1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الثوار السوريون يهاجمون بابا عمرو وخلافات داخل "الائتلاف" حول حكومة مؤقتة

في الوقت الذي تشدد فيه المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية والقوات النظامية للسيطرة على حي بابا عمرو في حمص، أرجأ الائتلاف السوري المعارض اجتماعاً لبحث تشكيل حكومة مؤقتة بسبب "خلافات حادة" حول فكرة هذه الحكومة.

يشن المقاتلون المعارضون هجوماً الأحد (10 آذار/ مارس 2013) على حي بابا عمرو في مدينة حمص وسط سوريا بعد عام من سيطرة القوات النظامية عليه والتي ترد بقصف بواسطة الطيران الحربي، فيما أرجأت المعارضة للمرة الثانية اجتماعاً مقرراً في اسطنبول للبحث في مسألة تشكيل حكومة مؤقتة. في غضون ذلك حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار النزاع الذي يتم في الأيام المقبلة عامه الثاني، قد يضاعف مرتين أو ثلاث مرات عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة، والذي تخطى عتبة المليون شخص.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "مقاتلين من الكتائب المقاتلة شنوا فجر اليوم هجوماً مفاجئاً على بابا عمرو، ودخلوا إليه وباتوا موجودين في كل أرجاء الحي" الواقع في جنوب غرب المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" ضد الرئيس بشار الأسد. وأضاف عبد الرحمن أن "الطيران الحربي استهدف بابا عمرو ومحيطه"، مشيراً إلى أن المدينة "أغلقت من كافة المحاور".

A satellite image of the Baba Amr district of Homs, where activity between the Free Syrian Army and the Syrian military have been reported, is seen in this February 25, 2012 DigitalGlobe handout photo obtained by Reuters on March 1, 2012. Defeated Syrian rebels abandoned their shattered stronghold in Homs, giving way to a 26-day army assault on a city that had become a symbol of the year-long revolt against President Bashar al-Assad MANDATORY CREDIT DIGITAL GLOBE REUTERS/DigitalGlobe/Handout (SYRIA - Tags: MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY CONFLICT) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

بابا عمرو رمز الثورة ضد نظام الأسد

معركة عسكرية ومعنوية حول حي بابا عمرو

وكانت القوات النظامية قد دخلت بابا عمرو في الأول من آذار/ مارس 2012 بعد انسحاب المقاتلين منه إثر معارك وقصف عنيف لأكثر من شهر، أدت إلى مقتل المئات، بحسب المرصد. وفي دلالة على أهمية بابا عمرو، جال فيه الرئيس الأسد في 27 آذار/ مارس 2012، متعهداً بأنه سيعود "أفضل بكثير مما كان" وأن "الحياة الطبيعية" سترجع إليه.

وفي فيديو بث اليوم على موقع "يوتيوب" أعلنت مجموعات مقاتلة بدء معركة "الفتح المبين" لتحرير الحي وتخفيف الحصار عن أحياء وسط حمص، تشكل معقلاً للمقاتلين المعارضين، وتشن القوات النظامية منذ نحو أسبوع حملة لاستعادتها. وتفرض القوات النظامية سيطرتها على غالبية أحياء حمص، في حين تبقى بعض أحياء الوسط لاسيما منها الخالدية وأحياء حمص القديمة، في أيدي المقاتلين.

وتواصلت أعمال العنف الأحد في مناطق سورية مختلفة. ففي محافظة حماة (وسط)، أفاد المرصد عن سيطرة مقاتلين معارضين على حواجز عسكرية في بلدة المغير "ومقتل ما لا يقل عن ثمانية جنود من القوات النظامية خلال الاشتباكات" في البلدة. في محافظة حلب (شمال) تحدث المرصد عن اشتباكات وقصف متبادل في محيط مطار منغ العسكري الذي يحاصره مقاتلو المعارضة منذ إطلاقهم "معركة المطارات" العسكرية في المحافظة في 12 شباط/ فبراير الماضي. وأدت أعمال العنف هذه إلى مقتل 26 شخصاً في حصيلة أولية للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً ويقول إنه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا.

إرجاء اجتماع الائتلاف المعارض

سياسياً، أرجأ الائتلاف السوري المعارض للمرة الثانية اجتماعاً مقرراً في اسطنبول للبحث في مسألة تشكيل حكومة مؤقتة واختيار رئيس لها، وذلك بسبب "خلافات حادة" حول فكرة هذه الحكومة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن أحد أعضاء الائتلاف الأحد.

وقال عضو الائتلاف سمير نشار في اتصال مع الوكالة إن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده الثلاثاء "أرجيء" بسبب وجود "آراء متعددة في موضوع الحكومة (...) يمكنني القول إن الخلافات حادة، ويتطلب الموضوع مزيداً من الوقت ومزيداً من المشاورات". وأوضح نشار أن الموعد الجديد للاجتماع لم يحدد بعد، لكنه قد يكون بين 18 آذار/ مارس الجاري و20 منه "والأغلب في العشرين من هذا الشهر".

ع.غ/ م .س (آ ف ب، رويترز)