1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

التوصل إلى اتفاق مهم ولكن غير كاف حول المناخ

أعلن كل من أوباما وساركوزي أن اتفاقاً مهماً تم الاتفاق عليه بعد أن تجاوزت قمة المناخ الموعد الرسمي لاختتام أعمالها دون بوادر للتوصل إلى اتفاق. ووصف الرئيس الأمريكي الاتفاق بأنه "غير كاف" وحذر من المبالغة في التفاؤل.

default

عول عدد من الخبراء على روح الأمل التي قد يبثها الرئيس أوباما في المؤتمر، لكن خطابه لم يأت بجديد

أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن اتفاقا "مهما" و"غير مسبوق" تم التوصل إليه مساء الجمعة في كوبنهاغن ولكن التقدم المسجل في العاصمة الدنماركية غير "كاف". وحذر من أن أي اتفاق ملزم شرعيا سيكون "صعبا جدا" وسيتطلب وقتا. وقال للصحافيين إنه سيغادر العاصمة الدنماركية قبل التصويت النهائية في مؤتمر المناخ. وتعهدت الولايات المتحدة بدفع 6.3 مليار دولار كمساعدة للدول الفقيرة حتى العام 2012 لمساعدتها على التأقلم مع تأثيرات التغير المناخي, حسب ما جاء في مشروع الإعلان النهائي لمؤتمر المناخ في كوبنهاجن الذي تمت الموافقة عليه مساء الجمعة.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن كل الدول وافقت على اتفاق لمكافحة التغير المناخي في قمة في كوبنهاجن اليوم الجمعة. وأضاف ساركوزي في مؤتمر صحفي في كوبنهاجن بعد اجتماع 120 من زعماء العالم "لدينا اتفاق". وتابع "النص الموجود لدينا ليس كاملا."

وقال إنه بموجب الاتفاق سيكون على كل الدول ومنها الصين تقديم خطط مكتوبة لكبح انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بحلول يناير كانون الثاني 2010 . وأضاف ان كل الدول وقعت على خطة لتقديم 100 مليار دولار من المساعدات للدول النامية سنويا بحلول 2020 ، كما أعلن أن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ستنظم محادثات جديدة في بون "خلال ستة أشهر" للإعداد للقمة المقبلة حول المناخ التي ستعقد في مكسيكو نهاية 2010.

وكانت القمة العالمية للمناخ المنعقدة في كوبنهاجن تجاوزت الموعد الرسمي المعلن لاختتام أعمالها في السادسة من مساء اليوم الجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول من دون وجود بوادر للتوصل إلى اتفاق. واستمرت المفاوضات بعد الموعد المحدد بين قادة العالم المتواجدين في كوبنهاجن سعياً إلى الخروج باتفاق يسهم في مكافحة التغير المناخي.

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة على هامش القمة عن أملها في التوصل إلى اتفاق خلال قمة كوبنهاجن الدولية للمناخ وقالت في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "مازلنا نتفاوض.. ولكن لا يمكننا معرفة كيف ستنتهي القمة". وكانت المستشارة قد عقدت مشاورات مع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بشأن اقتراح لبيان ختامي عن القمة الدولية للمناخ.

الاتحاد الأوروبي يرفض التعهد بخفض أكبر للانبعاثات

Aktionen anlässlich der Klimakonferenz in Kopenhagen

الخبراء يحذرون من عواقب التغيرات المناخية

وحاول زعماء العالم اليوم إنقاذ اتفاق عالمي بشأن التغير المناخي العالمي، لكن عدم تقديم الصين والولايات المتحدة، وهما أكبر دولتين تتسبان انبعاثات لغازات الاحتباس الحراري، لمقترحات جديدة أعاق فرص التوصل إلى اتفاق طموح. ورفض قادة دول الاتحاد الأوروبي من ناحيتهم التعهد بخفض أكبر للانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري في ظل غياب عروض مماثلة من الدول الأخرى الأكثر تسببا للتلوث مثل الولايات المتحدة. وفي هذا السياق قال مصدر من الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "لم يتحرك الأمريكيون خطوة واحدة منذ شهر.. لن نتحرك قبل أن يتحركوا".

البحث عن "نص حل وسط"

Malediven

بعض الدول المؤلفة من جزر صغيرة مهددة بالغرق تماماً

وبحث زعماء العالم نص حل وسط جديد لتغير المناخ تلزمهم بهدف مشترك لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بمقدار لا يقل عن 80 بالمائة بحلول عام 2050 في محاولة للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة الأرض في حدود درجتين مئويتين. ومن المقرر أن يخضع الاتفاق إلى "مراجعة" في عام 2016 والتي من شأنها أن تبحث "دعم الهدف طويل المدى لتقليل الزيادة في متوسط درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية" وفقا لطلب دول الجزر المنخفضة. وقالت مسودة جديدة بشأن المناخ إن العالم يجب أن يهدف لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى النصف من مستويات عام 1990 بحلول عام 2050، لكنها أسقطت الإشارة إلى موعد نهائي بحلول نهاية 2010 للتوصل لاتفاقية ملزمة قانونا كما كان موجودا في نص سابق.

من جهة أخرى احتفظت مسودة "اتفاق كوبنهاجن" بخطط لتقديم مساعدات جديدة للدول النامية بقيمة عشرة مليارات دولار سنويا من 2010 إلى 2012 ترتفع إلى 100 مليار دولار سنويا ابتداء من عام 2020 . كما أبقى النص على هدف تقييد الارتفاعات في درجة حرارة العالم بدرجتين مئويتين كحد أقصى فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية لتجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري.

ويرغب ما يقرب من 100 دولة من بينها دول مؤلفة من جزر صغيرة والدول الأقل نموا وأكثرها في إفريقيا في تحديد الزيادات في درجة حرارة العالم بدرجة ونصف درجة مئوية قائلين إنهم يواجهون أكبر الخطر بسبب مشكلات الجفاف والتحول في الأمطار الموسمية وارتفاع مستويات البحار والمحيطات.

(س.ك/أ.ف.ب/رويترز/د.ب.أ)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع