1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجربا في ختام "أصدقاء سوريا":لا مستقبل للأسد في سوريا

رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا يعلن أن أهم مقررات اجتماع أصدقاء سوريا هو الاتفاق على أن "لا مستقبل للأسد ولا لعائلته" في سوريا، وفابيوس يحث الائتلاف على قبول الدعوة لحضور جنيف-2.

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا الأحد (12 كانون الثاني/ يناير 2014) في ختام اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا، عقد في باريس بحضور وزراء خارجية 11 دولة أنه تم "الاتفاق على أنه لا مستقبل للأسد" في سوريا. وقال أحمد الجربا في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: "أهم ما في هذا الاجتماع اليوم أننا اتفقنا أن لا مستقبل للأسد ولا لعائلته" في سوريا.

وأضاف الجربا بالقول: "إن تنحية الأسد عن أي مشهد من المشهد السوري باتت أمراً محسوماً من دون أي تأويل أو التباس، كما أن عملية تسليم السلطة بكل مؤسساتها باتت موضع إجماع". وتابع رئيس الائتلاف السوري المعارض: "نقف اليوم أمام منعطف تاريخي ومفصلي في اتجاه قرار دولي، ويمكن أن نقول إن انجازاً كبيراً على طريق تنحية رأس النظام ومن معه قد تحقق وقد دخلنا مرحلة الحسم التي ندرك صعوبتها".

Treffen der Gruppe der Freunde Syriens

مجموعة أصدقاء سوريا تحث الائتلاف الوطني السوري على قبول الدعوة لحضور مؤتمر جنيف-2

ولم يعلن الجربا بشكل واضح ما إذا كان الائتلاف قرر المشاركة في مؤتمر جنيف-2 المقرر عقده في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.

ومن جانبه شدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على وجوب "انعقاد" مؤتمر جنيف-2 حول سوريا المقرر بعد عشرة أيام في سويسرا و"نجاحه"، فيما لا تزال مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر غير مؤكدة. وقال فابيوس في المؤتمر الصحفي: "من المهم أن ينعقد جنيف-2. ليس ثمة حل آخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي".

واجتمعت مجموعة أصدقاء سورية اليوم الأحد في باريس للإعداد لمؤتمر جنيف الدولي للسلام في سورية المقرر في 22 كانون ثان/ يناير الجاري في سويسرا. وشارك في الاجتماع ممثلون من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمملكة السعودية وتركيا بالإضافة إلى رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بداية الاجتماع "نريد أن نقوم ببعض الإقناع هنا ونزيل العقبات الأخيرة".

ومن المتوقع أن يمهد مؤتمر السلام الذي تأخر كثيراً، والمقرر عقده في مونترو، الطريق لإجراء محادثات بين حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة. وتشارك حكومة الأسد في المؤتمر إلا أن المعارضة في البلاد منقسمة حول ما إذا كانت ستشارك في المؤتمر أم لا، إذ يرفض المجلس الوطني السوري، وهو تكتل رئيسي في الائتلاف الوطني، المشاركة في المؤتمر. ومن المتوقع أن يحدد الائتلاف رأيه النهائي بشأن المشاركة في 17 كانون ثان/ يناير. وأكد شتاينماير أنه ليس من الممكن التوصل إلى حل سياسي بدون المعارضة.

ع.غ/ م.س (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

مختارات