الجعفري يطالب بإلغاء بيان الرياض ويرفض محادثات مباشرة مع المعارضة | أخبار | DW | 14.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجعفري يطالب بإلغاء بيان الرياض ويرفض محادثات مباشرة مع المعارضة

اتهم مفاوض الحكومة السورية بشار الجعفري الدول الغربية والسعودية بإفساد أحدث جولة لمحادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف اليوم الخميس قائلا إن دمشق لا تريد فشل العملية السياسية.

جدد بشار الجعفري، رئيس وفد النظام السوري في محادثات "جنيف 8"، اليوم الخميس (14 ديسمبر/ كانون الأول 2017)، رفضه التفاوض المباشر مع المعارضة، احتجاجا على بيان "الرياض 2". وطالب رئيس وفد النظام بإلغاء بيان "الرياض 2" وتوسيع تمثيل المعارضة، فيما ادّعى أن وفده لم يضع شروطا مسبقة للمفاوضات المباشرة.  وقال الجعفري "مادامت المعارضة تصر على موقفها بشأن الرئيس الأسد لن تكون هناك محادثات سلام مباشرة ولن التفاوض المباشر مع المعارضة طالما بيان الرياض 2 قائماً".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجعفري، مع نهاية اجتماعات وفد النظام مع المبعوث الأممي الخاص ستافان دي ميستورا، في المقر الأممي بمدينة جنيف السويسرية. وبحسب أجندة اجتماعات جنيف، التي أقرت في الجولات السابقة، يناقش مؤتمر "جنيف 8" أربعة أمور هي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

وخلال مؤتمر الرياض الذي عقد في السعودية الشهر الماضي، قالت المعارضة السورية، في بيانها الختامي، إنها تؤكد على أن العملية الانتقالية لن تحدث دون مغادرة بشار الأسد وزمرته عند بدئها، وأن المفاوضات المباشرة غير المشروطة تعني طرح ونقاش كافة المواضيع، ولا يحق لأحد وضع شروط مسبقة.

وقال الجعفري للصحفيين بعد جلسة  مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا "لا يمكن لأحد الضغط علينا".  واعتبر الخميس أن الدعوة التي وجهها موفد الامم المتحدة ستافان دي ميستورا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لممارسة ضغط على دمشق، "تقوض مهمته" كوسيط أممي.
وفي مقابلة مع التلفزيون العام السويسري "آر تي اس"، دعا دي ميستورا أمس الأربعاء بوتين إلى "التحلي بالشجاعة" لاقناع الحكومة السورية بالموافقة على اجراء انتخابات جديدة "لكسب السلام". وصرح الجعفري للصحافيين في اليوم الأخير من الجولة الثامنة للمفاوضات في جنيف "أوضحنا للمبعوث الخاص (ستافان دي ميستورا) وخاصة خلال جلستي الأمس واليوم الخطأ، الذي ارتكبه هو كميسر في تصريحه أمس للتلفزيون السويسري". 
وأضاف رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف: "بينا له هذا الصباح أن الإصرار على مواقف كهذه وأعني بذلك التصريحات، إنما يقوض مهمته كميسر للمحادثات ما يؤثر في نجاح مسار جنيف برمته". وقال الجعفري إن "دمشق لا تريد فشل عملية جنيف وشاركنا في ثماني جولات من المحادثات بمنتهى الجدية".

وفي نيويورك، علق مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق الخميس معلنا ان "الامين العام، بالتأكيد، يدعم تماما عمل موفده الخاص الى سوريا". ونظم دي ميستورا سبع جولات من المفاوضات في جنيف منذ 2016 من دون تحقيق أي اختراق.

وبعيد وصوله إلى جنيف قبل أسبوعين، جدد رئيس وفد المعارضة نصر الحريري المطالبة بتنحي الأسد ما أثار غضب دمشق التى أخرت وصول وفدها ليوم واحد. وانطلقت الجولة الأولى من "جنيف 8" في 28 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمرت 4 أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلى دمشق، قبل أن تستأنف الأسبوع الماضي، لتنتهي اليوم الخميس.

ع.أ.ج/ ص ش (د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مختارات