1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجلد والسجن لناشط سعودي طالب بملكية دستورية

ذكرت جماعة حقوقية أن عضوا رابعا في جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية حكم عليه بالسجن والجلد 300 جلدة، عقب مطالبته بنقل البلاد إلى ملكية دستورية.

قالت جماعة حقوقية سعودية إن القضاء السعودي حكم على ناشط سياسي بالجلد 300 جلدة والسجن أربع سنوات بسبب مطالبته بملكية دستورية في السعودية. والناشط عمر السعيد هو رابع عضو في جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية يسجن هذا العام بعد أن أصدرت الجماعة بيانات تهاجم الأسرة الحاكمة منتقدة سجلها في مجال حقوق الإنسان وتطالب بالديمقراطية.

وقالت الجمعية في بيان على موقعها على الإنترنت إن السعيد لم يحظَ بأي تمثيل قانوني في الجلسة السرية عندما صدر الحكم عليه.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن آدم كوجل الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش قوله "إنه مثال آخر مزعج على رفض السلطات السعودية المطلق تقبل أي نشاط (لنشطاء) أو انتقاد للسياسات السعودية أو لانتهاكات حقوق الإنسان." وقال متحدث باسم وزارة العدل إنه لا يمكنه التعليق على التقرير أو تأكيد صحته. وخلال انتفاضات ما يطلق عليه بالربيع العربي في أوائل عام 2011 كانت الاحتجاجات مقصورة على الأقلية الشيعية في القطيف بالمنطقة الشرقية.

وتجنبت السعودية الاضطرابات بين الغالبية السنية، بعد أن تعهد الملك عبد الله بمبلغ 110 مليارات دولار للإنفاق على مزايا اجتماعية، وبعد أن قال كبار رجال الدين وزعماء القبائل إنه يتعين على الناس دعم الأسرة الحاكمة. ويقول محللون أجانب إنه لا توجد فيما يبدو مطالب علنية تذكر بتغييرات سياسية كبيرة في السعودية، لكنهم يشيرون إلى أدلة على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت تشير إلى تزايد الإحباط إزاء الفساد والفقر وسوء الأجهزة الحكومية.

وتنفي الحكومة اتهامات الجماعات الحقوقية الدولية بشن حملة على المتشددين الإسلاميين على مدى العقد الماضي لتضييق الخناق على المعارضة. إلا أن محامين متخصصين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان داخل البلاد، يقولون إن بعض من صدرت ضدهم أحكام بما في ذلك مجموعة سجنت في جدة أواخر 2011 كانوا نشطاء سلميين حوكموا بسبب المطالبة بالتغيير السياسي.

ع.خ/ ف.ي (رويترز)