1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجامعة العربية تمنح مقعد سوريا للمعارضة ومحاولة اغتيال لرياض الأسعد

منحت الجامعة العربية مقعد سوريا للمعارضة ممثلة بالائتلاف، وفق مسؤول رفيع المستوى. وقائد الجيش الحر يصاب بجروح بليغة في انفجار عبوة ناسفة بسيارته في دير الزور. ومسلحو المعارضة يتهمون نظام الأسد باستخدام الأسلحة الكمياوية.

أعلن مسؤول رفيع المستوى في جامعة الدول العربية لوكالة فرانس برس منح مقعد سوريا في الجامعة للمعارضة. وأضاف رافضا ذكر اسمه "تم توجيه الدعوة إلى المعارضة السورية التي ستشغل مقعد سوريا في الجامعة العربية". وكان الائتلاف المعارض أعلن أمس الأحد (24 آذار/ مارس 2013) تلقيه دعوة للمشاركة في قمة الدوحة، حيث سيتمثل برئيس حكومته المؤقتة غسان هيتو.

إصابة قائد الجيش الحر

وفي تطور آخر، أعلن الجيش السوري الحر إصابة قائده العقيد رياض الأسعد في محاولة اغتيال استهدفته بمحافظة دير الزور. وأوضح بيان نشر اليوم الاثنين على الصفحة الرسمية للجبهة الشرقية لهيئة أركان الجيش الحر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن عبوة ناسفة زرعت في سيارة الأسعد الخاصة خلال قيامة بجولة بمحافظة دير الزور. وأضاف البيان أنه تم بتر ساق الأسعد وأنه الآن "بصحة جيدة ووضعه الصحي طبيعي تماما (...) والآن يتلقى العلاج خارج الأراضي السورية".

Free Syrian Army fighters walk as they seize Menagh military airport in north Aleppo December 28, 2012. Syria's opposition leader has rejected an invitation from Russia for peace talks, dealing another blow to international hopes that diplomacy can be resurrected to end a 21-month civil war. REUTERS/Ahmed Jadallah (SYRIA - Tags: CONFLICT POLITICS)

مسلحو المعارضة يتهمون النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية..

ميدانيا، قال ناشطون من المعارضة السورية إن القوات السورية أطلقت ما وصفوه ب"أسلحة كيماوية" من منصات صواريخ على مقاتلي المعارضة الذين يحاصرون قاعدة للجيش في بلدة عدرا على أطراف دمشق، ما أدى إلى مقتل اثنين من المقاتلين وإصابة 23 آخرين. وقال أحد النشطاء في بلدة دوما القريبة، التي نقل إليها المصابون، إن الأطباء يصفون المادة الكيماوية المُستخدمة بأنها "الفوسفور" الذي يصيب الجهاز العصبي ويسبب عدم اتزان وفقدان الوعي .

وقال إن المقاتلين الاثنين كانا قريبين جدا من مكان انفجار الصواريخ وقتلا على الفور، في حين يعالج الباقون بمادة الاتروبين. ولم يصدر تأكيد مستقل للعملية التي تأتي بعد مقتل 26 شخصا في هجوم صاروخي قرب مدينة حلب الأسبوع الماضي. وتتبادل السلطات ومقاتلو المعارضة الاتهامات بإطلاق صواريخ تحمل مواد كيماوية هناك. ولا يمكن التأكد من مصادر مستقلة حول صحة المعلومات الواردة من سوريا.

ع.خ/ ش.ع (أ.ف.ب،رويترز)

مختارات