1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

التمييز ضد المثليين يلاحقهم في أوساط اللاجئين بألمانيا

مثليو الجنس من اللاجئين يواجهون رفض المجتمع المحيط بهم، وعدم تقبلهم حتى في ألمانيا، كما أن إجراءات اللجوء الخاصة بهم تواجه صعوبات بحسب كنود فيشترشتاين من جمعية رينبو- لاجئين (Rainbow Refugees) في فرانكفورت.

تقدم جمعية رينبو- لاجئين (Rainbow Refugees) في فرانكفورت الدعم والمساعدة للاجئين المثليين والمتحولين والذين لديهم ميول ازدواجية للجنسين. تقدم الجمعية الدعم لهم أثناء عملية اللجوء وتساعدهم على بناء بيئة اجتماعية مناسبة بحسب كنود فيشترشتاين من منظمة رينبو –لاجئين في فرانكفورت الذي تحدث لـ مهاجر نيوز عن المشاكل التي تواجه هؤلاء اللاجئين المثليين في ألمانيا.

مهاجر نيوز: في ألمانيا تم إقرار قانون "الزواج للجميع" مؤخرا، هل يكون هذا القرار بمثابة خطوة إلى الأمام للاجئين مثليي الجنس؟

كنود فيشترشتاين: هذا الاعتراف بزواج المثليين جنسيا، خطوة هامة من أجل المساواة. لكن في الوقت نفسه لم يؤد هذا القانون إلى تغيير في الاعتراف بحق اللاجئين الهاربين، الذين اضطهدوا بسبب ميولهم الجنسية في أوطانهم. نحن لا زلنا بحاجة إلى المزيد من العمل من أجل تحقيق ذلك.

ما  هي التحديات التي تواجه اللاجئين المثليين والمتحولين في ألمانيا؟

عادة ما يعاني اللاجئون مثليو الجنس الذين يهربون إلى ألمانيا لأنهم يوضعون في بيئة معادية لهم، مشابهة للأجواء التي عانوا منها قبل هروبهم من أوطانهم، ويتمثل هذا العداء في العنف أو الإقصاء بحقهم من قبل رفاقهم في نزل اللاجئين. ليس ذلك فحسب، بل إننا نرى أن إجراءات اللجوء الخاصة بهم لا تعالج بالقدر الكافي، وأحياناً ما يتم تجاهل طلبات مثليي الجنس أو المتحولين الذين يفرون من المجتمعات التي تطبق عقوبة الإعدام بحقهم، بالرغم من أنه يحق للاجئ في هذه الحالة تقديم طلب لجوء لتعرضه لهذا النوع من الاضطهاد.

كيف يتعامل اللاجئون المثليون مع ميولهم الجنسية؟

بعض اللاجئين الهاربين يعلنون عن ميولهم الجنسية المثلية والتجربة علمتنا أن هؤلاء هم أكثرهم نجاحا في إجراءات اللجوء، إلا أن البعض يجد صعوبة في قبول ذلك بسبب معتقدهم الديني على سبيل المثال، الذي يحظر هذا التوجه الجنسي. هؤلاء يواجهون مشاكل عادة، وفي جلسات الاستماع لطلبات اللجوء، تحدث أخطاء كثيرة.

كيف تحدث هذه الأخطاء بحقهم أثناء إجراءات اللجوء؟

هؤلاء اللاجئون يكونون غير معتادين على الحديث عن ميولهم الجنسية، وفي جلسة الاستماع يتوجب عليهم الإفصاح عن كل شيء بوقت قصير، وكثيراً ما يفشل هذا الأمر. كما أن المترجم عادة ما يكون قادماً من نفس الخلفية الثقافية التي ترفض المثلية، ويشعر اللاجئ بهذا، فيحجم عن الإفصاح عن أسباب هروبهم.

لكن الأخطاء لا تتعلق باللاجئين فقط، بل هناك قرارات خاطئة يتخذها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) أيضا، على سبيل المثال لا نتوافق مع رأيهم المتمثل بأن اللاجئين المثليين والمتحولين القادمين من باكستان يمكنهم العيش بأمان هناك، وبالتالي يتم رفض طلباتهم.

نحن نعتقد أنه أثناء النظر في طلبات اللجوء يكون هناك اهتمام كبير بعدد الطلبات، فالمطلوب يكون إنجاز عدد معين من الملفات المتوجب إنجازها، دون النظر للمعاناة الشخصية للمتقدمين بالطلبات.

مشكلة أخرى تكمن في نقص المعلومات التي تصل لطالب اللجوء، فلدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين هناك موظفون مختصون بقضايا المثلية، لكن هذه المعلومة لا تصل للاجئ.

كنود فيشترشتاين من جمعية رينبو- لاجئين (Rainbow Refugees) في فرانكفورت.

كنود فيشترشتاين من جمعية رينبو- لاجئين (Rainbow Refugees) في فرانكفورت.

من هم اللاجئون الأكثر تضررا؟

أكثر المتضررين هم مثليو الجنس والمتحولون جنسيا من باكستان، فهناك تم حظر النشاط الجنسي المثلي بموجب القانون، ويهدد الفاعل بعشر سنوات سجن على الأقل. كما أنهم معرضون للنبذ من أسرهم، أو حتى التعرض للعنف الجسدي ضدهم من قبل عائلاتهم. إلا أن كل هذا لا يتم أخذه بعين الاعتبار من قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، الذي يرفض طلبات اللجوء من القادمين من باكستان من حيث المبدأ، دون النظر للسبب الرئيسي للجوء.

ينطبق ذلك  أيضا على اللاجئين القادمين من تونس والمغرب والجزائر، لأن هذه الدول تعتبر "دول آمنة"، حتى لو تعرض المثليون جنسيا للاضطهاد هناك، ولم تحترم اتفاقيات حقوق الإنسان بما يخص التعامل معهم. وبالرغم من أن الأعداد القادمة من هؤلاء اللاجئين إلى ألمانيا أقل مما كانت عليه قبل عامين مثلا، إلا أن أوضاعهم أصبحت أكثر صعوبة.

كيف ازدادت أحوال هؤلاء اللاجئين صعوبة؟

هؤلاء اللاجئون مصنفون أنهم من "دول آمنة"، ويبقون حاليا فقط في مراكز الاستقبال الأولية للاجئين. سابقاً كان يتم توزيعهم على المدن المختلفة، وكانت تتاح لهم الفرصة لتلقي العون والتعرف على المنظمات المختلفة لمساعدة اللاجئين مثل Rainbaw Refugees. لكن الأمر لم يعد كذلك ولهذا تضاءلت فرصة قبول طلبات اللجوء الخاصة بهم.

ماذا يمكنك أن تقول عن الوضع في مراكز اللاجئين؟

نحن نعرف أن اللاجئين المثليين هناك يتعرضون ليس فقط لهجوم لفظي وإنما أيضا إلى اعتداءات جسدية، من هؤلاء القادمين من نفس الخلفية الثقافية المعادية للمثلية الجنسية.

كيف يمكن تحقيق مزيد من التقبل لهؤلاء اللاجئين المثليين من قبل طالبي اللجوء الآخرين؟

نحن نشرح للناس هنا كيف يكون التعايش في المجتمعات المنفتحة، هذا هو هدفنا في الجمعية، نحن نقدم أيضا دورات لتعلم اللغة الألمانية، نتحدث أيضا عن حقوق المرأة والحرية الدينية في ألمانيا.

كيف يمكن توعية موظفي المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وغيرهم من العاملين مع اللاجئين بهذه القضية؟

نسعى لتوجيه الأنظار للقرارات غير الصائبة الخاصة بطلبات اللجوء، ونحن على اتصال مع السياسيين ونرسل مذكرات تشمل مقابلات اللجوء لتحديد أسباب الرفض. كما أننا نخطط لتدريب المشرفين والمتطوعين على كيفية التعامل مع اللاجئين المثليين.

أجرت المقابلة: شارلوته هاوسوفيديل (ع.أ.ج) – مهاجر نيوز


مختارات