروع والدبابات والمشاة ومسنودة جويا انطلقت من سامراء صوب تكريت (160 كلم شمال بغداد) لتطهيرها"، مضيفا "نحن واثقون أن الساعات القادمة ستشهد أنباء سارة للشعب العراقي".

من جانب آخر، صرح ضابط في الجيش العراقي اليوم السبت بان القوات العسكرية معززة بالدبابات والدروع ضيقت الخناق على الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وتمكنت من تحرير منطقة العوجة مسقط الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال الضابط الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إن "القوات العراقية أحكمت سيطرتها على جميع المناطق وهي ألان تحيط بجميع حدود مدينة تكريت ولم يتبق بيد المسلحين سوى مساحة لا تتجاوز 3 كيلو مترات عرضا و10 كيلو مترات طولا، فيما تواصل مروحيات الجيش العراقي قصف تحصينات "داعش" في المدينة التي خلت من أهلها". وأضاف أن " القوات العراقية تمكنت من تحرير منطقة العوجة / مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين / كما تمكنت من تحرير ناحية مكشيفة التي يسكن فيها رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد عبد الجبار الكريم فيما تقوم قوات خاصة بإزالة الألغام لتأمين جميع الطرق التي يسلكها الجيش باتجاه تكريت ".

ولم تتأكد هذه الأخبار من مصادر مستقلة

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام حكومية صينية أن عمالا صينيين أُجلوا بشكل آمن من موقع بناء في مدينة سامراء بشمال العراق إلى بغداد يوم الجمعة (27 يونيو حزيران) بمساعدة قوات الأمن العراقية. وكان العمال الصينيون قد حوصروا لعدة أيام في سامراء بعد أن قطع الطريق بين المدينة والعاصمة بغداد.

ح.ع.ح/ع.ج.م(د ب أ/رويترز/أ.ف.ب)