1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

التشويش على البث..سلوك من أيام الحرب الباردة

كانت الدول الشيوعية خلال الحرب الباردة تمنع استقبال برامج القنوات والإذاعات الغربية عبر التشويش على تردداتها. ولا تزال الأنظمة الديكتاتورية تسير على نفس النهج من خلال التشويش على ترددات القنوات الأجنبية على أراضيها.

تظاهر العديد من القنوات الأجنبية، من بينها دويتشه فيله الألمانية(DW)، نهاية شهر مايو/ أيار من العام الحالي، ضد التشويش الذي يتعرض لها تردد بثها من قبل إثيوبيا. وخلافاً لما كان عليه الحال في مرحلة الحرب الباردة فإن التشويش أصبح يشمل القنوات التلفزيونية، التي يتم استقبالها عبر الأقمار الاصطناعية. ويوضح كريستوف غونتر، مدير معهد التواصل التابع للمركز الألماني للفضاء والطيران بالقول: "خلال عملية التشويش يتم التأثير على الاستقبال التقني للترددات القنوات التلفزيونية بحيث تقوم أجهزة التشويش بالحيلولة دون استقبال التردد الأصلي. ويلجأ المشوشون إلى موجات معينة لتحقيق ذلك الهدف".

خلال الحرب الباردة قام الإتحاد السوفيتي بتطوير أجهزة تشويش كبيرة لمنع استقبال الموجات القصيرة للقنوات والإذاعات الغربية. وفي تسعينيات القرن الماضي أصبح بإمكان الناس استقبال القنوات العالمية عبر الهوائي بجودة عالية. وانتشرت تلك الأجهزة في الأسواق العالمية حتى في الدول ذات الأنظمة الديكتاتورية. لكن أجهزة الاستقبال الحديثة لا تسلم من عمليات التشويش كما بينت الحالة الإثيوبية مؤخراً، حيث تم التشويش على القمر الاصطناعي عرب سات ومن خلاله على استقبال قنوات غربية كدويتشه فيله، وفرانس 24، و بي بي سي. ويبقى الحل حسب كريستوف غونتر هو "تأمين الأفراد لمحيط استقبال القنوات الفضائية عبر شفرات لا يمكن للآخرين فكها والتأثير عليها".

مختارات