1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجزائر: قتلى في عملية احتجاز رهائن أجانب بمنشأة نفطية

أفادت تقارير أن بريطانيين اثنين وجزائري وفرنسي قتلوا في الهجوم الذي استهدف خطف خمسة يابانيين وفرنسي بقاعدة تابعة لشركة المحروقات "سوناطراك" المملوكة للحكومة الجزائرية وشريكيها "بريتيش بتروليوم" و"شتات أويل" النرويجية.

أكد مسؤول أمني في الجزائر أن مجموعة مسلحة اختطفت اليوم الأربعاء (16 يناير/ كانون الثاني 2013) خمسة من الرعايا اليابانيين وفرنسي في قاعدة الحياة تابعة لشركة المحروقات "سوناطراك" المملوكة للحكومة الجزائرية وشريكيها "بريتيش بتروليوم" و"شتات أويل" النرويجية في منطقة تينجنتورين بعين أمناس جنوب الجزائر. وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية إن الهجوم وقع بمنطقة تقع على الحدود بين عين أمناس واليزي، على مسافة حوالي ألفي كيلومتر جنوب الجزائر. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن خاطفي الرهائن في منشأة بريتش بتروليوم قدموا من ماليكما نقلت وكالة رويترز عن مصدر محلي قوله إن فرنسيا قتل في الهجوم.

وأفاد تقرير إخباري بأن بريطانيين اثنين ودركي جزائري قتلوا في الهجوم، وذكرت صحيفة "الوطن" الجزائرية في موقعها الإلكتروني أن بريطانيين، بينهما مسؤول الأمن بالقاعدة ودركي جزائري قتلوا خلال ردهم على هجوم المسلحين. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن شهود عيان أن المهاجمين كانوا يتكلمون لهجة ليبية وأن حالة خوف وذعر انتشرت بالمنطقة التي تضم العديد من القواعد. ولفت المصدر إلى أنه تم سحب الهواتف المحمولة من الموظفين لتفادي أي اتصال وأن الجيش الجزائري انتشر في المنطقة.

وذكرت إذاعة "فرانس إنفو" الفرنسية في وقت سابق اليوم أن مواطنا فرنسيا وخمسة مواطنين يابانيين تعرضوا للاختطاف في جنوب الجزائر.

من جهتها أكدت شركة بريتش بتروليوم البريطانية النفطية الأربعاءأن منشأتها في عين أمناس بالجزائر تعرضت لحادث متصل بالأمن، في حين تحدثت مصادر دبلوماسية غربية عن مهاجمة إسلاميين للمنشأة واحتجاز موظفين رهائن،وقالت بريتش بتروليوم في بيان "ليس لدينا معلومات أخرى مؤكدة في الوقت الحالي".

جدل في الجزائر

وكان قرار السماح للطائرات الحربية الفرنسية بعبور المجال الجوي للجزائر لقصف معاقل المتمردين الإسلاميين في مالي قد أثار جدلاً متزايداً في البلاد رغم أن ثماني دول إفريقية أخرى، بينها تونس وليبيا والمغرب اتخذت إجراء مماثلاً. وبينما عزا عمار بلاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية التصريح لطائرات "ميراج" الفرنسية بعبور أجواء الجزائر لمساعدتها على انجاز مهمتها في مالي لـ"حاجة ملحة" "لا تتناقض مع القرار السيادي للجزائر الذي جاء تلبية لطلب فرنسي"، ذكر مصدر أمني رفيع المستوى أن الطائرات الفرنسية التي تحلق في أجواء الجزائر "تعمل وفقاً لاتفاقية عسكرية جزائرية مالية سابقة تتضمن تحديد نطاق عملياتي عسكري".

ع.غ/ س.ك (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

مختارات