1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجزائر: اعتقال عشرات المعارضين لبوتفليقة وبن فليس يأسف للعنف

فيما بدأ العد التازلي للانتخابات الرئاسية في الجزائر واشتداد حمى المنافسة بين بوتفليقة ومعارضيه، بدت بوادر العنف تتجلى، إذ تم اعتقال عشرات المعارضين ممن قاموا بإحراق دار الثقافة ببجاية وعرقلوا تجمعا لأنصار بوتفليقة.

اعتقلت الشرطة الجزائرية اليوم الاحد (6 نيسان/ أبريل) عشرات المعارضين إثر محاولتهم منع رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة، من تنشيط تجمع انتخابي بوسط مدينة تيزي وزو، عاصمة منطقة القبائل (100 كيلومتر شرق الجزائر)، تحسبا لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 نيسان/ أبريل الحالي. وطوقت أجهزة الأمن دار الثقافة التي انعقد فيها التجمع منذ الساعات الاولى صباح اليوم الاحد، خوفا من تكرار السيناريو الذي حدث أمس السبت بمدينة بجاية، عندما منع متظاهرون سلال من عقد تجمع انتخابي بدار الثقافة التي تم حرق جزء منها. وأكدت مصادر محلية اعتقال أكثر من عشرين متظاهرا، أغلبهم من الطلبة، عندما حاولوا اقتحام الحواجز الأمنية من أجل منع التجمع الانتخابي. وتظاهر نحو 500 شخص أمام مقر دار الثقافة مرددين شعارات مناهضة للنظام وللرئيس بوتفليقة وبـ "جزائر حرة ديمقراطية". وعقد سلال تجمعه، وقال للمناصرين الذين غصت بهم القاعة إن الرئيس بوتفليقة كلفه بنقل تحياته الى منطقة القبائل.

من جهته، عبر علي بن فليس، المنافس الأكبر للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 17 نيسان/ أبريل، عن أسفه اليوم الأحد بعد أعمال العنف التي تسببت في منع تجمع لحملة بوتفليقة في مدينة بجاية أمس السبت. واضطر مدير حملة بوتفليقة إلى إلغاء تجمع انتخابي بعد هجوم متظاهرين معارضين على قاعة التجمع ببجاية ما أسفر عن سقوط 15 جريحا، منهم الطاقم الصحافي لقناة النهار ورجال شرطة، بحسب ما أعلنت الإذاعة الجزائرية اليوم الأحد.

وقال بن فليس في تصريح مكتوب وزعه على الصحفيين في باتنة (430 كلم جنوب شرق الجزائر) "أعرب عن أسفي للجو المضطرب الذي تجري فيه الحملة الانتخابية"، مضيفا بالقول: "لكن واجب الحقيقة يملي علي القول بأنه لا شيء وضع كي تتم في جو هادئ وآمن". وكان بن فليس عقد تجمعا السبت في باتنة مسقط رأسه ومعقله الانتخابي شارك فيه الالاف، بحسب مبعوث وكالة فرانس برس.

واتهم مدير تلفزيون النهار أنيس رحماني، المؤيد لبوتفليقة، في تصريح لفرانس برس أنصار علي بن فليس بالوقوف وراء الاعتداء على طاقم قناته.

ش.ع/ ع.ج (أ.ف.ب، د.ب.أ)