1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الجدل حول خلافة مبارك في مقدمة المواضيع التي شغلت مصر في عام 2009

أحداث عديدة شغلت الشارع المصري خلال العام الجاري في مقدمتها الجدل حول من سيخلف الرئيس المبارك، هذا الجدل احتدم بعد دخول محمد نور ومحمد البرادعي وعمرو موسى على خط الترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2011.

default

نجل الرئيس المصري جمال مبارك أبرز الذين تتداول اسمائهم لخلافة والده

شهدت مصر خلال العام الجاري الذي يستعد للرحيل حراكا سياسيا غير مسبوق لعل من أبرزه زيادة الجدل حول مسألة توريث الحكم. وفي هذا لإطار تردد المعارضة بأن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وعلى رأسه الرئيس حسني مبارك يعد نجله جمال لخلافته في عام 2011. وأعرب الكاتب الصحفي المعروف محمد حسنين هيكل عن اعتقاده أن جمال مظلوم من خلال إقحامه في الموضوع بشكل أدى إلى ظهور حملات مخيفة ضده والتأثير على صورته بشكل سلبي.

وكانت مصر قد شهدت عام 2005 أول انتخابات رئاسة تنافسية فاز فيها الرئيس حسني مبارك بفارق كبير في الأصوات عن المرشح التالي له أيمن نور الذي قضى خمس سنوات في السجن لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي كان يتزعمه. وبعيد خروجه أعلن نور أنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها عام 2011 في مواجهة مرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم أيا كان، مؤكدا أن لديه خطوات قانونية ستمكنه من إلغاء قرار منعه من ممارسة العمل السياسي بسبب العقوبة.

خلافة الرئيس مبارك

ولم يكن نور هو الوحيد الذي أعلن عزمه الترشح للرئاسة، حيث أعلن محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شروطا للترشح للرئاسة. كما أعلن عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية أنه "لا يستبعد" الترشح. إلا أن موسى أعلن قبل أيام أنه لن يترشح لمنصب الرئيس في انتخابات مصر المقبلة لأن الطريق إلى الرئاسة مغلق حسب رأيه. أما البرادعي، الذي يزال عرضه مطروحا على الطاولة، فقد تعرض لحملة من الحزب الحاكم ومن مواليه جعلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة تقول في كاريكاتير صفحتها الأخيرة "من يترشح يتشرشح" بمعنى أنه يتعرض لحملة شرسة تشكك فيه.

استمرار الانقسامات العربية

Krieg im Gazastreifen

حريب غزة أسهمت في تعميق الخلافات الفلسطينية والعربية

وحول الأوضاع العربية فقد هل عام 2009 على المصريين وقطاع غزة المجاور يشهد حربا بين إسرائيلي حركة حماس المتشددة، أثارت انقساما بين المصريين حول دور مصر المفترض حيث رأى البعض أن من واجبها أن تفتح معبر رفح أمام تدفق الفارين من وطأة القصف الإسرائيلي وبين آخرين يرون أن دورها الحقيقي يكمن في وساطتها للتوصل إلى تهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وبين هذا وذاك تعرضت مصر لانتقادات "لاذعة" في بعض الأحيان من جانب جهات عربية.

وقد فاقمت هذه الأزمة، إلى جانب أمور أخرى حالة الانقسام العربي التي جعلت وزير الخارجية المصري يصف العلاقات مع سوريا مثلا بأنها "ليست دافئة.. لكنها ليست باردة أيضا" وجعلت عمرو موسى يأسف لعدم تحقيق مساعي المصالحة العربية "نتائج كاملة" في إشارة إلى "ما حدث بين مصر والجزائر" والذي اعتبر موسى أنه "كان بسبب موضوع /هايف/ وأدى إلى نتائج خطيرة جدا".

أوباما يوجه خطابا إلى العالم الإسلامي من مصر

Obama in Kairo Flash-Galerie

أوباما خلال خطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة حيث دعا إلى فتح صفحة جديدة في علاقات الولايات المتحدة بالعالم الاسلامي

ومن الأمور القليلة التي سيظل المصريون يذكرونها بالخير لعام 2009 اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصر منبرا لإلقاء كلمته للعالم الإسلامي، إضافة إلى ما أعلنته السفيرة الأمريكية في مصر مارجريت سكوبي أن اختيار الإدارة الأمريكية للقاهرة ليلقي منها الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمته إلى العالم الإسلامي يأتي "من منطلق المصالح المشتركة التي تربط بين البلدين". وأثار اختيار أوباما لمصر انتقادات من جانب نشطاء مصريين ومدافعين عن الديمقراطية موجودين في الولايات المتحدة، قائلين إن هذا من شأنه منح شرعية للرئيس المصري حسني مبارك، الذي يحكم البلاد في ظل قانون الطوارئ المطبق منذ عام 1981 .

فشل الفريق المصري في التأهيل لبطولة العالم

أما على الصعيد الرياضي، ففي حزيران/يونيو أهدر المنتخب المصري لكرة القدم فرصة ذهبية للتأهل إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا وودع البطولة بهزيمة قاسية صفر/3أمام نظيره الأمريكي بعد تغلبه على بطل العالم إيطاليا وخسارته المشرفة أمام البرازيل 3/4 . إلا أن الطامة الرياضية الكبرى كانت سقوط المنتخب المصري في ختام التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 على يد المنتخب الجزائري في مباراة فاصلة استضافتها الخرطوم بعد مباراة جرت في مصر وانتهت بفوز "أحفاد الفراعنة"، ولم ينته الأمر مع انتهاء المباراة التي تبعها "احتقان شعبي غير مسبوق".

ومن الأحداث الأخرى البارزة التي شهدتها مصر في عام 2009 انتشار فيروس (إتش 1 إن 1) المعروف باسم أنفلونزا الخنازير. كما شهدت أحداثا أخرى من ضمنها حوادث عنف طائفي متفرقة ورحيل العالم مصطفى محمود ومنع دخول المنقبات إلى الحرم الجامعي.

(ا.م/د.ب.ا)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة