1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش الحر يهدد حزب الله ولافروف يحذر من الحل العسكري

دخل السجال بين بعض أطراف المعارضة السورية وحزب الله اللبناني طورا جديدا. فقد هدد الجيش الحر بقصف مواقع الحزب داخل لبنان ما لم يوقف الأخير "قصف القرى السورية" حتى الخميس، فيما حذر لافروف من "طريق مدمر" للحل العسكري.

هدد رئيس ما بات يعرف بهيئة الأركان في الجيش السوري الحر (معارضة مسلحة) سليم إدريس اليوم الأربعاء (20 شباط/ فبراير 2013) بقصف مواقع لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، ما لم يوقف الحزب "قصف القرى السورية من داخل الأراضي اللبنانية"، بحلول يوم غد الخميس. وقال إدريس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "حزب الله يرسل مقاتلين للقتال مع نظام بشار الأسد في كل من دمشق وريف دمشق وحمص ولدينا إثباتات على ذلك. لكنه في الأسبوع الحالي والأيام الماضية بدأ بنغمة جديدة وهي قصف القرى السورية من الأراضي اللبنانية".

وأضاف أن الحزب "يستخدم الأراضي اللبنانية لقصف الأراضي السورية ومواقع الجيش الحر. هذا هو المتغير الجديد في نشاط حزب الله وفي دخوله على ملف الأزمة السورية". وتابع "إذا لم يتوقف قصف الجيش الحر وقصف قرانا من الأراضي اللبنانية، فإننا أمام العالم، نعلن، وهذا حقنا، حق الدفاع عن النفس، أننا سنرد على مصادر النيران... أي طلقات باتجاه القرى الحدودية السورية من الأراضي اللبنانية سنردعليها، بإذن الله".

وقال إدريس إن الجيش الحر طلب "من المسؤولين اللبنانيين من رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) ومن رئيس الوزراء (نجيب ميقاتي) أن يتدخلوا لوقف هذا العمل"، مشيرا إلى أنه لم يسمع أي رد، أو رد فعل. وأضاف أن "حزب الله ينتهك سيادة لبنان عندما يقصف القرى السورية من الأراضي اللبناني وينتهك سيادة الأراضي السورية... هذا العمل غير مبرر قانونيا ومرفوض في الشرائع الدولية والقانون الدولي وحسن الجوار". وأوضح إدريس ردا على سؤال أن قصف حزب الله "يستهدف القرى المحيطة بمدينة القصير" في محافظة حمص، وينطلق من قرية زيتا الواقعة على الحدود اللبنانية السورية والتي تنقسم بين لبنان وسوريا.

يشار إلى أنه لم يصدر عن حزب الله اللبناني الشيعي أي رد فعل على تحذير الجيش الحر والمهلة التي حددها له حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

"طريق مدمر للطرفين"

من جانبها حذرت روسيا الحكومة السورية والمعارضة على السواء، من أن استمرار النزاع العسكري بينهما يعتبر "طريقا مدمرا للطرفين"، في وقت تستمر العمليات العسكرية الواسعة على الأرض حاصدة مزيدا من القتل والبؤس كل يوم. وتشهد روسيا، أبرز حلفاء النظام السوري، هذه الفترة حركة دبلوماسية نشطة تتناول الأزمة السورية. وقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالقول "لا يمكن لأي من الطرفين (في سوريا) أن يسمح لنفسه بالرهان على حل عسكري. إنه طريق لا يقود إلى أي مكان، بل إلى دمار الطرفين".

وأضاف "آن الأوان لوقف هذا النزاع الطويل المستمر منذ سنتين". وأكد لافروف الذي يستقبل الاثنين وزير الخارجية السوري وليد المعلم في محاولة لإيجاد حل للازمة أن موسكو تحث على الحوار بين الطرفين. وقال "نرى مؤشرات ايجابية، وتوجها نحو الحوار من جانب الحكومة والمعارضة"، مضيفا أنه يعود إلى الطرفين تحديد طبيعة الحوار المحتمل وعلى أي مستوى، مشددا على ضرورة "ألا يفرض (أحد) شروطا على الآخر". وأشار لافروف إلى أن زيارة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب إلى موسكو ستتم على الأرجح في مطلع آذار/ مارس المقبل، مشيرا إلى أن الهدف منها "توفير الظروف المؤاتية لبدء حوار مباشر" بين النظام والمعارضة.

ع.خ/ أ.ح (د.ب.ا، أ.ف.ب)