1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الدراسة في ألمانيا

الجمع بين الأمومة والدراسة.. جامعات ألمانية "صديقة للأسرة"

صارت مسألة دراسة الأمهات في الجامعة من القضايا المهمة في ألمانيا إذ تحاول الجامعات المختلفة تسهيل الأمر على الأمهات من خلال عروض متخصصة لهن تتيح لهن في المقام الأول مكان مناسب لرعاية الطفل أثناء انشغالهن بالمحاضرات.

تعاني الطالبات الأجنبيات اللاتي يسافرن إلى ألمانيا بهدف اتمام الدراسة الجامعية أو إعداد رسالة الدكتوراة، من مشكلة كبيرة إذا أنجبن خلال تلك الفترة إذ لا يوجد بالقرب منهن أقارب أو أصدقاء يمكنهن الاعتماد عليهم في رعاية الطفل.

هذه المشكلة لا تمس الطالبات الأجنبيات فحسب بل هي مشكلة كل امرأة تنجب أثناء فترة الدراسة فالعثور على دار حضانة مناسبة وقريبة من الجامعة مسألة ليست بالسهلة كما أن المحاضرات المسائية مشكلة كبيرة إذ يصعب العثور على مكان مناسب لرعاية الطفل في هذا التوقيت.

ويهدف مركز تطوير الجامعات في مدينة غوترسلوه لتسهيل حياة الأمهات الدارسات في الجامعة ولذلك يدعم مشروع "الأسرة في الجامعة" الذي ترعاه مؤسسة روبرت بوش ومفوض الحكومة الألمانية لشؤون ولايات شرق ألمانيا والذي يهدف لجعل الجامعات الألمانية "صديقة للأسرة".

يضم المشروع 12 جامعة تهدف لتطوير فكرة "الأسرة في الجامعة". ويمكن لجامعات أخرى أن تنضم للمشروع وتوقع عليه خلال اجتماع في جامعة لايبنيتس بمدينة هانوفر.

ويقول البروفيسور فرانك تسيجيله، المدير التنفيذي لمركز تطوير الجامعات إن الإمكانيات المتاحة لرعاية الأطفال تعد من أهم العقبات التي تحول دون الجمع بين الإنجاب والدراسة الجامعية ويشير البروفيسور إلى أهمية توفير "وسائل رعاية مرنة" للدارسات في حال اضطرار الأم للسفر لحضور مؤتمر ما وحاجتها لمكان سريع يتحمل رعاية الطفل.

مختارات