التنين الجائع - طمع صيني بالاستحواذ على شركات ألمانية | جميع المحتويات | DW | 25.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عن كثب

التنين الجائع - طمع صيني بالاستحواذ على شركات ألمانية

يسعى الممولون الصينيون للاستحواذ على شركات ألمانية بشكل غير مسبوق. ويجري التركيز هنا على المعرفة التقنية والتكنولوجيا الألمانية. لا تزال هناك مجالات كثيرة تعتبر فيها الصين متخلفة ولكن من خلال خطة "صنع في الصين 2025" يريد أصحاب السلطة في بكين جعل بلادهم الرائدة عالميا. ولكي ينجح هذا الأمر، تساعد الدولة الصينية في الاستحواذ على شركات أجنبية عبر تقديم رؤوس الأموال اللازمة.

مشاهدة الفيديو 28:31
بث مباشر الآن
28:31 دقيقة

هناك تزايد في أعداد الشركات الألمانية التي يتم الاستحواذ عليها من قبل المستثمرين الصينيين. ففي عام 2016 لوحده تدفقت أكثر من عشرة مليارات يورو من الصين إلى ألمانيا للاستحواذ على الشركات أو لشراء حصص فيها. المستثمرون من الشرق الأقصى يهدفون بشكل رئيسي إلى الوصول إلى السوق الألمانية والتكنولوجيا والمعرفة التقنية الألمانية. أحد الأمثلة الراهنة استحواذ مجموعة تروكينغ غروب على شركة روماكو المختصة بتقنية التغليف والعمليات الإنتاجية. "نحن واثقون أننا سنتمكن من اللحاق بكبار المنافسين لنا، وأننا سنتخطاهم ذات يوم"، هذا ما أعلنه بثقة رئيس مجموعة تروكينغ لموظفي الشركة في كارلسروه. يبين هذا الفيلم الوثائقي مدى جدية الهجوم الاستثماري القادم من الشرق الأقصى ودور الخطة الرئيسية 2025 في هذه العملية. وبينما يقيّم الكثير من رجال الأعمال جولة الاستحواذ الصينية هذه على أنها إيجابية، لأنها تجلب رؤوس أموال جديدة إلى الشركة وتفتح آفاقاً مستقبلية، يحذر يوست فوبيكه من معهد ميركاتور للدراسات الصينية من أن: "هناك نسبة متزايدة من الاستثمارات المدفوعة من قبل شخصيات في الدولة. خلف هذه الاستثمارات تكمن استراتيجيات صناعية سياسية كبيرة، وهدفها استبدال المنتجات الأجنبية بمنتجات صينية". المؤكد في الأمر أن الفروقات الكبيرة بين الأنظمة القانونية والاقتصادية تضع رجال الأعمال الآن والسياسة الألمانية أمام تحديات كبيرة. فهل أصحاب الشركات الاقتصادية ورجال السياسة مستعدون للتعامل مع "التنين الصيني الجائع"؟