1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش العراقي: تحركات القوات الكردية قرب كركوك "تطور خطير"

وصف قائد القوات البرية العراقية التحركات العسكرية لقوات البشمركة الكردية قرب كركوك المتنازع عليها بـ"تطور الخطير" وأنها تسعى "للوصول إلى أبار النفط"، فيما انسحبت عشائر من تظاهرات الأنبار بعد مقتل خمسة جنود في الفلوجة.

أكد مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس أن التحركات العسكرية لقوات البشمركة الكردية قرب مدينة كركوك المتنازع عليها تمثل "تطوراً خطيراً". وقال قائد القوات البرية في الجيش الفريق الأول الركن علي مجيد غيدان إن "الذي حصل في كركوك اليوم يمثل خرقاً" لاتفاقية عسكرية مشتركة، معتبراً أن هذه التحركات "تهدف إلى بلوغ آبار وحقول النفط (...) وهو تطور خطير".

وكانت قوات من البشمركة الكردية قد انتشرت في محيط مدينة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بهدف "ملء الفراغ الأمني" و"حماية المواطنين"، بحسب ما أفاد بيان لهذه القوات. وقال الأمين العام لوزارة البشمركة جبار ياور في البيان إنه "بعد مشاورات مع محافظ كركوك، تقرر أن تملأ قوات البشمركة الفراغات الأمنية بصورة عامة وبالأخص في محيط مدينة كركوك".

وعلى صعيد آخر صرح قائد عسكري عراقي أن مسلحين قاموا اليوم السبت (27 نيسان/ أبريل 2013) بقتل 5 من عناصر الجيش العراقي في مدينة الفلوجة، وأن السلطات الأمنية أمهلت قادة المظاهرة 24 ساعة لتسليم الفاعلين. وقال الفريق الركن مرضي مشحن قائد العمليات الأمنية في الأنبار في تصريح  صحفي: "إن 5 جنود عراقيين قتلوا اليوم برصاص مسلحين ونمهل قادة التظاهرات 24 ساعة لتسليم الجناة وبعكسه سيتم مهاجمتهم عسكرياً". من جهته أعلن احمد أبو ريشة رئيس مجلس صحوات العراق عن رصده 50 مليون دينار كمكافأة مالية لمن يلقي القبض على قتلة الجنود العراقيين في الأنبار.

"توجهات غير عراقية"

وقال إن قتلة الجنود العراقيين في الانبار "لن يفلتوا دون عقاب لذا رصدنا مبلغ 50 مليون دينار كمكافأة مالية، لمن يلقي القبض عليهم وإن المتظاهرين والمعتصمين أبرياء من الجريمة القذرة، والتي ارتكبتها مجموعة مندسة تحمل أجندات وتوجهات غير عراقية".

وشدد أبو ريشة على "أن عشائر الأنبار ستلاحق المتورطين في الحادث، والجناة لن يفلتوا من العقاب العشائري والقانوني والسماوي". من جانب آخر أعلنت عشائر عراقية سنية في الأنبار انسحابها من ساحات التظاهر والاعتصام على خلفية مقتل الجنود.

كما قتل 6 من قوات الشرطة العراقية برصاص مسلحين في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة. وقالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية ما أسفر عن مقتل خمسة من  الشرطة بينهم ضابط برتبه نقيب في قرية الإصلاح جنوبي بعقوبة، بينما قتل فاضل قاسم  الضابط برتبة رائد في الشرطة العراقية برصاص مسلحين في حي الرازي غربي بعقوبة".

تهديد بـ"العودة إلى أيام معارك 2006"

من جانب أخر هدد رئيس صحوة العراق وسام الحردان المسلحين في الانبار بالعودة إلى أيام معارك عام 2006، إذا لم يسلم المسؤولون عن قتل خمسة عناصر من الجيش. وقال الحردان في خبر عاجل نقله تلفزيون "العراقية" الحكومي: "إذا لم يسلم قتلة الجيش العراقي ستقوم الصحوة بالإجراءات المطلوبة وتفعل ما فعلته عام 2006"، مضيفاً بالقول: "نمهل المعتصمين 24 ساعة لتسليم قتلة الجيش العراقي وإلا لن نقف مكتوفي الأيدي".

وقُتل اليوم خمسة عناصر من استخبارات الجيش على أيدي مسلحين قرب موقع الاعتصام المناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي في الرمادي، وفقاً للمقدم في شرطة المدينة علي غني اسماعيل.   وأوضح المصدر أن الاشتباكات بين الجانبين وقعت بعدما أوقف مسلحون عناصر الاستخبارات الذين كانوا يستقلون سيارتين ويجولون قرب مكان الاعتصام، قبل أن يوقفهم المسلحون ويطلبون تفتيشهم.

غير أن قائد القوة البرية الفريق الأول الركن علي غيدان مجيد قال في تصريحات نقلها تلفزيون "العراقية" أيضاً إن هؤلاء العناصر "جنود عزل"، معتبراً أن "قتل الجنود العزل فعل جبان لا يمت للعرف العشائري بصلة".

ع.خ/ ع.غ (د ب أ، ا.ف.ب)