1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجربا في موسكو لحثها على الضغط على الأسد

التقى أحمد الجربا في موسكو وزير الخارجية الروسي في محاولة منه لإقناع روسيا بالضغط على الأسد للقبول بتشكيل حكم انتقالي، فيما يتواصل القصف بالبراميل المتفجرة للطيران الحربي السوري على حلب وجوارها، مخلفا مزيدا من الضحايا.

التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا اليوم (الثلاثاء الرابع من فبراير/ شباط 2014) في موسكو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في محاولة منه لإقناع الحكومة الروسية بالضغط على حليفها الرئيس السوري بشار الأسد للقبول بتشكيل هيئة حكم انتقالي.

وجرى اللقاء بين الجربا ولافروف بعدما أخفق مؤتمر جنيف-2 حول السلام في سوريا في إحراز أي تقدم ملموس. وانتهى اللقاء بين الجربا ولافروف من دون أن ترشح معلومات كثيرة عما دار خلاله. وقال لافروف بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس "أعتقد أن نقاش اليوم سيكون بالغ الأهمية لتوضيح المواقف من أجل الدفع قدما بعملية جنيف".

من جهته، وفي مقابلة مع إذاعة غولوس روسيي (صوت روسيا) أجريت قبيل لقائه لافروفف، شدد الجربا على ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي لإنهاء النزاع، الذي أسفر منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011، على شكل انتفاضة شعبية عن سقوط أكثر من 136 ألف قتيل وتهجير ملايين السوريين.

وقال الجربا إن "المهمة الرئيسية للجولة التالية من مفاوضات جنيف هي تشكيل هيئة إدارة انتقالية في سوريا". وأضاف أنه "يجب على الولايات المتحدة وروسيا والمجتمع الدولي أن يضغطوا على النظام السوري من أجل أن ينفذ كل موجبات جنيف-1. نريد البحث في هذا الأمر بتفاصيله وبكل انفتاح مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف".

وأكد الجربا ان المعارضة السورية وضعت لائحة بأسماء مرشحين للانضمام إلى هذه الحكومة الانتقالية. وأضاف "لكننا مستعدون لإبداء مرونة في ما يتعلق بالترشيحات ومستعدون للحوار. نحن نعي أن هذه اللائحة يجب أن يوافق عليها الطرفان".

ومن المقرر ان تستأنف المفاوضات في 10 شباط/فبراير الجاري، غير أن دمشق لم تؤكد حتى اليوم ما إذا كانت ستشارك فيها. بيد أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال إن الحكومة السورية ستحضر الجولة التالية من محادثات السلام التي تعقد في جنيف في العاشر من فبراير/ شباط. وأضاف إن سوريا تعتزم إرسال شحنة كبيرة من المواد السامة إلى خارج البلاد هذا الشهر وإن بإمكانها استكمال عملية التخلص من الأسلحة الكيماوية بحلول أول مارس المقبل.

وفي سياق متصل ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، القريب من المعارضة ومقره لندن، اليوم (الثلاثاء الرابع من فبراير/ شباط 2014) إن "الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي المرجة (...) ومنطقة دوار الحاووظ ومناطق في حي الجزماتي وأنباء عن شهداء وجرحى". كما تعرضت مناطق في أحياء القطانة والشعار ومساكن هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة. وذكر مركز حلب الإعلامي المعارض أن أحد البراميل أصاب "جامع عثمان بن عفان الذي يضم مدرسة للأطفال في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو"، ما أوقع قتلى بين الأطفال. وقال إن القصف "خلف دمارا واسعا في الجامع المستهدف فانهار معظمه".

وأشار المركز إلى استمرار "حالات النزوح الواسعة" التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة "هربا من البراميل المتفجرة". وقال إن "أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية، وهرب الأهالي من بيوتهم" وعم الدمار.

(ح.ز/ ش.ع (أ.ف.ب / رويترز)