1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

تعرف على ألمانيا

الجامعة التقنية بميونيخ تساهم في تحسين البيئة بمصر

زار خمسة من أساتذة الجامعات المصرية الجامعة التقنية في ميونيخ، من أجل بحث سبل تطوير التعاون العلمي بين مصر وألمانيا ولإقامة عدة مشاريع مشتركة لتحسين البيئة في مصر. DW عربية التقت بهؤلاء الباحثين وأعدت التقرير التالي.

يرى نائب رئيس جامعة الإسكندرية صديق عبد السلام أن بحث المشروعات العلمية المشتركة مع الجانب الألماني هي مهمة للغاية، ويقول في هذا السياق لـ DW عربية: "إننا بصدد تنفيذ مشروعات علمية مشتركة مع الجامعة التقنية بهدف تحسين البيئة في مصر، وهناك اتفاق مسبق بشأن تدعيم قسم الغابات بكلية زراعة الإسكندرية، حيث سيكون له دور في المستقبل القريب عند تنفيذ مشاريع التشجير الطموحة التي تسعي لها مصر بالاستعانة بالخبرة الأكاديمية الألمانية". ويكشف نائب رئيس جامعة القاهرة أن في جامعته قسما واحدا للغابات "وهذا لا يساعد علي تخريج العدد الكافي للقيام بمشاريع غزو الصحراء بالتشجير كما نخطط للمستقبل، لهذا نبحث توسعة هذا القسم في الوقت الراهن".

تنشيط الثقافة البيئية في مصر

عن المشروع العملاق لزراعة مليون ونصف المليون فدان بالأشجار في الصحراء المصرية بمساعدة الجامعة التقنية يقول: "لقد بحثنا ذلك المشروع مع الفريق المشارك من الجانب الألماني، وهو مشروع مهم للغاية سنقف بكل قوة من اجل تنفيذه، فمما لا شك فيه أن التشجير والمساحات المزروعة بالأشجار في مصر تعاني اضمحلالا في الوقت الحالي". ويرى عبد السلام أن الطلاب لا يرغبون في الالتحاق بقسم الغابات بسبب تراجع ثقافة التشجير في مصر، قائلا: "لهذا بحثنا إعادة تقييم هذا الجانب الأكاديمي في بلادنا مع الجامعة التقنية حتى ننهض مرة أخري بكوادر وخبراء مدربين لغزو الصحراء من أجل تحسين البيئة في عندنا".

Thema: Die Kooperation zwischen deutschen und ägyptischen Universitäten Foto-Titel:die ägyptischen Professoren Ort und Datum:München 2012 Copyright :DW/Soliman

الوفد الأكاديمي المصري في ميونيخ

أما محمد التركي عضو الوفد وعميد كلية زراعة الإسكندرية فيرى أن قسم الغابات في جامعة الإسكندرية يقوم بدوره على أكمل وجه بالرغم من أنه "قسم وحيد وعدم وجود غابات في مصر". ويضيف التركي لـ DW عربية أن 50 طالبا يدرسون في القسم وهم موزعون على 4 سنوات هي مدة الدراسة، وخريج هذا القسم قد يكون مرغوبا به في الدول الأوروبية بالنظر إلى مساحات الغابات الشاسعة فيها، أما مستقبله في مصر في ظل عدم الاهتمام بالغابات يصبح صعبا.

ويكشف التركي لـ DW عربية أنه لهذه الأسباب ناقش الوفد المصري مع الجانب الألماني تطوير هذا القسم ومنح الطلاب فرص تدريبية في ألمانيا وإرساء ثقافة بيئية مختلفة يتم اكتسابها من الخبرة الألمانية في الغابات حتى يتم تطوير المشاريع التي تهتم بزراعة الأشجار، ومن ثم يتم توفير فرص عمل جديدة وجيدة. ويقول التركي في هذا الشأن: "إن مناقشتنا مع الخبراء الألمان تمخضت عن مقترحات سنناقشها في مصر مع الجهات المختصة وأهمها أننا سنتجه إلى فتح أقسام للغابات في جامعات مصرية أخرى مثل جامعة عين شمس.

Thema: Die Kooperation zwischen deutschen und ägyptischen Universitäten Foto-Titel: Prof.Dr Mohammed El Turky Alexandria University Ort und Datum:München 2012 Copyright :DW/Soliman

الدكتور محمد التركي عميد كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية

تلوث البيئة مشكلة تزعج المصريين

إن تلوث البيئة وتراجع المساحات الخضراء يعتبران مشكلة حقيقية تقلق الجهات المختصة في مصر. ويعمل العلماء والخبراء علي إرساء مفهوم جديد للبيئة في مصر لا يتم فيه استبعاد المواطن المصري عن المشاركة في إدارة موارد الدولة البيئية، والعمل علي فك تنازع الأولويات بين الجهات المختصة في الدولة. وبدوره يرى الباحث هاني الكاتب من الجامعة التقنية في ميونيخ في هذا السياق أنه لابد من دور ثقافي بيئي توعوي تقوم به الجامعات المصرية، يعمل علي تخريج كوادر فنية مدربة بشكل جيد، يمكنها مستقبلاً أن تتيح المعلومات للآخرين وأن تشرك المواطنين في إدارة الموارد البيئية في الدولة.

وفي سياق متصل يقول عميد كلية الزراعة في جامعة عين شمس السابق عبد الغني محمد الجندي: "لقد بحثنا مع الجانب الألماني مشاريع الغابات المستدامة التي سيتم ريها باستخدام مياه الصرف الصحي التي تلوث البيئة والتربة بل أيضا مياه الشرب في مصر ، فالأرض عندنا موجودة ، ومياه الصرف الصحي كذلك". ويضيف الجندي في حوار مع DW عربية أنه من الأهمية بمكان التركيز علي الكوادر البشرية التي ستقود مشاريع المستقبل "لأنه من غير الممكن إنشاء مشاريع واسعة دون أن يكون لديك الكوادر المدربة". ويرى الجندي أن المهم أيضاً إرساء هذه الثقافة عند الخريجين الجامعيين المتخصصين أنفسهم، فخريج جامعة الإسكندرية قسم الغابات مثلا يجد صعوبة في أن يذهب للعمل في سيناء ومنطقة قناة السويس المتوقع زراعة الأشجار بها.

التشجير أسهل الطرق لتحسين البيئة

Thema: Die Kooperation zwischen deutschen und ägyptischen Universitäten Foto-Titel: Prof.Dr Mohammed El Turky Alexandria University Ort und Datum:München 2012 Copyright :DW/Soliman

نائب رئيس جامعة عين شمس علي عبد العزيز

وبدوره يقول رئيس الإدارة المركزية للتشجير بوزارة الزراعة سيد خليفة إن في مصر 88 ألف فدان مخصصة لزراعة الغابات تم شغل 11 ألف فدان منها حتى الآن والباقي مازال فارغا، مؤكدا على الجانب المصري يرحب بكل المشاريع لشغل هذا الفراغ. بيد أن أستاذ الغابات في الجامعة التقنية بميونيخ هاني الكاتب يري إمكانية زرع 1.5 مليون فدان بالأشجار في فترة عشر سنوات اعتمادا علي مياه الصرف الصحي الذي يبلغ 6 مليار متر مكعب سنويا.

وفي نفس الإطار يقول أستاذ ورئيس قسم الغابات في جامعة الإسكندرية أحمد علي عامر الستاوي إن 4.5 مليون متر مكعب من الصرف الصحي يتم صرفها في بحيرة كينج مريوط وتخرج منه إلى البحر الأبيض المتوسط لذلك فإن معالجة هذه الكمية الرهيبة واستخدامها في زراعة الأشجار في الإسكندرية ستعمل علي تحسين البيئة. ويضيف الستاوي لـ DW عربية قائلا: "نحن نبحث الآن معالجة هذه المياه واستخدامها في تشجير غرب الإسكندرية ومنطقة كينج مريوط والساحل الشمالي والطريق الصحراوي والطريق الساحلي.

أما نائب رئيس جامعة عين شمس علي عبد العزيز فيقول من خلال خطة الجامعة البحثية سيتم مخاطبة الدولة بالمنهج الجديد في التفكير وسنعمل علي توجيه الناس إلى أهمية هذه المشاريع سواء في الإسكندرية أو الجامعات الإقليمية الأخرى. ويضيف عبد العزيز لـ DW عربية بأن الجميع يقومون بطرح نفس الفكرة وبنفس الزخم علي الحكومة ومن خلال وزارة التخطيط يمكن وضع اللمسات الأخيرة للخطة قبل طرحها علي رئيس الوزراء ومن ثم نبدأ في التنفيذ.

مختارات